جفاف يثير نزاعا سياسيا في بلاد المطر والضب&#1

Discussion dans 'Scooooop' créé par Casawia, 19 Mai 2006.

  1. Casawia

    Casawia A & S Forever

    J'aime reçus:
    145
    Points:
    0
    جفاف يثير نزاعا سياسيا في بلاد المطر والضباب

    صورة إنجلترا في أذهان الناس هي المطر والغيوم والضباب والشوارع المبللة بقطرات الماء المتساقطة من أسقف المنازل، ربما في السينما فقط هذا الصيف، حيث تحذر وكالة شؤون البيئة من أزمة في المياه المتوفرة لاستهلاك البيوت واحتمال أن تشهد شوارع مدن جنوب انجلترا طوابير المواطنين أمام صنابير على نواصي الشوارع كما حدث عام 1976.

    [​IMG]

    وقد بدأت شركات مرافق المياه في الجنوب في تقديم طلبات منع استخدام المياه لأغراض غير حيوية لوزارة البيئة، حيث تصدر بمقتضاها أمرا بمنع استخدام خراطيم المياه والرشاشات لري الحدائق المنزلية، ويحظر على الأندية ري ملاعب الغولف، وملأ حمامات السباحة.

    ويتعرض المخالفون لغرامات قاسية تصل 400 جنيه استرليني وقد أصدر وزير البيئة ايان بيرسون مرسوما لشركة ساتون وشرق ساري، 30 ميلا جنوب غرب لندن، وهو الأول في انجلترا منذ عشر سنوات، وقد حثت الوكالة شركة مياه وداي التيمس، التي توفر المياه لثمانية ملايين مستهلك في العاصمة وضواحيها والمناطق المتاخمة، ان تطلب هي الأخرى إصدار مرسوم لمستهلكيها.

    وقال الوزير بيرسون إن الجفاف الذي تتعرض له مناطق جنوب شرق انجلترا هو الأسوأ في مائة عام بعد 18 شهرا من شبه الجفاف وتناقص الأمطار عن معدلها الطبيعي
    وحث بيرسون شركات المياه على أن تصلح الأنابيب والمحابس التي يترسب منها ملايين الغالونات.

    ويفقد سكان العاصمة وحدهم 200 مليون غالون 900 مليون لتر مياه تتسرب من شقوق وشروخ في الأنابيب، وهي ثلث المياه التي تضخ اليهم 2700 مليون لتر يوميا لكن لايملك الوزير بيرسون صلاحيات إجبار الشركات على إصلاح المواسير حسب القوانين الحالية، مما أثار اعتراض العديد من المهتمين بأمور البيئة وطالب البعض بتعديل القوانين.

    ويخشى البعض أن تستغل شركات المياه شح المصادر لاقناع الوزارة بمشروع قانون يلزم البيوت بترطيب عدادات مياه، ثم تقوم الشركات بفرض تسعيرة باهظة الثمن

    وقد انخفض معدل المياه الجوفية، والتي تغذي روافد أنهار الجنوب ويستمد منها الناس معظم مياه الشرب، وذلك بسبب انخفاض معدلات الأمطار سواء عدد الأيام المطرية أو غزارتها التي تقاس بالبوصة في زمن محدد.

    وقد أثر ذلك على مستوى المياه الجوفية لأن فترات المطر القصيرة، رغم غزارتها لاتساعد على تعويض النقص حيث قدر علماء الهيدرولوجيا والبيئة ان 70 في المائة من مياه الأمطار التي هطلت على انجلترا في الصيف والخريف عام 2005، تبخرت في الهواء بينما امتصت الأرض 30 في المائة فقط.

    والنتيجة هبوط مستوى المياه الجوفية إلى أقل حد منذ عام 1976، التي شهدت أكبر جفاف، وبعض مناطق وادي نهر التيمس انخفض فيها مستوى المياه الجوفية إلى أقل مستوى له منذ بداية تسجيل الأرقام.

    وإذا استصدرت شركة وادي التيمس والشركات الأخرى في الجنوب، مرسوم الجفاف سيجد حوالي 13 مليون إنجليزي أنفسهم في طوابير ملء أوعية الشرب من صنابير الشوارع، حيث ستقطع شركة المياه تدفقها في المواسير لبضعة ساعات كل يوم.

    Source - Almaghribia

    :( :(

     
  2. Casawia

    Casawia A & S Forever

    J'aime reçus:
    145
    Points:
    0
    Re : جفاف يثير نزاعا سياسيا في بلاد المطر والض&#15

    ah ah 3lik a zawba3a malek massmoum [22h]

    walahela hadechi kaykhla3, rah safto lina deja une lettre za3ma pour nous sensibiliser w ila chafou belli l9adiya 7amda, ghadi welli lma yji bel wa9t [21h]

    bellati 7ta nemchi lmaghrib 3ad yebdaw ycharbo homa men glati [22h]
     

Partager cette page