حريق يقتل 41 بزفاف في الكويت

Discussion dans 'Faits divers' créé par @@@, 16 Août 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    قتل 41 شخصا بين أطفال ونساء في حريق شب في خيمة زفاف في محافظة الجهراء غرب الكويت مساء أمس السبت.


    وقالت الداخلية الكويتية إن الحادث عرضي ولم يكن نتيجة هجوم، مضيفة أنها فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات اندلاع الحريق.


    وذكر مدير مكتب الجزيرة في الكويت سعد العنزي أن الحريق شب في خيمة أفراح نسائية نصبت قرب أحد المنازل، ولم تكن بها منافذ للنجاة.


    وأشار إلى أن سبب الحريق -الذي يعد أسوأ كارثة في البلاد منذ أربعة عقود- ربما يكون تماسا كهربائيا، خصوصا وأن الكويت شهدت السبت عاصفة بلغت سرعة الرياح فيها خمسين كيلومترا في الساعة



    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8CC24005-A42A-4AAE-BCCC-21BD89774F6F.htm
     
  2. fofok

    fofok ?????

    J'aime reçus:
    40
    Points:
    28
    :eek: yarabi salama :eek:
     
  3. s_shadow

    s_shadow Power Schtroumpf

    J'aime reçus:
    55
    Points:
    48
    مطلقة "العريس" وراء كارثة مقتل عشرات الأطفال والنساء بالكويت



    خادمتها أكدت رؤيتها في محيط الخيمة
    مطلقة "العريس" وراء كارثة مقتل عشرات الأطفال والنساء بالكويت


    [​IMG]

    اعترفت الزوجة السابقة للعريس باضرامها النار في خمية العرس في مدينة الجهراء في الكويت، مما أدى إلى مقتل عشرات النساء والأطفال، بحسب ما نشرته وسائل إعلام كويتية الاثنين 17-8-2009.

    وقالت تلك المرأة امام المدير العام للمباحث الجنائية بالوكالة العميد مازن الجراح باشعالها خيمة العرس بواسطة غالون وقود وكبريت، بهدف تخريب العرس، ولم تتوقع وفق افادتها سقوط ضحايا.

    وذكرت إحدى الصحف الكويتية من مصادر مطلعة ان أحد أقارب العريس أبلغ رجال الأمن لدى معاينتهم مكان خيمة العرس امس أن الخادمة التي تعمل لديه عندها معلومات ما قد يشفي الغليل ويفتح الباب إلى معرفة الحقيقة.

    وبالتحقيق مع الخادمة أكدت رؤيتها للزوجة الأولى للعريس في محيط الخيمة في أثناء الاحتفال بالعرس واستغربت من حضورها على نمط الغيرة وقد اراد زوجها الاقتران بأخرى.

    وقالت المصادر لصحيفة "الراي" انه بناء على هذه الإفادة تم استدعاء الزوجة الأولى إلى الإدارة العامة للمباحث الجنائية حيث نفت وبشكل قاطع أن تكون تواجدت في مكان العرس، لكنها تراجعت بعد مواجهتها بالخادمة وأقوالها معترفة بأنها قدمت من منطقة الرحاب حيث تقطن إلى منطقة العيون حيث العرس وقد أقلها تاكسي إلى الموقع، وأمام التناقض في أقوالها تم التحفظ عليها حتى ساعة متأخرة من ليل امس لمواصلة التحقيق معها.

    كما تم استدعاء العريس للسماع إلى إفادته وكان مع عروسه في أحد الفنادق ولدى سؤاله ما إن كان يتهم زوجته الاولى نفى، وبسؤاله أيضا إن كان يعرف من أقدم على هذه الفعلة كرر النفي.

    وقالت المصادر ان رجال المباحث يفتشون عن صاحب التاكسي الذي أقل الزوجة الأولى من الرحاب إلى العيون، للتأكد من رواية الزوجة، كما تم استدعاء صاحب الخيمة وعاملة البوفيه وعامل الكهرباء للتحقيق معهم.

    وقال مدير منطقة الجهراء الصحية الدكتورعبدالعزيز الفرهود ان مستشفى الجهراء استقبل 90 حالة، وتوقع أن يحتاج بعض المصابين الى علاج على المدى الطويل بعد شفائهم.

    وحول عدد الجثث التي تم انتشالها من موقع الحريق اشار الفرهود الى ان الموقع من اختصاص وزارة الداخلية، مشيراً الى ان 41 حالة وفاة كانت جميعها مصابة بحروق تفوق درجتها 100 في المئة كما ان تحديد هويات المتوفين من اختصاص وزارة الداخلية.

    وكشف عن وجود بين 5 إلى 7 حالات مجهولة الهوية حتى الآن، لافتاً الى انه سيتم التعرف عليهم في اقرب وقت.

    ولفت إلى أن الحالات الصعبة هي التي نقلت الى المراكز التخصصية مثل مركز البابطين للحروق بسبب ان درجات الحروق كانت عالية وتحتاج الى اختصاصيين.

    وأعلن مدير منطقة الصباح الطبية الدكتور عادل الخترش انه توجد حالياً 20 حالة في مركز البابطين للحروق و10 من هذه الحالات تعيش على التنفس الاصطناعي ونسبة الحروق تصل الى 85 في المائة والعشر حالات الباقية تصل نسبة الحروق فيها الى 40 %.


    source : alarabiya
     
  4. inspiration08

    inspiration08 allahoma ghfir denoubana

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    0
    كما تم استدعاء العريس للسماع إلى إفادته وكان مع عروسه في أحد الفنادق ولدى سؤاله ما إن كان يتهم زوجته الاولى نفى، وبسؤاله أيضا إن كان يعرف من أقدم على هذه الفعلة كرر النفي.

    ra8 yedawaz fi8a o nass mesakan me7rougin 3ela wlad8om o 3yalat8om je pense!!!
     
  5. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    أهل نصرة ينفون علاقتها بحريق الجهراء وواثقون من براءتها

    ظهر أهل الجانية في قضية حريق خيمة العرس الكويتي أمس في تفاصيل المشهد المأساوي الكويتي أمس للمرة الأولى، متحدثين عن إشارات ووقائع غريبة جدا، تنفي جملة وتفصيلا أن يكون لإبنتهم أي علاقة بالحريق، رغم الإعترافات التفصيلية التي أدلت بها إبنتهم أمام إدارة التحقيقات الأمنية، والتي استمرت حتى فجر اليوم، في وقت أطلقت فيه السلطات الأمنية سراح مسؤولة البوفيه في الخيمة، وسائق التاكسي الذي أقل الجانية قبل الحادث، ما يعني ضمنا أن النيابة العامة ترى في اعترافات نصرة دليلا مباشرا على مسؤوليتها الحصرية عن الجريمة، خصوصا وأنها أسندت إليها تهمة القتل العمد، وهي عقوبة تصل الى الإعدام شنقا في حال أدانتها المحكمة الكويتية خلال محاكمتها المفترضة مطلع العام المقبل، في وقت علمت فيه "إيلاف" أن قوى أمنية بدأت تتواجد في محيط أسرة الجانية المفترضة لإحباط أي تحركات إنتقامية من ذويها.

    الحريق أوقع حتى الآن 46 قتيلة فيما لا تزال عشرات الإصابات تخضع للعلاج
    وقالت أسرة الجانية أن إبنتهم لم تغادر المنزل أبدا لا قبل إشتعال النيران في خيمة العرس، ولا بعدها، بشهادة شهود من الجيران والأقارب، لكن رسائل هاتفية وإتصالات بدأت تنهال عليها من قبل أقارب زوجها تتهمها بالمسؤولية عن الحريق، وهو ما دفعها الى التوجه الى أحد المراكز الأمنية الكويتية لتسجيل شكوى بحق أقارب زوجها، لكن إدارة المركز الأمني اعتبرت أن الرسالة الهاتفية لا تنطوي على تهديد من أي نوع، لكن إدارة المركز الأمني ستكون جاهزة للشهادة في صف الجانية المفترضة إذا ما إتهمت لاحقا بأنها هي التي نفذت جريمة حريق الخيمة، إلا أن اللافت حتى الآن أن -بحسب أهل الجانية- النيابة العامة ترفض إعلان نتائج التحقيقات الأمنية، والإعترافات التفصيلية لعاملة البوفيه، وسائق التاكسي، ومشرف محطة الوقود، على اعتبار أن سائق التاكسي أبلغ أسرة الجانية أن إفادته أمام التحقيقات لم تتضمن أكثر من أنه أقر بأن سيدة منقبة استقلت سيارته، وتوجهت الى محطة الوقود، و ذهبت لاحقا الى مكان الجريمة، لكنه لا يستطيع الجزم عما إذا كانت من صعدت معه في السيارة هي نفسها الجانية التي أعلن عنها.

    وبحسب معلومات "إيلاف" فإن النيابة العامة الكويتية قد أصرت على أن تؤدي الجانية مشهدا تمثيليا لجريمتها، وفي مكان الواقعة تحديدا، لتدعيم ملف القضية، وإرساله الى القضاء الكويتي ليقول الكلمة الأخيرة في هذه القضية المأساوية. إلا أن وزارة الداخلية الكويتية تمنت على النيابة أن تقبل تمثيل الجريمة في مكان سري يحدد لاحقا بالإتفاق مع جهاز النيابة العامة، على اعتبار أن مكان الواقعة الأصلي لا يمكن تأمينه من الناحية الأمنية كونه سكنيا، ويمكن أن ينطوي على تطورات شديدة إذا ما أقدمت مجموعات غاضبة من أهالي الضحايا على محاولة الإنتقام والثأر من الجانية، التي تردد اليوم أنها مصابة بإنهيار عصبي كامل منعها من مواصلة الكلام والسير على قدميها، وسط إحتمالات أن تطلب النيابة العامة توقيع الكشف الطبي عليها، في ظل مزاعم لأسرة الجانية أن اللقاء القصير جدا الذي جمعهم بإبنتهم في مكان توقيفها في قصر العدل قد تضمن إشارات حول ظروف إحتجاز قاسية، وكانت إبنتهم تشكو من كسر في يدها، و آلام حادة. إلا أن السلطات الرسمية لم تعلق على تلك المزاعم حتى ساعة إعداد هذا التقرير، فيما تؤكد أسرة الجانية أن إبنتهم بريئة بالمطلق مما نسب إليها، وستكون لهم وقفة لاحقة مع الصحافة المسيئة، بعد محاكمة إبنتهم وإعلان براءتها.

    يشار الى أن الحريق الذي وقع ليل يوم السبت الماضي، قد أوقع حتى الآن 46 قتيلة كن داخل الخيمة، فيما لا تزال عشرات الإصابات تخضع للعلاج المكثف على أيدي فرق طبية أجنبية وصلت الى الكويت فجر أمس بناء على طلب من وزارة الصحة الكويتية، إذا باشرت تلك الفرق إجراء عمليات جراحية دقيقة للتعامل مع حروق أصيبت بها عشرات النساء الكويتيات، وسط دعوات من جانب البرلمان الكويتي الى إصلاح القطاع الصحي بأسرع وقت ممكن

    http://www.elaph.com/Web/Entertainment/2009/8/473658.htm
     

Partager cette page