خواطر

Discussion dans 'Poésie, littérature' créé par zanoubeya, 9 Septembre 2008.

  1. zanoubeya

    zanoubeya Visiteur

    J'aime reçus:
    14
    Points:
    0
    كان صوت الأذان قد انقطع عن أذني لفرط ضجيج الشارع . بينما السيارات تتسابق كل إلى هدف و المارة تتسارع أقدامها و تكبر خطواتها مع اقتراب وقت الفطور أما الباعة فتجدهم يحاولون بكلمات مختارة أن يقنعوا الزبائن بالبضائع . جو كله حماس إلى الدنيا لا غير . كان خطواتي ثابتتا وعيناي تحاول التقاط كل كبيرة و صغيرة ..


    مررت في طريقي على مسجد "عرين الشيخ" . كانت تلك النظرة المسترقة إلى داخل تكفي لأعرف أن الصفوف الأولي لم تكد تمتلئ . تسألت في نفسي ماذا تفيدنا هذه الدنيا غير تكديس الذنوب و ماذا ستنفعنا التجارة غير بضع سنتي مات تأتي و تذهب


    وهل أصبح الصيام تقليد قديما يطبق على المعدة


    فتذكرت صاحب مقولة "ملعون أبو الدنيا"


    شغلت هذه الأفكار رأسي و أخذت اختار لكل منها تفسيرا أو تبريرا لكن هذه الاستفسارات سرعان ما تلاشت و أنا أضع قدمي الأولى في محل الخياطة. لم أكن الوحيدة التي ستنتظر دورها فالمحل مكتظ بالنساء ولم أكد أجد أين أضع قدمي من كثرة الزحام


    كان الضجيج و صوت النساء المتعالي يغلب صوت شريط القرآني الذي وضعه الخياط . إحداهن تسأل على ثوبها و الأخرى تصرخ لان اللباس لم يعجبها و الأخرى تسأل عن موعد اخذ جلابتها..


    أصابني اليأس كبير و أنا أحاول سرقت السمع لبعض الآيات..


    كان الانتظار ممل بنسبة للكثيرات و كنت منهن. و التسلية في ذالك كانت النظرات التي نتبادلها بيننا مع أنها باهتتا و لا معنى لها ..بعد مضي ساعة أتى دوري اقتربت من المكتب صغير المتلاشي و سألت عن ثوب أمي . كان تكرار الأعذار و الأسباب عاديا و معروفا غير أن رضا الوالدين من التقوى


    عدت إلى المنزل خلية الوفاض و قد اجتمعت في رأسي تساؤلات كثيرة


    هل أصبح رمضان ملابس العيد. ..جلابة التراويح..شهوات بعد الإفطار بعد ما كان رحمة و استغفار و عتق للرقاب


    و هل أصبح تقليدا بعد ما كان ركنا من أركان الإسلام​

     
  2. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0


    et oui, ramadan est devenue une habitude, et surtout une periode commerciale, bhal la periode des soldes f l'europe, ghir 7na machi les soldes, chennaf hna !!!!!!

    le ramadan a perdu sa vocation religieuse, et il s'est habillee une autre vocation : commerciale
     
  3. zanoubeya

    zanoubeya Visiteur

    J'aime reçus:
    14
    Points:
    0
    merci frére pr le passage
     

Partager cette page