جنرال حرب أفغانستان يستقيل بعد انتقاده الإدارة الحالية وجنرال حرب العراق يأخذ مكانه

Discussion dans 'Info du monde' créé par nassira, 26 Juin 2010.

  1. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    أوباما: قبولي استقالته ليس نابعا من إهانة شخصية بل لحماية أمننا القومي

    في خطوة كانت متوقعة في واشنطن منذ يومين، أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبوله استقالة الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأمريكية وقوات الناتو في أفغانستان, وذلك إثر الضجة الإعلامية التي تسببت فيها تعليقات الجنرال حول كبار الشخصيات في الإدارة الأمريكية.

    وفي خطاب لأوباما الأربعاء -بعد أن التقى ماكريستال على انفراد لثلاثين دقيقة- أعلن قبوله استقالة ماكريستال وتعيين بتراوس قائدا للقوات الأميركية ولقوات الناتو في أفغانستان، مما يسمح بمواصلة العمل بنفس الزخم القيادي.


    [​IMG]
    ماكريستال دفع منصبه ثمنا لتصريحاته الساخرة

    التصريحات القاتلة

    ودفع ماكريستال منصبه ثمنا لحديث لمجلة رولينغ ستون –تنشره يوم الجمعة- سخر فيه من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية.

    وكان ممن شملهم بتهكمه جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي، والسفير الأميركي في كابل كارل آيكنبري والمبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك.

    وشارك مساعدوه في حفلة السخرية فتعرضوا للرئيس الأميركي ومستشاره للأمن القومي جيمس جونز -وهو جنرال متقاعد- الذي وصفه أحد مساعدي ماكريستال بأنه "مهرج ما زال عالقا في عام 1985".

    وقدم ماكريستال "خالص اعتذاره" عن تصريحاته التي "تعكس حكما غير سديد، وما كان يجب أن تحدث". وقال إنه يحترم أوباما كثيرا، وهو ومعجب به وبفريق أمنه القومي.

    لكن ذلك لم يخفف من غضب كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، حيث استدعي ماكريستال من أفغانستان للمثول شخصيا أمام الرئيس في البيت الأبيض، ليعلن أوباما في خطابه بعد أن التقاه منفردا عن قبوله استقالة قائد القوات الأميركية في أفغانستان.

    وقد تولى ماكريستال منصبه قبل 13 شهرا خلفا للجنرال ديفد ماكيرنان الذي عزل -حسب محللين- لأن صبر واشنطن نفد بسبب خطط الحرب التقليدية.


    الإستراتيجية

    وقد حرص أوباما –بحسب مراسلة الجزيرة وجد وقفي- على الظهور بمظهر الرئيس القوي، فلم يقبل شيئا دون استقالة ماكريستال، وعين مكانه جنرالا معروفا للكونغرس أثبت أنه قادر على تولي مهام قتالية.

    ودعا أوباما الكونغرس إلى تعجيل القبول بتسمية بتراوس لمهمته التي رشحه لها، فالجنرال "يحوز ثقتي الكاملة"، ومنصبه في القيادة الوسطى يرشحه للتعامل مع القوات الأميركية في أفغانستان.

    وأكد خبرة بتراوس -الذي كان قائدا للقوات المتعددة الجنسيات في العراق- وقربه بحكم منصبه من الإستراتيجية الجديدة في أفغانستان، مضيفا أنه اجتمع مع بتراوس صباح الأربعاء بخصوص المهام الجديدة، "وهو ممتن لقبوله هذا المنصب".

    وشدد أوباما على أن الإستراتيجية العسكرية لن تتبدل، فالذي حدث هو "تغيير في الأفراد وليس تغييرا في السياسة".




    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C81DB127-E204-41B8-8573-C28CD890B74A.htm
     

Partager cette page