خطة إيرانية سرية لطرد أميركا من العراق

Discussion dans 'Scooooop' créé par Le_Dictateur, 22 Mai 2007.

  1. Le_Dictateur

    Le_Dictateur Visiteur

    J'aime reçus:
    85
    Points:
    0
    في عناوينها الرئيسية الصادرة اليوم الثلاثاء أوردت الصحف البريطانية خطة هجوم إيرانية سرية لإرغام الولايات المتحدة على الانسحاب من العراق، وتعليقا على المأساة اللبنانية الحالية، وكشفت عن أكبر إصلاح في مجال التخطيط خلال العشرين سنة القادمة في بريطانيا.

    الخطة السرية
    تحت عنوان "خطة سرية إيرانية لشن هجوم صيفي لإرغام الولايات المتحدة على مغادرة العراق"، كتبت صحيفة ذي غارديان أن إيران تتجه نحو توثيق علاقات مع عناصر من القاعدة والمليشيات العربية السنية في العراق استعدادا لمواجهة حاسمة مع قوات التحالف بقصد استمالة مجلس النواب الأميركي المتذبذب للتصويت من أجل انسحاب عسكري شامل.
    ونقلت تحذيرا لمسؤول أميركي كبير في بغداد بأن "إيران تخوض حربا بالوكالة في العراق وهذا ليس في صالحها، وتقوم بأعمال حربية يوميا ضد القوات الأميركية والبريطانية، وتقف وراء كثير من الهجمات الكبيرة المقصود منها إضعاف عزيمة أميركا وبريطانيا، وهذه الهجمات يوجهها الحرس الثوري المتصل مباشرة بالحكومة الإيرانية".

    ونقلت الصحيفة عن المسؤول قوله "نتوقع أن تحاول القاعدة وإيران زيادة الدعاية الموجهة والعنف قبيل تقديم القائد العام ديفد بتراوس تقريره للكونغرس، في سبتمبر/أيلول، عن تعزيزات الزيادة المفاجئة للقوات الأميركية في العراق بمقدار ثلاثين ألف جندي".

    وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين لديهم الآن دليل دامغ على أن طهران قد غيرت سياستها فجأة لما تشعر به من فرصة لإحراز نصر في العراق، وبالمثل في أفغانستان، حيث تؤيد وتدعم حاليا حملة طالبان ضد القوات الأميركية والبريطانية وقوات التحالف الأخرى هناك.

    وأضاف المسؤول أن "إيران تؤيد دوامة العنف الطائفي في العراق بدعمها لخلايا القتل الخارجة عن القانون وتدريب المتمردين والمليشيات العراقية في إيران.

    وختمت الصحيفة بأن المسؤولين الإيرانيين ينكرون الادعاءات الأميركية والبريطانية بالتورط في العنف الداخلي في العراق أو الهجمات على قوات التحالف.

    المأساة اللبنانية
    وكتب روبرت فيسك في صحيفة ذي إندبندنت مقالا عن المأساة التي يعيشها لبنان حاليا يصف فيه حال المخيم الفلسطيني الذي يعيش فيه ثلاثون ألف لاجئ كتب عليهم عدم العودة إلى ديارهم أبدا.

    ويصف فيسك دوي طلقات العيارات النارية القادمة من المخيم ورد دبابة لبنانية بإطلاق قذيقة يُسمع لها صدى خافتا من المخيم.

    ويستطرد فيسك متسائلا عن عدد القتلى؟ ويرد بأن لا أحد يعلم. وعن عدد الجرحى؟ ويأتي الجواب بأن الصليب الأحمر لا يستطيع الدخول ليعرف. تلك صورة أخرى لواحدة من تلك العروض المسرحية المأساوية اللبنانية وهي حصار الفلسطينيين.

    ويصف الحال كما جاء على لسان زميل له لبناني بأن "سوريا تبرهن على أنه في لبنان ليس شرطا أن يكون المسيحيون ضد السنة أو الشيعة ضد السنة، بل من الممكن أن يكون السنة ضد السنة. والجيش اللبناني لا يستطيع أن يقتحم نهر البارد، فهذه خطوة أكبر بكثير من أن تقدم عليها هذه الحكومة".

    ويعلق فيسك على حال الجنود والأدب الذي يعاملون به الصحفيين كأنهم أصدقاء قدامي، حيث يسمحون لهم بنقل الأخبار من أمام مواقعهم، حتى أنهم يستعيرون منهم الصحف ويشاركونهم السجائر والثرثرة.

    ومع ذلك فإن الجيش اللبناني منتشر في شوارع بيروت للدفاع عن السنيورة وفي شوارع صيدا لمنع الاضطرابات الطائفية وفي طرقات جنوب لبنان يرقب الحدود الإسرائيلية، والآن هنا في أقصى الشمال يحاصر الفلسطينيين الفقراء والمرهقين في مخيم نهر البارد والمجموعة الصغيرة التي ربما تأخذ أو لا تأخذ أوامرها من دمشق.

    ويصور فيسك طريق العودة إلى بيروت بأنه مزروع بنقاط التفتيش، حتى أن العاصمة قد أصبحت خطيرة مرة أخرى. فهناك في الأشرفية قنبلة تنفجر في الصباح الباكر، نسمع دويها في أنحاء المدينة، فتقتل امرأة مسيحية. ولكن ليس من مشتبه فيهم.

    ويرسم فيسك صورة أخيرة متناقضة لمشهد الشارع حيث ترى الملصقات الضخمة التي تطالب بالحقيقة في مقتل الحريري وأخرى تطالب بالحقيقة في مقتل رشيد كرامي، وبعيدا في آخر الطريق الذي يقطن فيه ترى عددا من الناس يحملون صورة لصدام حسين وهم يهتفون "شهيد الأضحى"، إشارة إلى إعدامه في هذا التاريخ.

    وهكذا حتى سقوط العراق يؤثر فينا جميعا هنا في قريتنا السنية حيث يُبجل دكتاتور العراق السني بدلا من مقته.

    مقترحات طموحة
    أما صحيفة ذي تايمز فتناولت مقترحات طموحة لإنشاء محطات نووية ومطارات وطرقات ومراكز للتسوق خارج المدن كما ورد في أكبر إصلاح للتخطيط لمدة عشرين سنة في بريطانيا.

    وذكرت الصحيفة أن المجموعات البيئية حذرت على الفور من أن خطط تقييد الاستشارة الشعبية في المشروعات المختلفة يمكن أن تؤدي إلى عصيان مدني واتخاذ إجراء مباشر.

    وأشارت الصحيفة إلى أن تقريرا رسميا طالما انتظرته الحكومة يوصي بإجراء إصلاح شامل للتخطيط، بدمج ثمانية أجهزة منفصلة. ويزعم المسؤولون أن هذه الخطوة يمكن أن توفر مليار جنيه إسترليني خلال عشر سنوات.

    كما يقترح التقرير الإسراع في التحسينات الداخلية والاستثمارات التجارية الصغيرة بالسماح لها بالاستمرار دون تصريح التخطيط. لكن الوزراء اضطروا للرضوخ لحالة القلق الريفية بالتخلي عن خطط تقييد الحزام الأخضر بتطوير منشآت عمرانية.

    وأشارت الصحيفة إلى غضب حماة الريف والخضرة من اقتراح لإنشاء لجنة مستقلة للبت في القرار النهائي لكافة تطويرات البنية التحتية الرئيسية، بما في ذلك المحطات النووية.

    ونقلت اتهام المحافظين غوردون براون بالوقوف إلى جانب المطورين المتنمرين الكبار وتنبأ أصدقاء الأرض بعودة ما سموه "الأساليب القذرة".

    وختمت الصحيفة بأن نظام التخطيط بحاجة للإصلاح، لكن صوت المجتمعات المحلية يجب أن يُصان ويجب الحفاظ على نهج ديمقراطي ومحاسبي.

    وأن مثل هذه الإصلاحات ضروري للمساعدة في تقديم مشروعات رئيسية، خاصة في مجالي النقل والطاقة اللذين تصبو إليهما المملكة المتحدة إذا ما أرادت أن تظل في مضمار المنافسة.
    المصدر: الصحافة البريطانية


    AL JAZEERA​

     

Partager cette page