حكم تغطية المرأة قدميها في الصلاة

Discussion dans 'Roukn al mouslim' créé par فارس السنة, 25 Octobre 2009.

  1. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    J'aime reçus:
    326
    Points:
    83
    هل هناك دليل على وجوب تغطية المرأة لقديمها في الصلاة ؟.

    الحمد لله
    الواجب على المرأة الحرّة المكلفة ستر جميع بدنها في الصلاة ما عدا الوجه و الكفين لأنها عورة كلها ، فإن صلت و قد بدا شيء من عورتها كالساق والقدم والرأس أو بعضه لم تصح صلاتها لقول النبي صلى الله عليه و سلم : " لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار " رواه أحمد وأهل السنن إلا النسائي بإسناد صحيح .

    و لما روى أبو داود عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه و سلم أنها سألت النبي عن المرأة تصلي في درع و خمار بغير إزار فقال : " المرأة عورة "

    وأما الوجه فالسنّة كشفه في الصلاة ، إذا لم يكن هناك أجانب ، أما القدمان فالواجب سترهما عند جمهور أهل العلم ، وبعض أهل العلم يسامح في كشف القدمين ، ولكن الجمهور يرون المنع ، وأن الواجب سترهما ولهذا روى أبو داود عن أم سلمة - رضي الله عنها - أنها سئلت عن المرأة تصلي في خمار وقميص ، قالت " لا بأس إذا كان الدرع يغطي قدميها " فستر القدمين أولى وأحوط بكل حال ، أما الكفان فأمرهما أوسع إن كشفتهما فلا بأس ، وإن سترتهما فلا بأس ، وبعض أهل العلم يرى أن سترهما أولى والله ولي التوفيق

    فتاوى المرأة المسلمة للشيخ عبد العزيز بن باز ص: 57


    الإسلام سؤال وجواب
     
  2. fofok

    fofok ?????

    J'aime reçus:
    40
    Points:
    28
    :) merci fares hmdlah hdani lah welit kanlbess t9achar mnin kansali olah ikamal bl5ir nchalah
     
  3. sophie22

    sophie22 MOUHAMMED KHAYRO LKHAL9

    J'aime reçus:
    77
    Points:
    0
    hamdoulah a khti
    aussi 3fa ALLAh men salat bidoun t9achar owalit fin makhraj labsa t9achar wdayra une paire f sac khassa bsalat
     
  4. milouky

    milouky ¤~.oOo.~¤

    J'aime reçus:
    256
    Points:
    83


    وقال المالكية إن العورة بالنسبة للمرأة في الصلاة تنقسم إلى قسمين: مغلظة ومخففة فالمغلظة للحرة جميع بدنها ما عدا الأطراف والصدر وما حاذاه من الظهر. والمخففة لها هي الصدر وما حاذاه من الظهر والذراعان والعنق والرأس ومن الركبة إلى آخر القدم. أما الوجه والكفان ظهرا وبطنا فهما ليستا من العورة مطلقاً، فمن صلت مكشوفة العورة المغلظة كلها أو بعضها ولو قليلاً مع القدرة على الستر بطلت صلاتها إن كانت قادرة ذاكرة، وأعادتها وجوباً أبداً في الوقت وبعده، أما إذا صلت مكشوفة العورة المخففة؛ فإن صلاتها لا تبطل وإن كان كشفها مكروهاً في الصلاة ويحرم النظر إليها، ولكن يستحب لمن صلت مكشوفة العورة المخففة أن تعيد الصلاة في الوقت مستورة.
    ومن هذا يتضح أن رأس المرأة وذراعيها وساقيها من العورة التي يجب سترها في الصلاة عند الأئمة الثلاثة أبي حنيفة والشافعي وأحمد، وتبطل الصلاة بكشف أحدها لفقد شرط من شروط الصلاة. أما عند المالكية فإن أحد هذه الأعضاء من العورة المخففة التي تصح الصلاة مع كشفه مع الكراهة واستحباب إعادة الصلاة في الوقت مستورة)


    ........ ​


    مسألة قدمي المرأة في الصلاة:
    قال الإمام أبو حنيفة: القدمان ليسا من العورة لأنهما يظهران غالباً فهما كالوجه. وأجاب ابن قدامة عن ذلك: (والدليل على وجوب تغطية القدمين ما روت (أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله أتصلي المرأة في درع وخمار وليس عليها إزار؟ قال: نعم، إذا كان سابغاً يغطي ظهور قدميها) رواه أبو داود وقال: وقفه جماعة على أم سلمة ووقفه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وروى ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا ينظر الله إلى من جر ذيله خيلاء فقالت أم سلمة: كيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: يرخين شبراً فقالت: إذن تنكشف أقدامهن. قال: فيرخينه ذراعاً لا يزدن عليه) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وهذا يدل على وجوب تغطية القدمين ولأنه محل لا يجب كشفه في الإحرام فلم يجب كشفه في الصلاة كالساقين.
    وما ذكره من تقدير البطلان بزيادة على ربع العضو فتحكم لا دليل عليه والتقدير لا يصار إليه بمجرد الرأي، وقد ثبت وجوب تغطية الرأس بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار" أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن وبالإجماع على ما قدمناه).
    وقد سبق ذكر قول شيخ الإسلام ابن تيمية في هذه المسألة.
    وقال الشيخ عطية صقر: (جسم المرأة كله عورة في الصلاة ما عدا وجهها وكفيها، فلو ظهر شيء منه بطلت الصلاة، والتي تصلي بملابس قصيرة كشفت عورتها المخففة عند مالك، فتصح صلاتها وإن كان كشفها حراماً أو مكروهاً. ولكن تنبغي إعادتها بستر كامل ما دام وقت الصلاة باقياً، فإن خرج وقتها فلا إعادة مع بقاء المؤاخذة عليها.
    وقدم المرأة من العورة المخففة عند مالك، وحكم كشفه هو ما ذكر، وبطن القدمين عورة يجب سترها عند الشافعية والأحناف، وظاهرهما عورة عند الشافعية يجب سترها، وليس بعورة عند الأحناف لو انكشف لا تبطل الصلاة.
    وستر القدمين قد يكون بالجورب غير الشفاف، وقد يكتفى فيه بالثوب الطويل السابغ المغطي لهما عند السجود بالذات




    source
     
  5. sophie22

    sophie22 MOUHAMMED KHAYRO LKHAL9

    J'aime reçus:
    77
    Points:
    0
    ALLAH yjazik bikhir milouky
     

Partager cette page