جطو متناولا فخد دجاج محمر : إنه لذيذ وشهي وطي

Discussion dans 'Scooooop' créé par alphomale, 26 Février 2006.

  1. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    جدد إدريس جطو الوزير الأول، في تصريح للصحافة، خلال زيارة ميدانية ثانية، قام بها إلى وحدة صناعية لذبح الدواجن بحد السوالم نواحي برشيد، أول أمس السبت، طمأنته للرأي العام في ما يخص خلو المغرب لحد الساعة من مرض أنفلونزا الطيور .
    خاطب جطو الحاضرين قائلا "يجب أن يكون الرأي العام مطمئنا ومرتاح البال، لأنه لحد الآن ليست هناك أية حالة مسجلة عبر التراب الوطني، وإذا سجل أي خطر أو إصابة سنخبر المواطنين على الفور وبشكل استعجالي ودون أي تردد، لكن في الوقت الحالي أقول وبكل مسؤولية أنه ليس هناك أي خطر بالنسبة لاستهلاك الدجاج واللحوم البيضاء بصفة عامة في الوقت الراهن، وأدعو إلى تناولها بكل ارتياح".

    وبعد قيام الوزير الأول والوفد المرافق له، بمعاينة ميدانية للوحدة الصناعية لذبح الدواجن، التي نظمتها الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، قدمت لهم فيها شروحات بخصوص مختلف المراحل التي يمر بها إعداد الدجاج قبل توجيهه إلى الأسواق الاستقبال، الذبح، الترياش، المراقبة، إزالة الأحشاء، التنظيف، التعقيم، التغليف والتلفيف، أقيمت مأدبة غداء، مكونة في كليتها من طيور الدجاج، على شرف الحاضرين، لتأكيد خلو المغرب من جائحة أنفلونزا الطيور، وتشجيع المواطنين على استهلاك اللحوم البيضاء باطمئنان ودون تخوف.

    وحرص الوزير الأول، الذي وفى بوعده الذي قطعه بالقنيطرة للفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن في زيارة ضيعات ووحدات صناعية أخرى، على أن يكون أول من يتناول الدجاج الذي تكلف بإعداده الممون رحال في أشكال متنوعة، أمام كاميرتي القناتين الأول والثانية، وعدسات مصوري الجرائد، وقال جطو الذي لم تفارقه الابتسامة طيلة فترات الزيارة، وهو يتناول فخد دجاج محمر بكل اطمئنان ويتلذذ مذاقه "تبارك الله عليكم إنه لذيذ وشهي، غير أنه حار شيئا ما".

    من جهة أخرى، أبدى الوزير الأول، استعداد الحكومة لدعم مهنيي قطاع الدواجن بالمغرب، وتعويضهم عن الخسائر التي تتهدد القطاع في ظل تداعيات انتشار مرض أنفلونزا الطيور بالعالم، مشيرا إلى أن الحكومة "خصصت ميزانية جد مهمة لهذا الغرض، ستتحدد قيمتها حسب الظروف التي سيواجهها القطاع وحجم الضرر الذي سيسجل".

    وقال جطو الذي سيجتمع بمهنيي القطاع، اليوم الاثنين، "إذا ما قررت الحكومة والجهات المختصة، في حالة تسجيل إصابات بالأنفلونزا لا قدر الله، إحراق دواجن في جهة معينة، سيقابل هذه الخطوة تعويض للمتضررين، ولدينا لحد الساعة ما يكفي من التمويل لهذا القطاع لكي نعوض جميع المواطنين الذين سيتضررون".

    وأضاف المسؤول الحكومي الأول، الذي كان نشيطا وهو يجوب وحدات المصنع مرتديا بذلة وقائية قائلا "إذا سجلنا أي حالة مستقبلا لا قدر الله، لنا من الإمكانيات ومن الوسائل ما يسمح لنا من أن نتدخل في أي نقطة من النقط عبر التراب الوطني".

    واسترسل قائلا "عاداتنا في الطبخ وعاداتنا في تحضير أكل الدجاج، يجعلنا نطهيه بشكل جيد، وثلاث دقائق المطلوبة في مستوى درجة حرارة 60 درجة، لكي لا يكون فيه أي خطر للإصابة نتجاوزها بكثير في المغرب.

    أنا مستعد لزيارة ضيعات أخرى مستقبلا لكي أبرهن على صحة ذلك، لكن المهم يجب أن تعود الثقة لهذه العادة الاستهلاكية، لأن هذا القطاع عرف استثمارا مهما، ويتميز بجودة عالية ومواصفات عالمية.

    كما ترون فهناك مراقبة مشددة على منتوج الدجاج الذي سيسوق، واحترام لجميع المعايير الصحية، والجودة في مستوى القدرة الشرائية للمواطنين".

    وبعد أن أبرز المسؤول الحكومي الأول أن كل الأطر المغربية وكل المختبرات الوطنية مجندة لتتبع الحالة الصحية للدواجن في المغرب، استرسل موضحا "نحن نتابع تطور الوضع واللجنة المكلفة بهذا الغرض تجتمع بشكل يومي، لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة واقتناء الأدوية الضرورية، وتتابع بحذر وحيطة شديدين تطور الوضع، ويمكن أن أقول إن القرارات التي اتخذها المغرب هي القرارات نفسها التي اتخذتها الدول الأكثر تقدما في العالم، آخذا بعين الاعتبار توصيات الاتحاد الأوروبي في هذا الباب وتحذيرات المنظمة العالمية للصحة".

    من جانبه، أوضح عبد الله المدهون رئيس المصلحة البيطرية بسطات، أن المراقبة الرسمية التي تقوم بها المصالح البيطرية لوزارة الفلاحة، تنقسم إلى قسمين، قبلية وبعدية.

    واسترسل موضحا، في تصريح لـ "الصحراء المغربية" أن "مراقبة الدواجن تبدأ عندما تكون حية، وبعد التأكد من سلامتها وصلاحيتها لاستهلاك، تأتي المرحلة الثانية من المراقبة، تتم عبر مراحل، مراقبة أثناء الذبح، ثم مراقبة أمعائها بعد عملية الترياش، ثم أخيرا هناك مراقبة للمنتوج في مراحل التلفيف والتعبئة وكذا طرق التخزين، قبل توجيهه إلى السوق".

    وأكد المدهون، أن عملية المراقبة كانت ولا تزال تجري بالشروط والصرامة نفسها، التي كانت معتمدة قبل الإعلان عن مرض أنفلونزا الطيور، مشيرا إلى أنه لم يعاين لحد الآن خلال مسيرته المهنية كمراقب بيطري في المجازرالصناعية، أية حالة تستدعي القيام بتحليلات استعجالية.

    واسترسل مبرزا "نادرا ما يحجز طير إلى طيرين، بسبب أمراض طفيلية، لا تكون لها علاقة بصحة المستهلك بتاتا، أو نصادف حالات كسور في الأجنحة في الأرجل أو بعض الجروح التي تكون بارزة على الطير، وهذه الحالات يجري التعامل معها على حسب كل وضعية على حدة".


    من جهة أخرى، توقع مسؤول بالوحدة الصناعية لذبح الدجاج بحد السوالم، التي تمتد على مساحة 2000 متر، وتشغل 40 عاملا، أن يسجل تراجع حجم الإنتاج بشكل كبير بالمصنع على ما هو مسجل خلال سنة 2005 790 ألف طن.

    وعزا المسؤول ذاته، سبب تراجع الإنتاج، إلى تداعيات انتشار مرض أنفلونزا الطيور، التي ولدت إحجاما لدى المستهلكين عن شراء الدجاج، وأدت، بحسب رأيه، إلى تراجع الإنتاج من أربعة أطنان في اليوم إلى طن واحد يوميا بهذه الوحدة الصناعية.

    للإشارة، فإن الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، حددت حجم الخسائر المالية التي تكبدها القطاع منذ شهر أكتوبر الماضي إلى الآن، بحوالي 556 مليون درهم، وأعلنت أن شهر يناير المنصرم، سجل لوحده خسائر قدرت بـ 216 مليون درهم .

    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=7964
     

Partager cette page