حملة بوذية ضد الإسلام في الصين ونيبال

Discussion dans 'Scooooop' créé par zmor20, 30 Mars 2008.

  1. zmor20

    zmor20 Le Fou

    J'aime reçus:
    4963
    Points:
    113
    بعد الحملة الشرسة التي يتعرض لها الإسلام والمسلمون في عدد من الدول الأوروبية،يواجه المسلمون هجوما آخر يستهدف تصفيتهم في الصين ونيبال .

    وشهد إقليم التبت الذي تقطنه أغلبية بوذية، خلال الأيام الماضية هجوما على الحي الصيني الذي تقطنه أقلية "الهوي" المسلمة حيث أحرق المسجد الكبير الموجود بعاصمة الإقليم "لاسا"، خلال أعمال الشغب التي وقعت بين الرهبان البوذيين وقوات الأمن الصينية، وهو ما تجاهلته وسائل الإعلام الغربية أثناء وقوع تلك الأحداث، حيث ركزت فقط على متابعة تظاهرات أتباع الدالاي لاما من البوذييين.

    ورغم أن مسلمي الإقليم لم يكونوا طرفا في أعمال العنف التي اجتاحت الاقليم ، إلا إن مثيري الشغب اشعلوا النار فى سبع مدارس وخمس مستشفيات و 120 منزلا، تقع جميعها ضمن أملاك المسلمين.

    كما تم إحراق حوالي 84 سيارة ونهب 908 متاجر. وقدرت الخسائر باكثر من 244 مليون يوان (حوالى 34.59 مليون دولار امريكى).

    وحاولت الشرطة الصينية إنقاذ ممتلكات المسلمين في الاقليم، بإغلاق الأحياء الإسلامية في "لاسا"، وحظرت دخول الأحياء إلا للمصلين أو لسكان المنطقة، من أقلية "الهوي" الصينية المسلمة التي يجيد أفرادها إدارة التجارة في الإقليم، حيث يديرون محلات الجزارة ويعملون ببيع الهواتف النقالة وشبابيك الصرف الالي وتجارة مواد غذائية وإدارة المطاعم.

    العنصرية في نيبال

    في نيبال، لم يسلم المسلمون من الهجمات العنصرية،حيث أعلنت الشرطة اليوم الأحد أن شخصين قتلا، وأصيب اثنان آخران، عندما ألقى مهاجمون على دراجة نارية قنبلتين على مسجد في بلدة "بيراتناجار" شرق نيبال.

    وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "جيش دفاع نيبال"، في بيان لوسائل الإعلام المحلية مسؤوليتها عن الهجوم.

    وفرضت السلطات حظر التجول في أجزاء من بلدة "بيراتناجار" ( مسقط رأس رئيس الوزراء النيبالي الحالي جيريجا براساد كويرالا) الواقعة على بعد 200 كيلومتر جنوب شرقي العاصمة "كاتمندو" على الحدود مع الهند، بعد الهجوم الذي وقع في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت.

    ويذكر إن الأقلية المسلمة في نيبال تعرضت منذ اختطاف عدد من النيباليين العاملين في العراق، وذبحهم بتهمة العمل لمصلحة قوات الاحتلال، لأعمال عنف كثيرة، ووقعت العديد من الاعتداءات على المسلمين النيباليين ومصالحهم ومساجدهم ومدارسهم وبيوتهم، وذلك تحت مرأى ومسمع الشرطة النيبالية التي اكتفت بالفرجة ولم تتدخل لوقف هذه الاعتداءات.

    وغالبية المسلمين هناك يعيشون في الجبال قرب حدود الهند، وحالتهم الاقتصادية متدنية، فهم بعيدون عن الأعمال التجارية والصناعية، ومعظمهم عُمّال أو أصحاب قطع أراضي زراعية صغيرة يعيشون عليها، وبعضهم موظفون صغار.

    ويعاني مسلمو نيبال من الجهل والتخلف الذي أفقدهم حقوقهم كمواطنين، وثقافتهم الإسلامية محدودة رغم حرصهم على الدين، ولا يوجد من يرشدهم ويعلمهم أمور دينهم من الدعاة والوعاظ والأئمة المتمكنين، فمنهم من لا يعرف عن الإسلام إلا اسمه الذي شوّهته البدع والخرافات.

    ولا يستطيع المسلمون في نيبال ممارسة حقوقهم وأحوالهم الشخصية حسب الشريعة الإسلامية لعدم وجود قانون للأحوال الشخصية للمسلمين. ورغم أن المسلمين في نيبال يحصلون على مساعدات من بعض الدول الإسلامية -مثل السعودية ومصر- من خلال تدريس عدد من أبنائهم في جامعات البلدين، فانّ هناك مشكلات تعانيها الأقلية الإسلامية هناك أهمها تدهور حالة المدارس الدينية، وفي الوقت نفسه لا يجد الكثير من المسلمين مفراً من إلحاق أبنائهم بالمدارس الحكومية التي تعلّم في المقام الأول القيم الهندوسية والبوذية.

    على صعيد آخر، أعلنت السلطات الصينية اليوم الأحد أنها عثرت على مستودع للأسلحة والذخيرة داخل دير "جيردنج" للرهبان البوذ التبتيين والكائن فى محافظة أبا بمقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين والتى شهدت بدورها أحداث شغب مماثله لتلك التى وقعت فى منطقة التبت .

    وذكرت السلطات المحلية إن الشرطة صادرت إجمالى 30 بندقية و498 رصاصة وأربعة كيلوجرامات من المتفجرات وكمية كبيرة من السكاكين، كما صادرت معدات إتصالات من بينها هواتف تتصل بالقمر الصناعى وأجهزة إستقبال بقنوات تلفزيون خارجية وأجهزة فاكس وأجهزة كمبيوتر.

    وفى غرف نوم الرهبان، عثرت الشرطة على أعلام مكتوب عليها "حكومة التبت فى المنفى"، ولافتات مكتوب عليها "إستقلال التبت".

    وأضافت الشرطة أنه تم اعتقال 26 مشتبها فى تورطهم فى أعمال الشغب التى وقعت منذ حوالي اسبوعين، فى محافظة أبا ، وأن بعض المشتبه فيهم اعترفوا بأن أعمال الشغب كانت بتدبير من مجموعة الدالاى لاما، وكانت منظمة ومخططا لها سابقا وتهدف الى تخريب النظام العام وضرب الوحدة العرقية وتضليل الرأى العام العالمى وتخريب دورة الألعاب الأولمبية المزمع أن تستضيفها الصين خلال أغسطس القادم.

    من جانبه قال "نيجيم" - المسئول عن دير جيردنج- إن عدد الرهبان المسجلين فى الدير هو 600 فقط ، لكنه ارتفع مؤخرا الى ألف راهب على الأقل حيث يأتى دائما رهبان زائرون من أماكن أخرى مثل مقاطعتى تشينغهاى وقانسو اللتين يقطنهما الكثيرون من أفراد قومية التبت الصينية.

    وكان مثيرو الشغب الذين شاركوا فى الاضطرابات التى وقعت فى محافظة أبا ، قد أخذوا يرددون شعارات تنادى "باستقلال التبت" ويحملون أحجارا وقنابل حارقة يدوية الصنع ويلوحون بأعلام مكتوب عليها "حكومة التبت فى المنفى" واقتحموا مكاتب الحكومة ومراكز الشرطة والمستشفيات والمدارس والبنوك والمحلات والأسواق .


    source: moheet
    le lien: http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=106465
     

Partager cette page