حامل سورية تغرق على أبواب أوروبا

Discussion dans 'Info du monde' créé par RedEye, 21 Mars 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    قضى ستة لاجئين سوريين غرقا، بينهم شابة حامل وطفلان ومراهقان، أثناء محاولتهم الوصول إلى جزيرة ليزبوس اليونانية من تركيا، وفقد ثلاثة، وفق ما أعلنه أمس الأربعاء الفرع اليوناني للمفوضية العليا للاجئين.

    وبحسب المفوضية فإن أقارب ضحايا حادث الغرق الذين كانوا على متن زورق مطاطي وأبحروا من ساحل تركي قريب من جزيرة ليزبوس (شرق بحر إيجه)، تعرفوا عليهم وأبلغوا بفقدان ثلاثة أشخاص آخرين في المجموعة.

    وأعلن خفر السواحل اليوناني انتشال الجثث الستة يوم الجمعة الماضي. وبحسب أقاربهم -الذين كانوا في انتظارهم في أثينا- حاولت المجموعة الوصول إلى اليونان في السادس من مارس/آذار.

    وأشارت المفوضية العليا للاجئين ومنظمة العفو الدولية إلى خطورة إغلاق الحدود الأوروبية أمام المهاجرين غير الشرعيين، وقال مدير برنامج منظمة العفو لأوروبا وآسيا الوسطى جون دالويسن إن وقوع مثل هذه المأساة كان مسألة وقت منذ شددت اليونان الصيف الماضي المراقبة على حدودها البرية مع تركيا.

    وكان الفرع اليوناني لمنظمة أطباء بلا حدود قد دان الأسبوع الماضي ظروف الاستقبال السيئة للاجئين السوريين في اليونان لدى دخولهم إلى الاتحاد الأوروبي، وبحسب المدير العام للمنظمة في اليونان ويلم دو جونغ فإن "هناك غيابا تاما للتضامن وتأمين الحاجات الإنسانية".

    وقد كشف تقرير جديد لمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين صدر اليوم الخميس أن 24800 سوري طلبوا اللجوء العام الماضي، مسجلين ارتفاعا قدره 300% عن عام 2011، مما يجعلهم ثاني أكبر مجموعة بعد اللاجئين الأفغان الذين بلغ عددهم 36600 لاجئ.

    وبالرغم من ذلك فإن معظم السوريين الفارين من جحيم الأزمة آثروا البقاء في بلدان مجاورة فبلغ عددهم 1.1 مليون لاجئ، مما يعني أن الدول النامية ما زالت هي المستوعب الأكبر للاجئين السوريين.

    وحث المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس في بيان له الدول المجاورة لمناطق الأزمات على إبقاء حدودها مفتوحة للسماح للهاربين بالنجاة بأرواحهم.



    الجزيرة.نت

     

Partager cette page