حقيبة الثقافة تؤجج الصراع داخل الاتحاد الاشتراكي

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 27 Juillet 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    اشتد الصراع داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مع بداية العد التنازلي للتعديل الحكومي الجزئي المرتقب.



    وعقد المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، أخيرا، اجتماعا، انصب فيه النقاش حول التعديل الحكومي المرتقب، وحول حقيبة وزارة الثقافة، التي ينتظر أن تمنح مجددا، للحزب، حسب عبد الواحد الراضي، الأمين العام للحزب.

    وعرف الاجتماع، حسب مصادر من المكتب السياسي، نقاشا حادا حول التعديل الحكومي المرتقب، إذ طالب أغلب أعضاء المكتب السياسي بضرورة "إجراء تعديل حكومي شامل، مادامت الحكومة الحالية لم تحقق النتائج المرجوة منها". ولم يخل الاجتماع من لحظات توتر، وعرف جدلا كبيرا، خصوصا عندما انصب النقاش حول الأسماء التي سيرشحها الحزب لمنصب وزير الثقافة، وبينها، رشيدة بنمسعود، وحسن طارق، وعبد الحميد جماهري.

    وذكرت المصادر أن المرشحين الثلاثة لم يحقق حولهم إجماع بين أعضاء المكتب السياسي، خصوصا مع ظهور مجموعة أخرى تدفع باسم محمد الأشعري، وتقترح استوزاره من جديد، مشيرة إلى أنه" حقق حسب العديد من المكتسبات في الحقل الثقافي، وكان وراء العديد من المشاريع والمبادرات المهمة".

    ومن المنتظر أن يحسم المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي في أمر حقيبة وزارة الثقافة، خلال الأسبوع المقبل، وإذا تعذر عليه ذلك، فإن الوزارة قد تؤول إلى أحد التقنوقراطيين، الذين يشتغلون خارج مظلة الأحزاب، حسب المصادر نفسها، أمام تدهور الحالة الصحية للوزيرة الحالية، ثريا جبران اقريطيف، التي لا تسمح لها بمواصلة عملها على رأس وزارة الثقافة. وتقول مصادر إن اقريطيف بدأت في جمع حقائبها، استعدادا لمغادرة المنصب.

    وتوقع مصدر من داخل الاتحاد الاشتراكي أن يشهد الاجتماع المقبل، الذي يعول عليه في الحسم في اسم الوزير الجديد، لحظات ساخنة، قد تحدث هزات وصراعات جديدة، يبقى الحزب، حسب المصدر، في غنى عنها.


    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=91116
     
  2. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    jbabdi ta hia mrach7inha chi wa7dine f usfp bach twali f blasst touria jabran
    lm9atla 3la lwizarat
     
  3. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    بنسالم حميش أقوى المرشحين لوزارة الثقافة

    يبدو أن مهمة عبد الواحد الراضي، الكاتب العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في اختيار الاسم الذي سيتكلف بحقيبة وزارة الثقافة، لن تكون أمرا هينا



    بعد أن وقع اختياره على بنسالم حميش، أول أمس الأحد، وحصل على مؤيدين كثر، تفاجأ، صباح أمس الاثنين، بمطالبة "المندمجين"، القادمين من الحزب الاشتراكي الديمقراطي سابقا، بـ"حقهم" في الاستوزار، وتعويضهم عن عدم فوزهم بالعضوية في المكتب السياسي للحزب.

    وبعد أن حسم الراضي في الاسم، الذي سيتكلف بحقيبة الثقافة في التعديل الحكومي الجزئي، المرتقب الإعلان عنه الخميس المقبل، وهو الروائي بنسالم حميش، عضو المجلس الوطني بالحزب، طالب رفاق لطيفة اجبابدي بحقهم في الاستوزار، واقترحوا محمد الطالب الحبيب لهذا المنصب، لينضاف إلى أسماء سبق للراضي أن اقترحها.

    وحسب مصادر من داخل الاتحاد الاشتراكي، وقع اختيار عبد الواحد الراضي على حميش بعد مراسلة أعضاء المجلس الوطني له، ومطالبته بعدم حصر الحقائب الوزارية على أعضاء المكتب السياسي، وتعميم ذلك على جميع هياكل الحزب، التي تضم "مناضلين لا يقلون شأنا عن أعضاء المكتب السياسي"، ليترشح بعض الكتاب، والروائيين، بينهم بنسالم حميش، الذي وقع عليه الإجماع، حسب المصدر نفسه.

    ويبقى حميش المرشح القوي لخلافة ثريا جبران اقريتيف، الوزيرة الحالية للثقافة، بعد تدهور حالتها الصحية، خاصة بعد إجماع أغلبية المجلس الوطني على اختياره لهذا المنصب، حسب المصدر نفسه، رغم وجود كل من رشيدة بنمسعود، وثريا مجدولين، ومحمد الطالب الحبيب، كمرشحين.

    وحسب المصدر، اعتذر محمد الأشعري، الذي كان أول شخص اتصل به الراضي لهذه الغاية، عن تولي المنصب، كما جرت تنحية كل من عبد الحميد اجماهري، وحسن طارق، "لعدم كفاءتهما، وكذا عدم رزانتهما".

    وكان الراضي كلف المكتب السياسي بتولي اختيار اسم يتولى حقيبة وزارة الثقافة، بعد اتصال تلقاه من الديوان الملكي، يخبره بإرجاع هذه الحقيبة إلى حزبه، إلا أن المكتب السياسي فضل ترك هذه المسؤولية للكاتب الأول للحزب، الذي اقتصر في اختياره على أعضاء من المكتب السياسي، بعد اعتذار الأشعري، الوزير السابق للثقافة، عن تولي هذا المنصب.

    ووقع اختيار الراضي على كل من حسن طارق، وعبد الحميد اجماهري، ورشيدة بنمسعود وثريا مجدولين، ليشتد الخلاف داخل المكتب السياسي، وينقسم إلى ثلاث فئات، تؤيد كل منها الطرف الذي تراه يصلح لهذا المنصب، كما لم يتردد بعض مؤيدي أحد هذه الأسماء في اللجوء إلى الفيدرالية الديمقراطية للشغل لمطالبتها بمكاتبة الراضي، واقتراح الاسم الذي تراه الأصلح لهذا المنصب.

    وبعد عدم توصل أعضاء المكتب السياسي إلى اتفاق حول اسم معين، صعد أعضاء المجلس الوطني اللهجة، ليطالبوا بـ"حقهم" في تولي منصب وزير الثقافة، وتعديل الكفة في المناصب الوزارية، لكي لا تقتصر على المكتب السياسي، ليستغل "المندمجون" هذا الطرح، ويطالبوا بـ"حقهم" في هذه الوزارة لرأب الصدع، الذي خلفه عدم فوزهم بالعضوية في المكتب السياسي، ليؤججوا، من جديد، الصراع داخل الحزب.


    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=91154
     

Partager cette page