خطاب تيئيسي ام فضح للواقع??

Discussion dans 'Scooooop' créé par mellaite, 5 Juin 2007.

  1. mellaite

    mellaite Visiteur

    J'aime reçus:
    86
    Points:
    0
    لا اعرف هل هو خطاب تيئيسي ام فضح للواقع ;هدا مقتطف من عمود لرشيد نيني.....
    أن المعارضة اليوم في المغرب غير موجودة وإن وجدت فهي معارضة تشبه إلى حد كبير العجينة التي يلعب بها أطفال المدارس، يمكن تمطيطها وتصغيرها حسب الأحجام والأشكال التي يحتاجها المخزن.
    غالبا ما نسمع اتهامات موجهة للصحافة المستقلة تؤاخذ عليها تخليها عن وظيفة الإخبار ولعب دور المعارضة. هذا الاتهام صحيح ولديه في الواقع ما يبرره. فالصحافي ليس دوره أن يعارض، ولكن أن يخبر، أن يحلل، أن يسلط بقع الضوء على الأفكار الغامضة والمواقف الملتبسة لكي يفهمها الرأي العام بشكل أفضل. ولذلك يجب الاعتراف أن الصحافة التي نمارسها اليوم في المغرب هي صحافة مقاومة. وطبعا هذا ليس دورنا، لكننا وجدنا أنفسنا مجبرين على القيام به. فعندما يفقد الناس الثقة في السياسة والأحزاب والبرلمان والحكومة، فإنهم يبحثون عن شيء يتشبثون به ويؤسسون معه علاقة مبنية على الثقة، هذه الكلمة النادرة اليوم في المغرب، الثقة. لماذا يستمع إليك الآلاف كل يوم، لأنهم يثقون بك. لماذا يعلنون تضامنهم معك كل يوم، لأنهم يثقون بك. وغياب الثقة هو ما يفسر إعراض الناس اليوم عن المشاركة ثانية في مسرحية الانتخابات. لقد فقدوا الثقة في كل ما له علاقة بالأحزاب، وكل ما له علاقة بصحافة الأحزاب وبرامج الأحزاب. أية ثقة يمكن أن تمنحها لبرلماني مثل إدريس لشكر خاطب زميلا له في البرلمان واصفا إياه بالسلكوط. ويبدو أن لشكر بدأ يتأثر فعلا بأغاني «الخاسر» الذي أصبح رمزا من رموز الاتحاد الاشتراكي. أية ثقة يمكن أن تضعها في ذلك المستشار البرلماني الذي دفع شرطيا بمطار الداخلة وأسقطه أرضا عندما طالبه بالإدلاء بتذكرة السفر، وصرخ في وجهه «ترابي ولاد الخيرية». وكأن الخيرية لم تنجب رجالا يوجدون اليوم على رأس إدارات كبيرة ويتحملون مسؤوليات أهم من تلك التي يتحملها ذلك المستشار الذي لا يستشيره أحد في المجلس الملكي لشؤون الصحراء الذي يحمل عضويته.
    أية ثقة يمكن أن نمنحها لحزب مثل التجمع الوطني للأحرار بدأ مؤتمره الأخير بعرض سخيف للخياري قال فيه أمام آلاف الناس، وفي تزامن غريب مع زيارة ملك السعودية للمغرب، أنه ينتظر اليوم الذي يكتشف فيه المغرب البترول حتى يتمكن المغاربة بدورهم من الذهاب إلى السعودية وشرب الروج والبيرة مع بناتهم في جدة. وبمجرد ما سمع إدريس جطو هذا الكلام الساقط وقف وغادر القاعة حتى لا يحسب عليه هذا الكلام، وقفز عصمان من مكانه وطالب بإنزال الخياري من المنصة. هذا «الفنان» الذي يستعد هذه الأيام لتصوير حلقة نموذجية لتقديمها للقناة الثانية حتى يهل علينا بطلعته البهية في رمضان لكي يشتم المغاربة ويسب ذكاءهم من جديد مقابل تعويضات مهمة تدفعها له القناة من جيوبنا.
    أية ثقة يمكن أن نمنحها للاتحاد الاشتراكي ونحن نرى كيف يستغل وزراؤه نفوذهم لقضاء مصالح بعضهم البعض، لقد طمعوا حتى في شهادة الضعف واستغلوها للحصول على مجانية التطبيب لآبائهم، كما حصل مع وزير العدل.
    المغربي لم يعد يثق لسبب بسيط، وهو أن الديب كاتدوز عليه مرة وحدة. لكن الكارثة أن الشعب المغربي ستدوز عليه مرة أخرى أحب ذلك أم كره. فالحكومة المقبلة ستكون مشكلة من الوجوه نفسها التي نراها اليوم، مع تدريحها ببعض الوجوه الجديدة التي ستلعب دور ضامة البنة. وها وجهي ها وجهكم......



    source: Almasae.info du 04/06/2007


    pour lire tout l'article voici le lien : http://www.almasae.info/?issue=220&RefID=Content&Section=12&Article=1016
     
  2. hindoshka

    hindoshka Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : خطاب تيئيسي ام فضح للواقع??

    3endo l7eqq f kolchi
    fin hiya had lmo3arada ??? o lmalik howa li kay fsel wi 7kem f had leblad
    bladna wellat b7al chi ferma o fiha lkheddama
    tfooooooooo [17h]

    qati3o l2intikhabat o li charek wellah ta ghir kay kherbeq
     

Partager cette page