حزب الله يعرف جيدا كيف يقاتل

Discussion dans 'Scooooop' créé par you59, 11 Août 2006.

  1. you59

    you59 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    :



    ليس مغفلا .. لا ..حزب الله يعرف جيدا كيف يقاتل..!!





    صورة قلمية من الحدود اللبنانية الإسرائيلية

    بقلم ستيفن فاريل – مجلة التايم البريطانية



    هذا المقال الذى نشر الأسبوع الماضى فى مجلة التايم البريطانية ( 5أغسطس) والمكتوب بأسلوب أدبى مؤثر، يشعر أى عربى أو مسلم بالفخر.. المقال يشرح ببساطة قوة حزب الله..كما يظهر الرعب الذى أحدثه فى قلوب الجنود الإسرائيلين ، المقال يشعرك أيضا بالقلق خوفا على حزب الله وعلى لبنان .. خوفا من أن تستمر الحرب إلى ما لا نهاية.. خوفا من أن يأتى يوما تنتهى فيه قوة حزب الله ثم وهذا هو الأدهى تنتهى فيه لبنان ..



    بعد أسبوع من القتال الضارى مابين جنود إسرائيل و مقاتلى حزب الله فى قرية "تعيبة" اللبنانية انسل مئات من الجنود الإسرائيلين المنهكين عائدين عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية بعدما رأوا بعيونهم أصعب قتال خضوه يوما ما ..



    عادوا مجهدين من جحيم المعركة المتعبة بشكل لا نهائى، وجوههم بين المصفرة والسوداء، جميعهم من الألم تنتابهم سكرة.. الأدرنالين يفيض فى دمائهم من الخوف.. " كنت أرغب فى قتال حزب الله.. قتلت ثلاثة منهم "هذا ما قاله واحدا منهم وهو يعانق زميله..




    ما أن عبروا إحدى ضواحى المدن الإسرائيلية ( لا يمكن ذكر اسمها لأسباب امنية) توقفوا ونظفوا مدافعهم (الام 16) الاتوماتيكية.. إنها المهمة الأخيرة لهم قبل أن يستريحوا، ما إن وصل بعضهم حتى مد يده وفتح تليفونه المحمولة متلهفا ليتصل بأسرته أوخطيبته..أما بعضهم الآخر فقد سقط منهارا من الإعياء مودعا خوفه بزجاجة كوكا كولا أوسيجارة، القلة القليلة منهم تمكنت من إلتقاط الجرائد والتطلع فيها لأخبار الحرب على الجبهة الأخرى فى غزة ليعرفوا ما الذى أصاب جيشهم فى الأماكن الأخرى ..ما الذى حدث فى غزة؟ ليته يكون نصرا ؟



    عبر الشارع كانت جماعات من المدنيين الإسرائيليين ينتظرون (أبطالهم) القادمين من ميدان القتال .. ينتظرونهم محملين بالمشروبات وعلب الطعام.. ببطء بدأ الجنود يفيقون من سكرة الموت ويتخلصون من لباس القتلة.. يتحولون لشباب عادى يستعد لقضاء عطلة السبات اليهودية ( يوم السبت) خالعين ستراتهم الحربية.. نصف عراة.. مستلقين بجوار شجر اللبلاب ..انبثقوا من جديد كقوس قزح يجمع كافة طوائف المجتمع اليهودى، اختلفوا فى طريقة تصفيف شعورهم،ملابسهم، وتصرفاتهم لكنهم اجتمعوا على شيئ واحد وهو الإقرار بقوة وبراعة العدو.



    "تعيبة كانت جحيما ، إنهم ( حزب الله) حقا مدربون جيدا ، ليسوا مغفلين كما نتصورهم ، بل يعلمون تماما كيف يقاتلون" هكذا قال أحد جنود إسرائيل وهو يسقط متراخيا على الرصيف وأضاف" إنهم يتركونك مرعوب وخائف طوال الوقت.. لم نستطع النوم طوال الأسبوع الماضى" .



    جنود آخرون أخبرونى كيف وجدوا طريقهم عائدين .. وسط الجفاف وأشجار الشوك بجانب التل، ناحية تعيبة، بينما يواجهون الصواريخ المضادة للدبابات وهجمات قناصى حزب الله المتتالية.. القناصين الذين اختفوا فى مواقعهم فى البيوت والمزارع وتحت المخابئ وفى طرقات الصحراء المتشابهة، بينما جنود إسرائيل يلحون باللاسلكى على قادتهم فى الجانب الآخر (داخل إسرائيل) أن يوفروا لهم التغطية اللازمة ببطاريات المدفعية 155 مليمتر لينسحبوا ..وأخيرا ضربت المدفعية تعيبة محدثة لهم ما ارتجوه من غطاء على هيئة سحابة ضخمة من الدخان فى السماء.



    "لقد قتلنا عشرة من حزب الله ولابد أن المدفعية قتلت ثلاثين أو أربعين" هكذا قال أحد الجنود الإسرائيليين الذى كبقية زملائه رفض أن يذكر اسمه.. أما عدد هجمات حزب الله عليهم فببساطة كان الجندى قد فقد القدرة على عدها من كثرتها وهولها .. "كان هناك الكثير.. الكثير منها.. لا يمكن عدها إنها خطيرة جدا.. لأنك لا تعرف من أين تأتى .. ولكننا نجحنا؟!!"



    جندى آخر قال "سبق لى القتال فى الجانب الآخر فى جنين.. فى الضفة الغربية، لاشىء يقارن بقتال عصابات حزب الله.. أنه شىء رهيب.. لا يمكنك أن تشبهه بشئ.. فى كل لحظة هناك صاروخ يوجه قنبلة تجاه رأسك" .



    جندى ثالث قال "طوال الوقت يوجهون صواريخهم تجاهنا ..عندما نجدهم نقتلهم ولكننا لا يمكننا محاربتهم وجها لوجه ..هم لا يأتون أبدا لمواجهتنا .. صواريخ وقذائف فقط.. يجب على الطياران أن يقذف قراهم لا أن يخاطر الجيش الإسرائيلى بإرسالنا للضياع فى حرب برية هناك" قال ذلك ورشف رشفة أخرى من زجاجة الكوكا كولا، بينما زميله يضيف نحمد الله أننا ذهبنا وعدنا أحياء..!! فهناك أكثر من 45 جندى إسرائيلى قتلوا فى 25 يوم من القتال .



    صرخ جندى "أنا أحب هذه البلد" ،بينما كانت قلة من الجنود تعبر عن تفاؤلها قائلين "نستطيع الحرب على كل الجبهات العربية مرة واحدة". ولكن آخرين من ذووى الخبرة كانوا أقل تأكدا.. وقالوا " إنه موقف لا أمل فيه.. لا أمل.. أحدهم أضاف.. نحن جيش نظامى لا يمكننا القضاء (على هؤلاء) واستئصالهم تماما لأننا جيش نظامى نتبع قواعد معينة..أما حزب الله فهم يديرون عملياتهم من أى مكان ويستطيعون أن يحاربوا كما يرغبون .. لذا فليس من الهام أن نبقى هناك ليومين أو أسبوعين ولكن الهام جدا أننا لدينا الحق فهؤلاء جماعة من الإرهابيين ال....... ( ونفث عن غيظة بسباب).
    [:Z] [:Z]
    source : arabtimes.com
     
  2. misou

    misou Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : حزب الله يعرف جيدا كيف يقاتل

    اتبث التاريخ ان افضل وسيلة لمواجهة جيش نضامي مهما كانت قوته هي حرب العصابات و هذا ما نهجه حزب الله
     

Partager cette page