حيَل المتسولين في شوارع الرباط لا تنتهي

Discussion dans 'Scooooop' créé par toub9al, 18 Décembre 2005.

  1. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    الرباط : لطيفة العروسني
    الحكايات التي تروى عن المتسولين، والثراء الذي يحققونه من وراء «مهنتهم»، كثيرة ومثيرة، يغذيها الخيال والمبالغة أحياناً، لكنها تمتلك نصيباً من الحقيقة. فالتسول ظاهرة لا يخلو منها مجتمع سواء في الشرق أو الغرب، والمغرب هو أحد البلدان التي تنتشر فيها هذه الظاهرة بشكل ملحوظ خصوصاً في المدن الكبرى، ومهما نظمت من حملات لمحاربتها، فإنها تفشل أو يكون لها تأثير محدود جداً، وسرعان ما يعود محترفو التسول إلى الشوارع ليمارسوا «مهنتهم» بكل جرأة وثقة ووجه مكشوف لأنها ببساطة تدر عليهم دخلاً يفوق احياناً مرتبات الموظفين الحكوميين والخواص أيضا، من دون أي عناء أو جهد أو ترخيص أو شهادات. لكن، وكأية مهنة من المهن، لا بد من توفر بعض «المؤهلات» لممارسة التسول، وهي طرد صفة الحياء والخجل نهائياً، ثم البحث عن حيلة من الحيل التي تنطلي على الناس بسهولة .
    وإذا كان الشائع أن يكون المتسول إما عجوزاً أو صاحب عاهة واضحة للعيان، أو مصاباً بالعمى، فهذه الصورة تغيرت تماماً، إذ احترف التسول شباب وفتيات لا يعانون من أي إعاقة بدنية تمنعهم من العمل والكسب، مستغلين سذاجة الآخرين أو حسن نواياهم أو ربما رقة قلوبهم.

    ومن الحيل التي أضحت معروفة للمتسولين، ادعاء المرض، والحاجة إلى الأدوية، حيث يبسطون على الأرض وصفات طبية وعلب أدوية فارغة لطلب العون من المارة، مدعين إصابتهم بأمراض مزمنة تتطلب تناول أدوية بشكل دائم.

    أما أبشع مظاهر التسول فهو استغلال النساء لتوائم رضع أبرياء، ووضعهم على الأرض طيلة النهار، لاستدرار العطف، وادعاء الحاجة للمال لإعالتهم، وهي ظاهرة تجدها على الخصوص في الأسواق الشعبية. وتعد محطات النقل الطرقي من بين الأمكنة المفضلة جداً للمتسولين رجالاً ونساءً وأطفالا من مختلف الأعمار، وأغلبهم يدعي عدم توفر ثمن تذكرة السفر للرجوع إلى البلدة أو المدينة التي أتوا منها .

    أما إذا كنت من الذين يضطرون إلى ركوب حافلات النقل الحضري فستصادفك يومياً وجوه عديدة للمتسولين ترافقك على طول خط الرحلة، لكل واحد منهم قصة وحكاية وتعابير خاصة يحفظها عن ظهر قلب، ويكررها يومياً على مسامع الركاب.


    وبعض المتسولين تجدهم يترفعون عن ركوب الحافلات للتسول، واختاروا لأنفسهم طريقة محترمة تحفظ لهم الكرامة، فإذا كنت من سكان حي «اكدال» في الرباط، فلا بد أن تصادف شاباً في العشرينات من عمره يمثل دور الطالب الجامعي، يرتدي ملابس أنيقة جداً، يتقدم إليك بلباقة شديدة معتذراً عن الإزعاج الذي سببه لك، ثم يطلب منك إعطاءه مبلغ 6 دراهم، وذلك لاستكمال نسخ بعض الوثائق من الإنترنت لأنه بصدد إعداد بحث جامعي، وأمام طلب من هذا النوع لا يمكنك التردد في مساعدة هذا الطالب النجيب الذي لا يقصد سوى الفتات، وبما أنه لا يمكنه تذكر جميع الوجوه التي يلتقيها في هذا الحي، تشاء الصدف أن يأتي عندك مرة أخرى ليكرر نفس الطلب، وقتها فقط يدرك المرء أن الطالب أو الباحث ليس سوى محتال أو متسول بشهادة جامعية.

    وبالنسبة للفتيات المتسولات، فان المظهر له دور أيضاً في منح المصداقية، واستبعاد الشك، ومن الحيل الجديدة التي تم اكتشافها أن تقف فتاتان ترتدي أحداهما الحجاب، في زاوية من الشارع، وفي كل مرة تقترب أحداهما من أحد المارة متظاهرة بالحزن والانكسار، وتطلب مبلغاً من المال لمساعدتها هي وصديقتها للحصول على ثمن تذكرة سفر للرجوع إلى المدينة التي تقطنان بها، وهذا «الثنائي» لا بد أن تلتقيه أكثر من مرة في شوارع مختلفة في الرباط .

    حيلة أخرى لا تخلو من الغرابة، وهي استغلال الأموات للتسول، حيث يهرول شخص في اتجاهك حاملا صينية وضعت عليها نقود من فئات مختلفة، ويتظاهر انه على عجلة من أمره، يتحدث بسرعة لدرجة لا يفهم من حديثه سوى كلمة «كفن» التي يرددها أكثر من مرة، وكأنه يؤدي دوراً مسرحياً، مدعياً أنه يجمع المال لشراء كفن لطفلة صغيرة ماتت للتو، وتنتظر الدفن، وبما أنه اختار التكسب على حساب الأموات، لا يأبه أن صدقه الأحياء أم لا، لذلك ستلتقي به حتماً، ولمرات عديدة، يكرر نفس الطلب. وبما أن أيا منا معرض لسرقة محفظة نقوده في الشارع العام، فقد اهتدى بعض الأشخاص إلى استغلال مثل هذا الموقف لصالحه، وذلك بالتظاهر بأنه تعرض للسرقة، ولم يبق في جيبه سنتيم واحد، لذلك فهو في حاجة إلى من يعطيه ثمن التاكسي ليتمكن من العودة إلى بيته، وهذا النوع من الأشخاص قد لا ترتاب في أمرهم، خصوصاً من حيث المظهر، فهم يرتدون بدلة كاملة، كأي موظف عادي ويؤدون دور الضحية بإتقان شديد.

    وتختلف مواقف الناس من المتسولين حسب أصنافهم ودرجاتهم، فهناك من لا يتردد في التصدق على كل من قصده، ولا يعير أي اهتمام إن كان صادقاً أم لا، ويحتسب الأمر لوجه الله، وهناك فئة أخرى لا تعطي المال إلا لمن يستحقه مثل العجزة والمعاقين، أما الفئة الثالثة، فتتخذ موقفاً صارماً من التسول، وترى أن منح أي مبلغ من النقود مهما كان زهيداً، يشجع على نمو الظاهرة وتفاقمها في المجتمع، وتساهم في تخريج أفواج جديدة من المتسولين الذين سيجتهدون في اختلاق الأساليب والحيل، لكسب المال بالطرق الملتوية، التي تقودهم إلى امتلاك أراض وعمارات ودور سكنية مؤلفة من عدة طوابق، وأرصدة مصرفية، كما يحكى عن بعضهم، ورغم ذلك يصرّون على ممارسة التسول مدى الحياة.


    aawsat.com
     
  2. e-lifestyle

    e-lifestyle Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : حيَل المتسولين في شوارع الرباط لا تنتهي

    [35h] article mriguele . thanx
     
  3. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    Re : حيَل المتسولين في شوارع الرباط لا تنتهي

    al mochkilla tatjji 3andak chi wa7da allah 2ikon fl3wan ,tat36ik war9a dyal doua ...khassha bach tchii doua lrajalha almarid ola darii allah 2ikon fl3wan ana tanmchii m3a dak bnadm o nchrri lih dak doua mais chi ss7abi galo liya rah chi wa7din f douk 6alaba t2idiro al yad m3a malin assidaliya .......ya3nni ka2in nass llli t2ichrioo llihom dak doua ....o 6alab t2i3awd fih lbi3 lnass dyal ssa2idaliyaa ...b taman bakhss.
    awaddi allah 2isstar o 2ikon fl3wan ..........lli ma khraj mn danya ma khrajj mn 39a2ibhaa
     
  4. dodi

    dodi °Oo TiTiiiZa oO° Membre du personnel

    J'aime reçus:
    42
    Points:
    48
    Re : حيَل المتسولين في شوارع الرباط لا تنتهي

    wa wllah hta kayna hadi w w93at li ana w ma copine [21h] kounna fl bus la ligne 56 exact w houam ytel3o wa7ed jouj bnat dayrin l7ijab w zwiwnat n9iyyat w labsin zwiiin tel3ou bdaw kaybkiw w gallik houma mn wjda w ser9o lihom 900dh kanou f sbitar w mal9aw bach yrej3o hihihih w kaytelbo ze3ma ghir 5dh 10dh makaynch 9ell nas kolchi taye9 bihom w sada9a mafiha bass iwa mlli hebto nezlo m3ana f le mm arret w 7na nteb3ohoum 3nd moul zzeri3a chraw l9ess w hia tgoul l'1 l sa soeur bzzerba bzzerba ha wa7ed akhor jay [21h] le lendemain tle3t f 11 w houma ybdaw nefs sénario bl 7e99 khrejt 3lihom ga3 li kanou 7daya golt lihom rah nssabat [:Z]
     
  5. NoUnOuS

    NoUnOuS Prepare to Die x____x

    J'aime reçus:
    33
    Points:
    0
    Re : حيَل المتسولين في شوارع الرباط لا تنتهي

    ya aussi f agdal , et surtout 7da massjid badr, les africains longeur de journé kay talbo temma,
    j'ai vu pire, deux gas qui portent une boite sur laquel est écrit : sa3ido ljam3iya lmaghribiya lilmo3a9in, bassodfa kan l2imam kay ykh6ab 3la lmo3a9in :s
     
  6. anismail

    anismail Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : حيَل المتسولين في شوارع الرباط لا تنتهي

    je vous dit un truc ki m'est arrivé a moi meme. l'année dernière j'etait en route vers le lycée quand une vielle femme s'est dirigé vers moi et m'a dit: llah yer7em biha lwalidin a weldi rah ma3endish leflouss bash nemchi l salé) g dit allah yssehel car j'avais pas de fric et j'ai continu ma route. l'après midi de retour à la maison je l'ai trouvé à la meme place et maintenant elle demandait du fric pour allez a hay riad [36h]
    et ahd l3am f trik l lycée je l'es trouvé f nafss lmakan et elle demandait du fric pour aller a agdal [38h]

    awedi kheliwha 3la allah s3aya wellat 7erfa [03m]
     

Partager cette page