حوار الجرح والخيبة والألم من نانسي

Discussion dans 'Maroc' créé par simo160, 20 Octobre 2009.

  1. simo160

    simo160 Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    100
    Points:
    48
    يوسف حجي: غدروا بي·· طعنوني من الخلف!!
    مومن قال لي نعول عليك·· ثم عاد وقال لي أنت لا تدخل في مخططي
    داخل الفريق الوطني لاعبون يحمون آخرين ويقتلون آخرين
    أبدا لن أعتزل اللعب دوليا ولكن لن أعمل مع مومن

    لأن حرصنا كان وما زال كبيرا على تعقب الحقائق لتقديمها كما هي للرأي العام الرياضي أملا في إطفاء نار الإشاعات التي غالبا ما تشتعل في أعقاب أي خيبة أمل، أي نكسة تأتي في صورة هزيمة أو إخفاق للفريق الوطني··

    ولأن ما حدث على هامش مباراة الغابون، بخاصة مع يوسف حجي الذي تشهد سيرته على نقائه ويخلو سجله التعاملي والأخلاقي بالخصوص من كل شائبة، فقد تحركت "المنتخب" لإستجلاء الغموض الذي أحاط بالقضية··

    وقضى هذا التحرك بأن نتوجه إلى نانسي التي كان فريقها يستعد لمواجهة أولمبيك مارسيليا عن البطولة الفرنسية أول أمس السبت، بعد أن أخذنا موعدا مع يوسف حجي الذي كان من نبرة صوته مهزوما في كبريائه، منكسرا خاطره وحزينا قلبه وكل مشاعره··

    ولم نكن بحاجة إلى ما يدل على الحالة النفسية
    التي كان عليها يوسف حجي مع فريقه وهو يوقع أسوأ ظهور له هذا الموسم في البطولة الفرنسية، فخيبة الأمل كبيرة، والشرخ النفسي عميق والحاجة ماسة إلى فتح القلب، لطالما أن رسالة الضمير وأمانة الواجب كانت تفرض توضيحا لعامة الناس··
    في النهاية كانت الجلسة مع يوسف حجي الذي بمرور الوقت إستعاد هدوءه واحترافيته، وقال رأيه في الخلاف··

    المنتخب: يوسف لندخل في صلب الموضوع· ما الذي حدث بالضبط في الغابون؟

    ـ يوسف حجي: لم يكونوا شرفاء معي، أنا الذي كنت شريفا مع الكل، لم يحدث يوما أن كنت غشاشا ولا خائنا، بالنسبة لي الكلمة هي الكلمة، والكلمة عندي تساوي ذهبا··
    من غير المعقول أن أخبر كلاعب عشية المباراة عن عدم إعتمادي ضمن اللائحة الأساسية، مع أن المسؤولين عن الطاقم التقني إلتقوني أسبوعا قبل ذلك وأخبروني بأنهم يعتمدون علي، وأنني سأكون حاضرا في المباراة لنحقق معا الفوز المرجو·· إذن وكما هو الحال في أي تجمع للفريق الوطني، حضرت نفسي بدنيا ونفسيا، وقبلها كنت أفعل ذات الشيء مع فريقي نانسي، لأنني كنت مدركا قوة ومصيرية المباراة أمام الغابون··
    فوق هذا أنا إنسان لي مشاعر يجب أن تحترم·· مساء يوم الجمعة أي في اليوم الذي سبق المباراة، جاءني المسؤول التقني ليبلغني بشيء آخر، عرفت معه أن ما قيل لي قبل أسبوع كان مجرد ثرثرة، (بْلابْلا)···

    ـ شعر يوسف حجي بالإختناق ـ كان يتنفس بقوة ليخرج الكلمات، وكأنها جمر يطلع من فرن الحزن ـ ونعود لسؤاله··


    المنتخب: نفهم من كلامك أن حسن مومن لم يكن واضحا معك؟

    - يوسف حجي: لا، أنه كذب علي، خانني، بعد كل الذي قدمته للفريق الوطني، بعد كل الذي بذلته من تضحيات·· كنت أتمنى أن يكونوا واضحين معي، أن يحدثونني بصدق، ويقولون لي بكامل الصراحة، أنت لا تدخل في مخططاتنا··

    المنتخب: وإذا ما قالوا لك، أنت لا تدخل في مخططنا التكتيكي، هل كنت ستقبل بذلك، هل كانت ردة فعلك ستكون مختلفة؟

    - يوسف حجي: نعم بكل تأكيد، لقد عايشت مدربين كثيرين، والمدرب المحترف مطالب بأن يشرح للاعبه أي قرار اتخذه بشأنه··
    في النهاية لست لاعبا مبتدئا، لا أبلغ من العمر 18 أو 19 سنة، أنا لاعب ناضج ويمكنني أن أفهم حيثيات أي قرار يتأسس على المنطق وعلى المصلحة، أقصد مصلحة الفريق الوطني··
    ما حصل أنه قيل لي كلام، ومن ورائي غرسوا سكينا في ظهري·· هذا كل شيء··


    المنتخب: كأنك تقول أنك كنت مخدوعا، خانوا بك·· أنك كنت ضحية لسوء نية، صدقا وأنت من عرفت بالصراحة، هل حدث خلاف بينك وبين مومن؟

    ـ يوسف حجي: لقد وعدني بأشياء لم يف بها، لقد كذب علي، لذلك ذهبت إليه وطلبت منه شرحا لهذا الذي يحدث، فعلت ذلك من دون أي إساءة، من دون أي خروج عن الأداب، أتصور أنه كان سلوكا مسؤولا فليس من أخلاقي أن أرد الطعنات··


    المنتخب: ولكن يبدو واضحا أنك لم تهضم كل ذلك إلى الآن؟

    ـ يوسف حجي: نعم، و هذا أمر طبيعي، لقد خسرنا تأهلا، وخسرنا مباراة، وأنا أقول أن حسن مومن في هذا الأمر كان أنانيا·· في كرة القدم ليس هناك مكان للصدفة، لا يمكن بين عشية وضحاها أن نسقط لاعبا من التشكيل الأساسي وهو في قمة جاهزيته وتعويضه بلاعب آخر، تم فوق ذلك نلعب بظهير أيمن لم يتعوذ ذلك، ما أريد التأكيد عليه أنه غير مسموح أبدا أن نرتكب أخطاء مثل هذه، يمكنني أن أقبل بأنه (أي مومن) لم يتعود على الأمر، ولكن ذلك لا يعفيه من المسؤولية ولا يمكن أن يعطيه أعذارا·

    لقد كنت أطمح للعب كأس العالم، وفي النهاية لست الوحيد الذي تذمر للهزيمة وللإقصاء··

    المنتخب: أنت في غاية التذمر والإحباط··

    - يوسف حجي: بالطبع، بل إنني في غاية التذمر، أريد فقط أن أوضح لأنصار أسود الأطلس ولكل قراء "المنتخب" أنني ولمدة ثلاث سنوات سعيت إلى نسيان هزيمتنا أمام تونس في نهائي كأس إفريقيا للأمم، ومع ما حدث اليوم مع أخطاء مومن لا يمكن أبدا أن أنسى الجرح يحتاج لسنوات لكي ينذمل··

    المنتخب: بحسب ما قيل وما كتب في الصحافة الفرنسية، إختفيت عن الأنظار لمدة يومين، لم تظهر مع فريقك، ماذا حدث؟

    يوسف حجي: لا أستطيع أن أفهم هذا الذي يشاع، لقد كان فريق نانسي على علم بعودتي، أبدا لم أتغيب، هذه مجرد إشاعات كاذبة··

    المنتخب: هل كان تعيين أربعة أطر تقنية بعد إقالة روجي لومير، قرارا خاطئا ونحن من كنا نبحث عن التأهل لكأس العالم؟

    - يوسف حجي: أنا فقط أريد أن أستدل بما فعلته الكاميرون وقد كانت في ذيل الترتيب بعد خسارتها من الطوغو وتعادلها معنا بياوندي، فقد إرتبطت ببول لوغوين الذي عرف كيف يتدبر المرحلة، وعرف كيف يخرج أسود الكاميرون من تواضعها، بدليل أنه حقق ثلاثة إنتصارات وأصبح قريبا جدا من التأهل لكأس العالم··
    أنا أحترم الأشخاص، ولكن علينا أن نعترف بأن ليس لديهم أي خبرة، ما أوقعهم في أخطاء أدى المغرب ثمنها··
    أنا لا أقول أننا كلاعبين لا نتحمل المسؤولية فيما يحدث، لنا مسؤوليتنا، ولكن أن ترتكب أخطاء تقنية من النوع الذي حدث، فهذا غير مقبول··

    المنتخب: ماذا كنت تفضل؟

    ـ يوسف حجي: أن أحاط علما بكل شيء من دون زيادة أو نقصان، كنت في كل الأحوال سأقتنع بما يقدم لي كمبررات، أما أن أطعن من الخلف وبهذا الشكل، فهذا ما لا أرضاه لنفسي ولتاريخي ولكل الذي قدمته للفريق الوطني·


    المنتخب: كل المغاربة يعيشون إحباطا مهولا جراء ما حصل، ولكن ما من شيء يقول بأنه لا يتوجب علينا أن ننظر إلى المستقبل، فما العمل؟

    - يوسف حجي: يجب أن نعيد بناء الروح لأنه في الوقت الحالي ليست هناك أي روح، أنا أسجل لغاية الأسف بداءة البعض ومواقفهم مع اللاعبين الذين يمارسون بفرنسا·· داخل الفريق الوطني ليس هناك تكتلان· بل ثلاثة··
    في التشكيل الأساسي نصف اللاعبين يلعبون لأنفسهم والنصف الآخر يلعب للفريق الوطني، وهذا أمر محير، غير مفهوم·
    بصراحة كيف يمكننا أن نتقدم، كيف يمكننا أن نحصل على نتائج جيدة بأحداث مثل هاته، في النهاية نحن خسرنا، المسؤولية يتحملها الكل، فلماذا توضع فقط على أكتاف اللاعبين المحترفين، كلنا مغاربة، ومن العيب أن نحتمي وراء هذه الأسباب الواهية··


    المنتخب: أنت تلح على وجود حالة من الإنفلات؟

    ـ يوسف حجي: الفريق الوطني يحتاج إلى قائد يتحمل مسؤولية اختياراته·· وليس من يقول لك كلاما، ويأتي بعده من يقول لك كلاما غيره، على النقيض منه تماما··


    المنتخب: الفريق الوطني مشكل من لاعبين يمارسون بعدد من الأندية الأوروبية، هذا يخلق صعوبة في التواصل، ألا يؤثر ذلك على العمل الجماعي؟

    - يوسف حجي: إن كان علي شخصيا فيكون من السهل أن أتواصل مع لاعبين يمارسون بفرنسا مثل كريتيان بصير ما دام أنني لا أتكلم العربية، ولكن هذا لا يمنع مبادلة الإحترام الجميع، للأسف هذا الإحترام لا وجود له، بخاصة عندما يصلني أن هناك لاعبين يتفوه بكلام ناب وجارح، عبارة عن شتائم باللغة العربية·· يمكن أن أقول أي شيء، ولكن أن نصوب في اتجاهات مختلفة فهذا أمر خطير·


    المنتخب: وأنت بالمدرجات خلال مباراة الغابون، هل توصلت إلى تقييم كل الذي حدث؟

    - يوسف حجي: ما حصل لي كان مفزعا، لقد أحسست برجلاي مشلولتين، لم يكن بمقدوري أن أثبت أي شيء، وعندما لا نكون بكامل وعينا لا نستطيع تحليل أي شيء، وعندما أعيد مشاهدة المباراة أشعر بأنه كان بإمكاني تقديم الإضافة، لا أقول أنه كان بمقدوري تسجيل 7 أهداف، فلست مغرورا إلى هذه الدرجة، ولكن كان بمقدوري أن أضيف شيئا··
    عموما أخطاء كثيرة ارتكبت، وهذا شيء أأسف له كما تأسف له لاعبون آخرون··

    المنتخب: ما طبيعة هذه الأخطاء؟ ومن إرتكبها؟

    - يوسف حجي: لا يمكنني أن أعطيك أسماء، وإذا ما طرحت السؤال على لاعب غيري لإعطاء أسماء، أعيدوا مشاهدة المباراة وستقفون على الأخطاء التي تم إرتكابها وهي فظيعة·

    ثم هناك من اللاعبين من يحمون لاعبين ويقتلون لاعبين، كما لا أقبل بما يقال أحيانا من أن اللاعبين المحترفين لا يغارون على القميص الوطني، وهنا أتحدث عن نفسي، فلا أقبل إطلاقا أن يقول عني أي كان أنني لا أحب علم بلادي ولا أريد الدفاع أن ألوان المغرب·

    المنتخب: هذا معناه أن هناك أخطاء إستراتيجية، تقنية وتكتيكية؟

    - يوسف حجي: للأمانة إذا كنا خسرنا بثلاثة أهداف لهدف خارج ميداننا كما لم يحصل معي في أي مرة فلأن أخطاء ارتكبت، للأسف أدينا غاليا ثمن هذه الأخطاء مجتمعة··

    المنتخب: هل تظن دائما أنك تعرضت لخيانة؟

    - يوسف حجي: أكثر من الخيانة، لقد طعنت من الخلف، وإذا ما كنا نريد أن نتقدم للأمام فعلينا تفادي مثل هذه المسلكيات التي تضر بالجميع·


    المنتخب: هل فكرت ذات لحظة في إعتزال اللعب دوليا؟

    - يوسف حجي: لا·· صحيح أنني كنت متوثرا، منرفزا، ولكن الفريق الوطني سيظل يمثل لي ولعائلتي شرفا، وأنا لا أقايض بهذا الشرف، وعندما أقول هذا الكلام أقوله صادقا، مرتجفا ومدركا ماذا يمثل لي، لقد حرصت دائما على أن أعطي أحسن ما لدي، لم أفكر في أي مرة التهرب من أداء الواجب، ولكن لم أتصور بالمقابل أنني سأتعرض من مدرب للطعن من الخلف··


    لذلك أقول اليوم إحتراما للمبدإ أنني بعد الذي عانيته جراء المعاملة من مومن لن أعمل معه مستقبلا، حتى لا يكون الواحد منا عبئا على الآخر، علما بأنني ما حدث يوما أن اصطدمت بأي مدرب، فقد احترمتهم بالقدر الذي كانوا يحترمونني·

    جريدة المنتخب

     
  2. popo40

    popo40 Accro

    J'aime reçus:
    384
    Points:
    83
    la fédé et ces dirigeants de moins que rien feront mieux de réspécter les joueurs et les supporters de l'équipe national. si les pro évoluent dans des grands clubs ce n'est pas pour rien ........
     

Partager cette page