حال المصري اليوم

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par HANDALA, 27 Septembre 2007.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0

    هوَّ ده حال المصري اليوم
    تحت نظام حُكمُه المشئوم
    أصل الظالم لمَّا بيطْغَى
    عُمْر ما ييجي في عينُه النوم
    وازَّاي يِوصَل نومُه لعينُه
    بعد ما ظُلْمُه نسَّاه دِينُه
    والمظلوم على الأرض جبِينُه
    والمقهور رافع أيادِينه
    والمأسور بيحِنّ حَنِينُه
    يِدعوا رَبّ عزيز عارفِينُه
    يِدعوا في ليلْهُم قبل شروق
    يدعوا بإيد مرفوعة لفوق
    يدعوا يقولوا بصوت مخنوق
    رب يا خالق للأكوان
    رب يا قاهر كُل جَبان
    رب يا صاحب قدر جليل
    رب إليك الدَّمع يسيل
    رب يا واحد إنْفِذ وَعدَك
    ولا يتْهَنَّى لظالم ليل
    رب لعفْوَك إحنا غلابة
    إجعل فوقنا الرَّحمة سَحَابة
    إرحم ناس انتصروا لدِينَك
    لكن عاشوا في شرْع الغابة
    شرْع الظالم لمَّا يعود
    شرع الباغي لمَّا يسود
    شرع الفاجر لمَّا يقود
    لمَّا يقود في النَّهْب بلادُه
    وامَّا العالم يِحْكي فسَادُه
    وامَّا فسادُه يكُونْلُه طريق
    يرْمِي التُّهمة لكل بريء
    وامَّا "الوطني" يكون الحِزْب
    راسِم صُورتُه بنَهْج الكِذْب
    زاعِم إنُّه الحزْب الصالح
    رغم حقيقة عرِفْها العصْر
    مش أكتَر من نادي مصالح
    أو دِه عصابة وحاكمين مَصْر
    ناهْبِين قوت مِن حَق شعُوبْهُم
    عَلَشان يِدْخُل جُوَّة جيُوبْهُم
    واللي يصِيح لازم يِنْدَاس
    ويكون أصْل لكل النَّاس
    ناس فُقَرَا وعايشين في الحارة
    أو شاربِين في المَيَّا عَكَارة
    واللي افتكروا العيشة شَطَارة
    ماتوا ضَحِيَّة لظُلم سنِين
    أو ماتوا في قَطْر وعَبَّارَة
    واللي قُريِّب من الرَّحمَن
    أو رافِع نهْج العدْنَان
    قَضَّى حَيَاتُه مع السَّجَان
    عَلَشان لَجْل الدِّين اتْرَافِع
    قالوا دَه واحِد من "الإخوان"
    والإخوان لازم نِخْفِيهُم
    وانْ وَصَلِت هنْرُوح نِنْفِيهُم
    ومفِيش وَقْت نفَكَّر فِيه
    لازِم صُوت الدِّين ندَارِيه
    لازِم يِتْشَنَّع على صُوتْهُم
    لازِم يِظْهَر بَس سكُوتْهُم
    وقبل ما نِخْلَص ونْشُوف مُوتْهُم
    لَفَّقْ واكْدِبْ وافْصِلْ واسْجِنْ
    واهْتِك حُرْمِة كُلّ بيُوتْهُم
    صُوت النَّخْوة ما بنحبُّوش
    لازِم يِرضَى عمِّنا بُوش
    وعَشَان يِبْقَى مَزَاجُه تَمام
    قُولها في مَانْشِيتّ "الأهْرَام"
    "الإخْوان" قَالْبِينْ لنِظَام
    وسجَنَّاهُم ويّا العَتَلَة
    كانوا هَيْهِدُّولْنَا الأهرَام
    لأ والمُوضَة يقُولوا : مليشْيا
    إسم جديد مَكْتُوب بالفُوشْيَا
    وإستغْلال مَشْهَد تَمْثِيل
    كُلُّه يأَوِّل لِيه تَأويل
    لَجْل اللِعب بعَقْل الجَاهِل
    خَلَقُوا من الحَبَّة التَّهْوِيل
    خَلُّوا (12) طالب جامعة
    عدُّوا خطُورِة إسرائِيل
    عملوا (3) حَرَكَات كَاراتِيه
    أخْطَر من الكاتْيُوشا بمِيل
    يعني سياسِة "إسْتِهْبَال"
    أو بأصَحِّ : الإسْتِغْفَال
    خطَّة ومَاشْيَة بَقَالْهَا زَمَان
    تِهْدِف تِكْتِم صُوت "إخْوَان"
    ولا كَان هَيْعَطَّلْهَا حَوَادِث
    ولا تَوْضِيح اتْقَال في بَيَان
    ولا في حَقِيقَة ماهِيش عَارْفِينْها
    ولا فيه حَاجة بتِمْنَع عَنْهَا
    هِيَّ حَقِيقِة مَصْر الثَّابْتَة
    أشْرَف نَاس عايْشِين في سجُونْها
    بس يقُلَّك أَمْنيَّات
    أَو مانْعِين لِلْحُرِيَّات
    طَب إن كَانت حُرِيَّات
    مِين مَفْرُوض يِتْكَلِّم فِيها !
    مِين مِن حَقُّه يحَكِّي عليها !
    مِين هَيْوَصِّينا وَصِيَّات !
    مِين يِتْكَلِّم في مليشيَات !
    المَظلُوم في بلادُه وبِيتُه
    ولَّا الظَّالِم مِنْ سَنَوَات !
    المَسْجُون جُوَّا الزِنْزَانَة
    ولَّا السَّاكِن سِجْنُه مِئات !
    المَنْهُوب في حقوقُه ومالُه
    ولَّا النَّاهِب للثَّرَوَات !
    اللي بيِحْلَم يَاكُل جِبْنَة
    ولَّا الرَّاعي لجُوع آلافات !
    اللي بيِشْقى لحِفْظ أمانْتُه
    ولَّا الخَايِنْ لِلأَمَانَات !
    اللي بيِعشَق أرضُه وبَلَدُه
    ولَّا اللي شايِفْهَا التَّرِكَات !
    اللي يعِيش في رحَاب مَوْلَاه
    ولَّا السَّايِر بِالقُوَّات !
    المطْلُوب مِن أَهْلُه ونَاسُه
    ولّا السَّارق لانتخَابات !
    الأسئِلَة إجابِتْهُم سَهْلَة
    و هَنْقُولْها مَاهِيش مسْتَاهْلَة
    بس عَارِفْهَا ربّ عَزِيز
    عَارِف مِنْ أَصْلِ النِيَّات
    مين يِتْكَلِّم في "مليشيَات"
    شعر: محمد شمس الدين
    __________________​


     

Partager cette page