حتى لانواجه ماهو أخطر

Discussion dans 'Scooooop' créé par alphomale, 12 Février 2006.

  1. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    يعني التنصير نشر الديانة النصرانية المحرفة عن الرسالة الحقيقية لسيدنا عيسى عليه السلام والتي هي الإسلام، رسالة كل الرسل.

    والتنصير، بناء على هذا التحريف، هو التضليل بعينه.

    وقد تزايدت وتيرة حركات التنصير واستفحلت خلال الاستعمار معتمدة عدة وسائل ومستغلة تدهور الأوضاع الاجتماعية والصحية والاقتصادية والتعليمية في المجتمعات المستهدفة.

    وإذا كان عهد الاستعمار القديم قد ولى، فإن المؤسف حقا أن تستمر حملات التنصير أو التضليل بنشر الديانة النصرانية المحرفة في أوساط فئات هذه المجتمعات المعوزة على الخصوص بعدة وسائل، أهمها التخفي وراء مزاعم المساعدات الاجتماعية والخدمات الإنسانية والإعانات الخيرية، ووعود بالسفر والعمل في الخارج، مما ينسي البعض أن الدين عند الله هو الإسلام، لاشيء آخر!

    ولكي لايتسع الخرق على الراقع، لابد من مواجهة حقيقية لهذه الظاهرة وعدم السكوت عنها. ومكامنها ومسالكها لا تخفى.

    فلا بد من تحصين تربوي عقدي. لأن العقيدة الصحيحة لاتنال منها حبائل التضليل. ورسالة العالم يجب أن ألا تقتصر على تلقين مبادىء هذه العقيدة، بل ينبغي أن توظف الوسائل الحديثة في ترسيخ الإيمان، فالتفكر في عجائب خلق الله ميسَّر اليوم أكثر بما تتيحه هذه الوسائل الإعلامية من إمكانيات جديدة للتأمل والدراسة، كما ينبغي إيضاحُ الالتباسات وإزالة الأوهام التي يتسلل منها المنصّرون كعدم التفريق بين الأديان السماوية بعد التحريف الذي لحق بالنصرانية واليهودية، والحال أن بين الإسلام من جهة والنصرانية واليهودية من جهة أخرى فرقا هو الفرق بين التوحيد والشرك أو الوثنية. فهذه الأديان الثلاثة توحيدية في أصولها ، ولكن النصرانية واليهودية انحرفتا عن التوحيد إلى الشرك والوثنية، فجاء الإسلام رسالة توحيد خاتمة خالدة ناسخة ومهيمنة على ما سبقها.


    ولابد من رعاية إسلامية للشباب. لأنهم هم الفئة المستهدفة أساسا في مختلف مرافق الحياة ولابد من حماية قانونية لمجال العقيدة الإسلامية حتى لاتتسرب إليه عوامل التقويض أوتنفذ إليه سموم الفتنة.لابد من كل هذه الأسلحة: التربوي، والاجتماعي، والقانوني، لايقاف بوادر حركة تنصير أخذت تنشط في بلادنا بوسائل قديمة ـ جديدة. حتى لانواجه ماهو أخطر.


    alalam
     
  2. je suis la pour toi

    je suis la pour toi Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : حتى لانواجه ماهو أخطر

    merci bien mon frere pour se sujet

    wa jazaka allah kola khayr li tataro9ika li hada al mawdo3 alladi badaa yankhoro mojtama3ana wa bitahdid fi al janoub al maghrebi
     
  3. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : حتى لانواجه ماهو أخطر

    layhfedena menhoum ou ykhlina mselmine
     

Partager cette page