جنرالات إسرائيليون يديرون شركات أمنية في دول الخليج

Discussion dans 'Scooooop' créé par HANDALA, 23 Septembre 2008.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
    جنرالات إسرائيليون يديرون شركات أمنية في دول الخليج
    الكاتب صالح النعامي


    كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر الخميس الماضي النقاب عن أن العشرات من الجنرالات المتقاعدين في الأجهزة الاستخبارية والجيش الإسرائيلي يديرون ويعملون في عدد من الشركات في دول الخليج، فضلاً عن مساهمة شركات عسكرية اسرائيلية بدور واسع في دول الخليج. وأكدت الصحيفة أن الجنرالات الذين سبق لهم أن تبوأوا مواقع حساسة وهامة في أجهزة " الموساد " وجهاز المخابرات الداخلية " الشاباك "، وهيئة أركان الجيش الإسرائيلي يعملون ضمن شركات إسرائيلية حكومية وشركات أجنبية يملكها رجال أعمال يهود يحمل بعضهم الجنسية الإسرائيلية بالإضافة الى جنسيات اخرى.

    إستشارات أمنية

    وحول طابع عمل الجنرالات الإسرائيليين المتقاعدين، أكدت الصحيفة أن الجنرالات يقومون بتقديم إرسادات واستشارات أمنية للأجهزة الأمنية الخليجية حول سبل تشغيل أنظمة الأسلحة المتطورة التي تشتريها هذه الدول، وكيفية تشغيل العتاد استخباري، فضلاً عن تدريب عناصر الأمن المحليين على العمل على حماية الحدود وعلى إحباط عمليات مثل احتجاز رهائن أو القيام بانقلابات أو محاولات لاحتلال أهداف استراتيجية، مثل المنشآت النفطية. وشددت الصحيفة أن العوائد التي يحصل عليها هؤلاء الجنرالات تصل الى عشرات الملايين من الدولارات. وأكدت الصحيفة أن هؤلاء الجنرالات يعملون بشكل وثيق مع قيادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حيث أن الجنرلات المتقاعدون ملزمون بالتنسيق مع هذه القيادة بحكم على القانون الإسرائيلي. واكدت الصحيفة أن شركات عسكرية وامنية اسرائيلية تعمل بشكل مباشر في الخليج وعلى رأسها " سلطة تطوير الصناعات العسكرية الإسرائيلية " رفائيل "، وشركة الصناعات الجوية، وهما شركتان حكوميتان تعملان بإشراف مباشر من قبل قيادة الجيش الإسرائيلي.

    مجرمو حرب

    ومن اللافت للاهتمام أن عدداً من الجنرالات الذين يعملون حالياً في الخليج هم من الذين قدمت ضدهم اتهامات من قبل محاكم أوروبية بإرتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني من خلال اشرافهم على عمليات القمع والقتل ضد الفلسطينيين. واكدت الصحيفة أن أحد هؤلاء الجنرالات هو الجنرال دورون ألموغ قائد المنطقة الجنوبية السابق في جيش الاحتلال والذي كان يشرف على قيادة الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة في مطلع انتفاضة الاقصى. وقد أصدرت محكمة بريطانية في العام 2006 أمراً بإلقاء القبض عليه بسبب دوره في مجزرة " حي الدرج " بغزة في تموز من العام 2002 حيث قتل سبعة عشر فلسطينياً من بينهم تسعة أطفال في عملية اغتيال الشيخ صلاح شحادة القائد العسكري السابق لحركة حماس، حيث كان ألموغ هو الذي أصدر هذه الأوامر. أما الجنرال الثاني فهو جيورا ايلاند والذي شغل في مطلع انتفاضة الاقصى منصب قائد شعبة العمليات في هيئة أركان الجيش الاسرائيلي، و هو المسؤول خلال تلك الفترة عملياً عن متابعة كل عمليات الاغتيال والتصفية التي طالت العشرات من قادة وكواد المقاومة الفلسطينية والتي قتل فيها المئات من المدنيين الفلسطينيين. واصدرت محكمة اسبانية مؤخراً أمراً بالقاء القبض عليه بسبب دوره في قتل المدنيين الفلسطينيين.

    شركات تقوم على الجنرالات الاسرائيليين

    ونوهت الصحيفة الى أن الشركة الدولية AGT السويسرية، التي أسسها ويديرها رجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي، ماتي كوخافي، فازت مؤخراً بعقد تصل قيمته إلى مئات ملايين الدولارات لبناء مشروع تابع للأمن الداخلي في إحدى دول الخليج. ونوهت الى ان AGT وهو اختصار ل " آسيا غلوبال تكنولوجيز" قد فازت بعقود من الحكومة في تلك الدولة. وبحسب الصحيفة فإن الذي وقع على هذه العقود هو جيش هذه الدولة. واكدت الصحيفة أن هذه الشركة تقدم استشارات في مجال الدفاع عن الحدود والمنشآت الإستراتيجية في البحر (حقول النفط). وهي تدمج عدد من التخصصات في الحراسة والاستخبارات والدفاع. واكدت الصحيفة أن شركة AGT تستوعب العشرات من الضباط من خريجي الجيش الإسرائيلي، الذين استقالوا من الجيش، بالإضافة إلى كبار المسؤولين السابقين في الصناعات الجوية وفي جهازي الشاباك والموساد، منوهة الى ان الشركة المذكورة تعمل بتنسيق وتوجيه كاملين من قبل وزارة الحرب الاسرائيلية. واشارت الصحيفة الى ان مدير الشركة كوخافي هو إسرائيلي، انتقل للسكن في الولايات المتحدة، وجمع ثروته من مجال العقارات. وفي السنوات الأخيرة، وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر دخل مجال " الامن الداخلي " وأقام علاقات مع أجهزة الأمن في إسرائيل، وبدأ بتشغيل كبار المسؤولين السابقين الاسرائيليين. وقبل عدة سنوات تعهد بإقامة جامعة راقية في النقب على الحدود بين إسرائيل والأردن، وذلك بهدف الدفع بعلاقات السلام بين البلدين، إلا أنه لم يحصل أي تقدم في هذا المشروع.

    الخشية من استهداف حزب الله

    واشارت الصحيفة الى أن هناك خوف كبير يسود الكثير من الاوساط الامنية الاسرائيلية من أن يقوم حزب الله باختطاف عدد من هؤلاء الجنرالات وجلبهم للبنان انتقاماً لاغتيال قائده العسكري عماد مغنية. واشارت الى أن الجيش وجه مؤخراُ تحذيرات لعدد من الجنرالات الذين يعملون حالياً في الخليج لكن اياً منهم لم يعد الى اسرائيل. ​



    http://www.watan.com/index.php/200809224380/2008-09-22-17-33-00.html
     

Partager cette page