حرب نووية

Discussion dans 'Scooooop' créé par raid785, 26 Août 2006.

  1. raid785

    raid785 raid785

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    من يبادر إلى إشعال فتيل حرب 'نووية' في المنطقة: سيناريوهات المواجهة 'المشؤومة'!

    منذ أواخر عام 2002 ، بدأت تداعيات ما يسمى الملف النووي الإيراني في البروز على الساحة الدولية، الذي أثار مخاوف نشوء حالة من التصعيد العسكري بين طهران وواشنطن. وقد عملت قيادات استخباراتية


    بجهاز الموساد الإسرائيلي على تسريب، ونشر تقارير تحدثت عن مخطط إسرائيلي لتوجيه ضربة قاضية للمنشآت النووية الإيرانية لحث المجتمع الدولي على ممارسة ضغوط جدية على طهران للحيلولة دون وصول إيران إلى نقطة اللاعودة في صنع اليورانيوم المخصب. وفي أول زيارة له كرئيس حكومة إسرائيلية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للقاء الرئيس الأمريكي جورج بوش، صرح إيهود أولمرت للصحافيين قبل مغادرته إسرائيل، أنه على رأس أولويات حديثه مع بوش سيكون الملف الإيراني.


    وقد سعت إسرائيل في الأعوام الأخيرة، وبشكل خاص في هذه المرحلة، إلى إبراز خطر الملف النووي الإيراني، على الاستقرار والأمن الدوليين، وإعلانها صراحة أنها تريد أن يكون هذا الملف على رأس أولويات الاهتمام العالمي وفي منطقة الشرق الأوسط، رغم تسترها عن مشروعها النووي، الذي باتت تقر به على الأقل إعلاميا، وتصر على ضبابية تفاصيله ومخزونه النووي، وترفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة النووية، والخضوع للتفتيش والالتزام بالقوانين الدولية السارية على الجميع، معتمدة على مكانتها العسكرية في المنطقة، وعلى التواطؤ الأمريكي والغربي معها في هذا المجال وبسط الحماية لها.


    وقد شكلت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قبل أكثر من سنة تقريباً فريقاً مختصا، لوضع خطة الهجوم المشترك ضد المنشآت النووية الإيرانية، وذلك بإشراف أحد المسئولين البارزين في البنتاغون دوغلاس فيث، من صقور المحافظين الجدد. وكان نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني قد اعتبر أن إيران تأتي على رأس قائمة الدول "الماكرة" المعادية للولايات المتحدة، كما ألمح أن أمريكا يمكن أن "تحرّر إسرائيل من أية ضوابط لمهاجمة إيران"، في رده على سعي إسرائيل تسويق خطة الهجوم وإقناع واشنطن بضرورة القيام بعملٍ عسكري حاسم ضد المنشآت النووية الإيرانية قبل فوات الأوان.


    وحذر اللواء أهارون زئيفي (المخابرات العسكرية الإسرائيلية)، المجتمع الدولي في آخر تقويم له للقدرات النووية الإيرانية، أن إيران قد أصبحت على بعد ستّة أشهر لإتمام تقنية تخصيب اليورانيوم، وعلى بعد سنتين على الأكثر لإنتاج أول قنبلة نووية "شيعية" باستقلالية كاملة.


    وكل التقارير والدراسات التي توفرت، تؤكد أن التقديرات الأميركية والإسرائيلية تعتقد أن عملية انطلاق إيران لإنتاج كميات كافية من اليورانيوم المخصب لصنع أول سلاح نووي من منشأة "ناطنز"، ستكون خلال عام 2006، فيما قد يتأخر فصل البلوتونيوم اللازم لنفس الغرض في "أراك" إلى العام 2010. وفي شهادة للدكتور مائير داغان (الموساد)، وفي شهادة له مثيرة أمام لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي، أعلن بأن "إيران قد اقتربت في برنامجها النووي من نقطة اللارجوع، وأن احتمال امتلاك إيران للسلاح النووي يشكّل أكبر تهديد لإسرائيل منذ إنشائها".


    ورأى مارتن فان كرافند، وهو باحث إسرائيلي مختص في الشؤون الإستراتيجية، أن الأوضاع الإستراتيجية قد تدهورت بالنسبة لإيران، إذ يعتبر أنها "المستفيد الأكبر من حرب الخليج الأولى عام 1991 بعدما ضرب عدوها الأساسي النظام العراقي بقساوة من قوات التحالف. لكن بعد اندحار العراق في حرب الخليج الثانية عام 2003، فإن زوال نظام صدام حسين لم يقدّم لها أية منفعة بل على العكس، فقد وجدت إيران نفسها مطوّقة من قبل القوات الأميركية من اتجاهات ثلاث: من الغرب العراق، من الجنوب دول الخليج، ومن الشرق أفغانستان. وممّا يزيد الوضع سوءاً، وجود القوات الأميركية في قواعد عدّة في جمهوريات وسط آسيا أي على طول حدودها الشمالية الشرقية".


    * الخيارات السياسية والعسكرية المنتظرة في المنطقة؟!


    أولاً: يشكّل نظام الدفاع المتطور، الذي أقامته إيران للدفاع عن سيادتها الوطنية، ومنشآتها النووية، وحماية مواطنيها، إحدى أهم مصادر الشكوك والقلق حول مدى النجاح الذي يمكن أن تحقّقه الهجمات الإسرائيلية، أو الأمريكية، أو الأمريكية- الإسرائيلية، بالإضافة إلى الشكوك التي تساور حتما إسرائيل من ردود الفعل الإيرانية، حيث تملك ترسانة حربية لا يستهان بها، وقوات عسكرية مدربة على آخر المستجدات التكنولوجية العسكرية، وعلى فيالق ثورية عقائدية بمئات الآلاف، وعلى العديد من الأوراق التي تمتلكها في المنطقة، وعلى جبهات عديدة للانتقام من إسرائيل، والوجود الأميركي في المنطقة (لبنان، العراق، دول الخليج... ).


    ثانياً : يتطلّب تنفيذ عملية عسكرية إسرائيلية ضد إيران، موافقة أمريكية مسبقة للسماح للطائرات الإسرائيلية -الأمريكية الصنع- اختراق الأجواء العراقية، وهي في طريقها إلى إيران. وفي هذه الحالة فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستأخذ الأمر باهتمام كبير، لأن الفاعلين السياسيين الرئيسيين في الجنوب الشيعي لن "يغفروا" لواشنطن سماحها لإسرائيل بخرق الأجواء الإقليمية العراقية لضرب إيران "الشقيقة الكبرى الشيعية". وتبقى إسرائيل على العموم بحاجة للدعم الأميركي الاستعلامي والاستخباري حول مجمل الأهداف النووية داخل إيران( عسكرية أو مدنية).


    ثالثاً: قلق إسرائيلي حقيقي من حيث عدد المنشآت النووية الإيرانية المزمع استهدافها. فالأهداف "المنتقاة" قد لا تكون "منتقاة" كما ترغب به إسرائيل. فمن بين العشرات من الأهداف المعلنة، هناك ما بين 40 إلى 50 هدفا معلوما موزعا في وسط وشرق إيران، فيما تؤكد بعض التقارير الغربية إلى أن العدد يصل إلى 200 منشأة معلنة. وتقر إسرائيل بعجزها عن الوصول لوحدها إلى كل هذه الأهداف المعلنة دون الأهداف السرية، بسبب اتساع رقعة انتشارها على كل أنحاء البلاد، مع التخوف من الرد الإيراني الذي سيكون مزلزلا على أكثر من وجه.


    رابعاً: الخطة الإسرائيلية في حالة الموافقة على شن هجوم عسكري شامل على المواقع النووية والبنية العسكرية الجوية والبحرية والبرية الإيرانية، قد تكون من خلال استعمال أسطول من الطائرات التي تمتلكها، خاصة أف 15 وأف والقنابل "الذكية" و"الخارقة" والصواريخ المتطورة طويلة المدى التي يمكن إطلاقها من الغوّاصات "دولفين" الألمانية الصنع. وتقدّر بعض التقارير مدى الصواريخ بـ 1500 كيلومتر، كما أن بمقدورها حمل رؤوس نووية.


    خامساً: قد تواجه العملية العسكرية الإسرائيلية ضد إيران فشلا ذريعا في تحقيق أهدافها المسطرة، نظرا للقصور المعلن استخباريا في المعلومات الدقيقة حول الأهداف النووية الإيرانية المنتقاة. إذ تمكنت إيران وباعتراف وكالة الاستخبارات الأمريكية والموساد الإسرائيلي، والاستخبارات الغربية، من إخفاء برنامجها النووي الموزع على أكثر من موقع سري وعلى أغلب التراب الإيراني. ليبرز السؤال الذي يفرض نفسه على الجميع: هل بالإمكان شل برنامجً إيران الخفي بالتوازي مع البرنامج المعلن حالياً؟


    سادساً: قد تتراوح ردود الفعل الإيرانية المغايرة تماما عن ردود الفعل العراقية بعد هجوم الطيران الإسرائيلي في حزيران 1981 ضد مفاعل "تموز"، ما بين العمل العسكري المباشر ضد إسرائيل والمواقع الأميركية داخل العراق وفي منطقة الخليج، وذلك من خلال هجوم صاروخي بواسطة صواريخ "شهاب 3 و4"، التي تمتلك بضع مئات منها.


    سابعا: كما يمكن أن تلجأ إيران أيضاً إلى إغلاق مضيق هرمز أمام السفن الأميركية وبوجه ناقلات النفط، ويمكنها أيضا زرع ألغام بحرية في الممرّات المعتادة للإبحار في الخليج وبحر عمان. وكذا استهداف المصالح الإسرائيلية والأميركية حول العالم.


    ثامنا: بإمكان إيران في حالة انتقامها من الولايات المتحدة الأمريكية إذا قامت بالهجوم عليها، أو من خلال السماح لإسرائيل بتنفيذ هجوما عسكريا عليها، استعمال ورقة الجنوب العراقي "الشيعي" بأن تأمر حلفاءها داخل العراق، مجلس الثورة الإسلامي، حزب الدعوة، حزب الله العراقي...الخ، لتسعير الحرب ضد الوجود العسكري الأميركي - البريطاني ليشمل كل المناطق الجنوبية والشرقية ذات الأكثرية الشيعية، حيث لإيران هناك الآلاف من الحرس الثوري.


    تاسعا: احتمال لجوء القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية -المنحطة نفسيا- بعد الفشل العسكري في تحطيم قوة الردع لدى حزب الله في جنوب لبنان، في هجماتها ضد المنشآت الإيرانية المحصّنة أو المقامة تحت الأرض — مثل نماذج صواريخ حزب الله في الجنوب التي أطلقت على شمال إسرائيل-، إلى استعمال الوسيلة الأخطر في ترسانتها ( الرؤوس النووية الصغيرة) من أجل التأكد من تدميرها نهائيا، وأيضاً من أجل إشعار إيران وردعها من مخاطر قيامها بأي قصف كيماوي ضد إسرائيل.


    عاشرا: القدرات الإسرائيلية محدودة لا تسمح لها إلا بتنفيذ هجوم انتقائي على عدد محدود من المنشآت، مما يجعل المنشآت الأخرى تشعر بالأمان والقدرة على السير قدماً في برامجها، خاصة وأن الأوضاع السياسية والتحرّك الديبلوماسي الدولي سيمنعان احتمال قيام إسرائيل بمغامرة جديدة.


    الحادي عشر: احتمال آخر قوي قائم في أذهان الخبراء والإستراتيجيين العسكريين وحساباتهم، أن ترد إيران باستعمال سلاحها النووي ضد إسرائيل، الذي قد تتحصل عليه في أقل من سنة، في حال قرّرت طهران تنفيذ هجمات انتقامية ضد المدن الإسرائيلية بواسطة صواريخها المحمّلة برؤوس كيماوية​
    !

    http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.Con&contentid=8138
     
  2. linvite

    linvite L'âme de samurai!!

    J'aime reçus:
    135
    Points:
    63
    Re : حرب نووية

    l9adiya m2azzma bezzaf , wallah ye7fed ila nadet chi 7erb ghadi tkoun khayba bezzaf [21h]
     
  3. raid785

    raid785 raid785

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : حرب نووية

    eh oui mais tous ca est a cause de l'hypocrisie et le bilateralisme des criteres de l'occident, 7alaloun 3alayhim, 7alaloun 3ala israel, 7aramoun 3ala l mouslimin.
    مادام المسلمون ليس لديهم سلاح ردعي سيبقى أمنهم و أراضيهم و ثرواتهم مستباحة و منهوبة. و سيبقون غارقين في الدل و الهوان و التخلف و سيعششون في مؤخرة الدول​
    .
     

Partager cette page