حول مجزرة بني ونيف عصف بعلاقات الثقة بين ال&#

Discussion dans 'Scooooop' créé par MATAPAYOS, 15 Avril 2006.

  1. MATAPAYOS

    MATAPAYOS Citoyen

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    38
    خبر >أ ف ب< حول مجزرة بني ونيف عصف بعلاقات الثقة بين الملك وبوتفليقة





    في صيف عام 1999، ولم تمض على تولية الملك محمد السادس أقل من عشرين يوما، اندلعت أول أزمة بين المغرب والجزائر، كانت بمثابة اختبار حقيقي لرجال العهد الجديد.
    ففي ليلة 15 غشت أقدمت مجموعة مسلحة جزائرية على الهجوم على قرية بني ونيف الجزائرية بالقرب من الحدود المغربية، وقام أعضاؤها بقتل 30 من سكان تلك القرية المدنيين، من بينهم ثمانية عسكريين من حرس الحدود المتاخمة للمغرب. وفي صباح اليوم الموالي، حملت الصحف الجزائرية على المغرب باعتباره هو من سهل دخول وفرار المجموعة المسلحة لارتكاب جريمتها. مما أدى الى تدهور في العلاقات الجزائرية التي عرفت بعض الدفء خلال ذلك الصيف، وكان يتوقع أن تعقد أول قمة بين الملك الراحل الحسن الثاني وعبدالعزيز بوتفليقة يوم 25 يوليو من نفس السنة، أي قبل يومين من وفاة الملك الراحل. وعقب تلك المجزرة صرح عبدالعزيز بوتفليقة بأنه يتوفر على أدلة قاطعة بأن الكومندو التابع للجماعات الإسلامية الجزائرية المقاتلة، الذي نفذ الجريمة قد فر الى داخل الأراضي المغربية، وخاطب بوتفليقة آنذاك الملك محمد السادس في رسالة دعاه فيها الى تجنب >الخطاب المزدوج< والى >تبديد الغيوم بين البلدين<. وفي الوقت نفسه رد المغرب آنذاك على اتهامات بوتفليقة من خلال تصريحات صادرة عن إدريس البصري وزير الداخلية آنذاك، والذي نفى أن تكون المجموعة المنفذة للعملية قد لجأت الى المغرب، واعتبر آنذاك أن الأزمة ما بين البلدين المغاربيين ما هي إلا سحابة صيف سرعان ما ستزول. لكن على المستوى الإعلامي تفاعلت بصورة أكثر دراماتيكية، فقد سارعت وكالة الأنباء الرسمية الفرنسية الى نشر خبر نسبته الى مصدر رسمي مغربي يؤكد فيه تسلل أفراد الكوموندو الجزائري الى المغرب، وأن السلطات المغربية تدرس إمكانية تسليمهم الى الجزائر، وهو الخبر الذي سارع خالد عليوة، الناطق الرسمي باسم الحكومة آنذاك، الى نفيه وتكذيبه. وداخل الأوساط المقررة داخل المغرب، حام الشك حول إدريس البصري باحتمال أنه هو المصدر الرسمي الذي استندت إليه وكالة الأنباء الفرنسية في تأكيد خبرها، وأدى ثمن نشر ذلك الخبر مدير مكتب الوكالة بالرباط كلود جيفينال، وبعده بأسابيع سيزاح البصري من منصبه، ومنذ ذلك التاريخ لم يصدر أي خبر عن تسلل مجموعات جزائرية مقاتلة الى المغرب. ويحكي أحد الصحافيين ممن التقوا بمدير مكتب الوكالة الفرنسية بالرباط في ذلك العهد، والذي لم يكن يخفي إعجابه وعلاقته بإدريس البصري، أنه التقى بالبصري بعدما أصبح منفيا بباريس، وأكد له صحة الخبر الذي أعاد العلاقات المغربية الجزائرية الى توترها السابق، وأدخلها الى دهاليز ما زالت تصارع من أجل التخلص من براثنها.
    أوربا، طنجة، وجدة.. طريق عبور السلاح إلى الجماعات المسلحة في الجزائر
    بعد تدخل الجيش لتوقيف المسلسل الانتخابي في الجزائر عام 1991، واندلاع موجات العنف هناك بين سلطات الأمن الجزائرية والجماعات المسلحة، تحول المغرب إلى ممر لعبور السلاح عبر الحدود الشرقية، الممتدة لآلاف الكيلومترات. في تلك الفترة كانت السلطات الجزائرية قد أحكمت قبضتها على الجماعات المسلحة، التي ركنت إلى الجبال وبدأت تنفذ عمليات حرب العصابات، فأصبحت حاجتها ملحة للسلاح من أجل مواصلة معركتها، فكان الطريق الوحيد الذي يمكن من خلاله مد المقاتلين الجزائريين بالسلاح هو المغرب، وقد سلطت محاكمة عدد من الجزائريين والمغاربة سنة 1994، بتهمة تهريب السلاح إلى الجزائر، الضوء لأول مرت على هذه العمليات. فقد تمكنت مصالح الأمن المغربية من رصد سيارة أجنبية قام الجزائريان سعيد حماز وعمر شبلال بإدخالها إلى الرباط وهي محملة بالأسلحة قادمين من أوربا، وبعد أن تم تفريغ الشحنة من أجل الاستعداد لنقلها إلى الجهة الشرقية، قام الجزائريان بمساعدة أحد أصدقائهما، ويقيم في الرباط، ببيع السيارة إلى مغربي آخر يقيم في سلا. هذا الأخير اكتشف أن الجزائريين نسيا مسدسين كانا مخبئين تحت المقاعد الخلفية للسيارة، فاتصل بصديقه في الرباط ليخبره بالواقعة، فنصحه هذا الأخير برمي المسدسين في نهر أبي رقراق ونسيان أمرهما، إلا أن الشرطة باغثت الجزائريين وأصدقاءهما المغاربة، ومنهم حسن إغيري، وعمر قاسو فاعتقلتهم وأدانتهم بـ10سنوات نافذة بتهمة تهريب السلاح، قبل أن يتم الإفراج عنهم في العفو الملكي لسنة 2004. مصادر مطلعة أفادت الجريدة بأن خطوط إمدادات السلاح التي كان يعتمدها أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاد في أوربا كانت تنطلق من فرنسا وإسبانيا وألمانيا، وكانت تنشط أساسا في فترات عبور المهاجرين، حيث كان يتم استعمال السيارات لنقل الأسلحة عبر ميناء طنجة أو عبر سبتة ومليلية، وبعد ذلك يتم نقلها عبر تازة وأكنول إلى وجدة ومنها إلى التراب الجزائري.


    SOURCE: http://aljareeda.ma/article.php3?id_article=3164
     

Partager cette page