خطــة أمــــــــنية استعـــــجالية‮ ‬لم

Discussion dans 'Scooooop' créé par michele2010, 10 Décembre 2006.

  1. michele2010

    michele2010 Visiteur

    J'aime reçus:
    7
    Points:
    0
    وضعت الإدارة العامة للأمن الوطني‮ ‬مخططا استعجاليا لتدارك الفراغ‮ ‬الذي‮ ‬خلفه حذف شرطة القرب،‮ ‬المعروفة اختصارا بإسم‮ »‬الكيس‮«‬،‮ ‬عبر توزيع عناصر من الأمن،‮ ‬وكذا من القوات المساعدة وقوات السيمي‮ ‬بالنقط السوداء،‮ ‬المنتشرة في‮ ‬عدد من المدن الكبيرة‮.‬ وذكرت مصادر مقربة من الإدارة العامة للأمن الوطني‮ ‬أن الخطة التي‮ ‬تم اعتمادها تروم إعادة انتشار عناصر من الأمن،‮ ‬مدعومة بعناصر من القوات المساعدة وقوات السيمي،‮ ‬بعدد من المواقع المعتبرة بمثابة نقط سوداء،‮ ‬إثر تبين ارتفاع في‮ ‬حدة العنف بها،‮ ‬وكذا استعدادا لنهاية السنة الميلادية‮. ‬ ولهذا الغرض استنفرت الإدارة العامة للأمن الوطني‮ ‬حوالي‮ ‬3000‮ ‬عنصر من القوات المساعدة،‮ ‬خاصة العناصر الشابة منها،‮ ‬لتوزيعها بعدد من المدن،‮ ‬وامتصاص الخصاص الذي‮ ‬شكله حل فرق‮ »‬الكيس‮«‬،‮ ‬حيث تم نشر فرق مختلطة بعدة نقط سوداء،‮ ‬شكلت مجالا لعودة جديدة لـ‮ "‬المنحرفين‮"‬،‮ ‬خاصة بالمدن الكبرى والسياحية‮.‬ فبمدينة الرباط،‮ ‬تم توزيع عناصر أمنية بعدة نقط،‮ ‬منها المنطقة الأولى‮ ‬الممتدة من مدخل قنطرة المولى الحسن،‮ ‬والجزء الأيمن من شارع الحسن الثاني،‮ ‬إلي‮ ‬غاية محطة‮ »‬القامرا‮«‬،‮ ‬وكذلك بأحياء المحيط والدوار،‮ ‬في‮ ‬اتجاه مخرج الطريق السيار‮.‬ وتشمل التغطية الأمنية الجديدة بالبيضاء،‮ ‬محور المدينة القديمة وشارع الزرقطوني‮ ‬والحسن الثاني‮ ‬ومحمد الخامس،‮ ‬إلى جانب تكثيف العناصر بمحيط الفنادق ومحطات القطار،‮ ‬بينما شملت التغطية بمدينة فاس،‮ ‬المدينة القديمة،‮ ‬التي‮ ‬تعد إحدى النقط السوداء،‮ ‬التي‮ ‬تعج بالمنحرفين والمتعاطفين مع التيارات الأصولية المتطرفة،‮ ‬حيث تشمل التغطية كذلك أحياء أخرى مثل حي‮ ‬السلام وطريق مولاي‮ ‬يعقوب،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬تم تعزيز الوجود الأمني‮ ‬بساحة جامع الفنا بمراكش،‮ ‬والمدينة القديمة بها‮.‬ وفيما رفضت المصادر ذاتها الربط بين عودة العنف وارتفاع حدة الإجرام ببعض المدن،‮ ‬وبين حذف شرطة القرب،‮ ‬فإنها حاولت تبرير ذلك بكون إلغاء‮ »‬الكيس‮« ‬لم‮ ‬يكن في‮ ‬عمقه إلغاء لفكرة شرطة القرب،‮ ‬التي‮ ‬تظل عنصرا أساسيا في‮ ‬تحقيق المعادلة الأمنية،‮ ‬لكنه إلغاء لذكرى سيئة لدى المواطن،‮ ‬واعتبرت أن التغيير كان ضروريا لإعادة الثقة وجو التعاون بين رجل الأمن والمواطن‮.‬ وفي‮ ‬تحليله للوضعية الأمنية،‮ ‬اعترف مصدر أمني‮ ‬مسؤول بتسجيل الإدارة العامة للأمن الوطني،‮ ‬لارتفاع في‮ ‬حدة الإجرام،‮ ‬اختلفت نسبته بين المدن،‮ ‬وكذا بين الأحياء داخل المدن،‮ ‬وسجل احتجاجات وصلت صداها للمسؤولين الأمنيين،‮ ‬خاصة في‮ ‬مدينة فاس،‮ ‬التي‮ ‬بدأ بها التهديد بالإقدام على تنفيذ وقفات لسكان بعض الأحياء من أجل الاحتجاج على تفشي‮ ‬الإجرام وعودة‮ "‬المنحرفين‮" ‬لبعض الأحياء‮.‬ كما سجلت المصالح الأمنية ارتفاعا مماثلا في‮ ‬الجريمة بمدينتي‮ ‬مراكش والدارالبيضاء،‮ ‬حيث ارتفعت نسبتها بشكل متفاوت بين أحيائهما،‮ ‬وهي‮ ‬مؤشرات بدأت تثير قلق المسؤولين الأمنيين،‮ ‬حيث تم تعزيز مدينة فاس بكافة عناصر فرق‮ »‬الكيس‮« ‬المحذوفة،‮ ‬كما هو الشأن بالنسبة للبيضاء ومراكش والرباط وتطوان ومكناس‮.‬ واعترف المسؤول الأمني‮ ‬بوقوع أخطاء في‮ ‬تطبيق فكرة شرطة القرب،‮ ‬أولها التسرع في‮ ‬إطلاق هذه الشرطة دون خضوع أفرادها لتدريب سيكولوجي،‮ ‬يمكنهم من التعامل بلباقة من المواطنين،‮ ‬ويبعدهم عن الاستعمال المفرط للعنف،‮ ‬كما أن العناصر المكونة‮ »‬للكيس‮«‬،‮ ‬استقدم أغلبها من جهاز‮ »‬السيمي‮« ‬المختص بمكافحة الشغب،‮ ‬والذين‮ ‬يفتقدون لعنصر التواصل مع المواطنين‮.‬ كما لم‮ ‬يتم تحديد اختصاصات هذه الفرق،‮ ‬مما خلق تداخلا في‮ ‬الاختصاصات بينها وبين عناصر الأمن العمومي،‮ ‬هذا في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬أثار فيه تجهيز هذه الفرق بوسائل عمل متطورة،‮ ‬تفتقد لها باقي‮ ‬فرق الأمن،‮ ‬نوعا من الصراعات بينها،‮ ‬لم‮ ‬يشجع أبدا في‮ ‬خلق انسجام في‮ ‬تحقيق العملية الأمنية،‮ ‬بدا ذلك واضحا في‮ ‬غياب التنسيق المفروض حدوثه بين مختلف عناصر الأمن وأجهزته‮.‬





    AIBIRHGAM HTADHA
     

Partager cette page