دائرة الفقر تتسع في الجزائر رغم مداخيل الن&#1

Discussion dans 'Scooooop' créé par MATAPAYOS, 20 Avril 2006.

  1. MATAPAYOS

    MATAPAYOS Citoyen

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    38
    دائرة الفقر تتسع في الجزائر رغم مداخيل النفط التي تبلغ 50 مليار دولار سنويا

    http://www.attajdid.ma/info/14192006121723PM1.jpg

    تعرف الجزائر حركة احتجاجات اجتماعية تزداد اتساعا وحدة مع مرور الوقت نتيجة المشاكل الإقتصادية والإجتماعية والنقابية التي يعاني منها غالبية الجزائريين. ويأتي ذلك رغم الإنفراج السياسي النسبي بفضل عملية المصالحة الوطنية وإنخفاض أعمال العنف. ومما يزيد من حنق الجزائريين أن المداخيل الضخمة التي تحصل عليها الحكومة من صادرات النفط والغاز لم تنعكس إيجابيا على حياتهم، بل إن بعض التقارير المالية الدولية ومنها تقرير البنك الدولي أشارت الى ان مستوى الفقر قد زاد إتساعا في الجزائر وهو ما تنفيه الحكومة بشدة.


    يوم الاثنين 17 ابريل شلّ إضراب دعت إليه تنسيقية نقابات التعليم العالي بالجزائر معظم الجامعات الجزائرية احتجاجا على عدم تلبية الوزارة الوصية لمطالبهم المهنية والاجتماعية .


    وتتمثل هذه المطالب أساسا في الرفع من الأجور وإعداد قانون أساسي لأساتذة التعليم العالي وتحسين ظروف البحث العلمي، فضلا عن مطالبة الجامعيين المحتجين، بتمكينهم من مساكن وظيفية وكذا ضمان ''تسيير ديمقراطي '' لمؤسسات التعليم العالي الجزائرية من خلال منح الأساتذة حق انتخاب عمداء الكليات ورؤساء الجامعات والمسؤولين البيداغوجيين بصفة عامة .


    وكان أساتذة التعليم العالي قد أضربوا مدة أسبوع كامل نهاية فبراير وبداية مارس الماضيين عقب احتجاج أولي ليوم واحد في24 يناير الماضي .


    من جانبها قررت تنسيقية نقابات قطاع الوظيفة العمومية المتكونة من 10 نقابات مستقلة تنظيم يوم احتجاجي وطني في 9 مايو المقبل احتجاجا على عدم تلبية الوزارات المعنية لمطالبها المتمثلة أساسا في الرفع من الأجور وتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للموظفين وكذا سن قانون خاص بالوظيفة العمومية. والمعروف أن النقابات تطالب خاصة منذ ارتفاع مداخيل الجزائر بزيادة الحد الأدنى للأجور الذي لا يتجاوز حاليا بسعر الصرف 1000 درهم مغربية.


    الجزائريون يعرفون أن عائدات حكومتهم من النفط والغاز ستتجاوز هذا العام 50 مليار دولار ارتفاعا من 6‚45 مليار في العام الماضي، كما أنه من المنتظر أن ينمو الاقتصاد بنسبة 8‚5 في المائة ترتفع إلى 8 في المائة في ,2008 ولكنهم يستغربون فأين تذهب هذه الثروات؟ ولماذا تبقى اللأجور متدنية وأزمة السكن مستفحلة والخدمات ناقصة؟.. الى غير ذلك.


    المشكلة أن الحكومة تعد بالكثير منذ سنوات ولكن الأمر لا يتجاوز ذلك، فهناك خطة خمسية بتكلفة 80 مليار دولار لتحفيز نمو الاقتصاد وتوفير الوظائف التي تحتاجها البلاد بشدة مدعومة بإحتياطيات نقد أجنبي تزيد على 60 مليار دولار.


    وزادت الصادرات غير النفطية إلى نحو 790 مليون دولار في العام الماضي من نحو 670 مليونا في 2004 ومن 470 مليونا في .2003


    ونما القطاع غير النفطي بنسبة 7‚4 في المائة في العام الماضي وزادت أنشطة البناء والأشغال العامة بنسبة 1‚7 في المائة وصناعة الخدمات بنسبة 6‚5 في المائة. وبلغت الواردات 57‚19 مليار دولار العام الماضي مقارنة مع 95‚17مليار عام .2004


    عدم استفادة الشعب الجزائري من ثرواته له أسباب عديدة منها عدم فعالية السياسة الاقتصادية والتخبط بين سياسة اقتصاد السوق والإقتصاد الموجه والفساد المستشري في العديد من القطاعات والذي يقر به المسؤولون الجزائريون، وتخلف القطاع البنكي.



    لكن السبب الأساسي في تبذير الثروة الجزائرية يعود الى الانفاق المبالغ فيه في مجال التسلح والتركيز على تقوية الأجهزة الأمنية، وتقديم هبات مالية ضخمة للعديد من الحكومات الأفريقية من أجل أن تساند سياسة الجزائر وخاصة في مجال معاكسة وحدة المغرب الترابية.


    يعتبر معهد الدراسات الإستراتيجية في لندن الجزائر في مقدمة الدول الأفريقية في نسبة الإنفاق على التسلح مقارنة مع الدخل الوطني الإجمالي، وكذلك من حيث نصيب الفرد الإفتراضي من المبالغ المنفقة على التسلح.


    في سنة 2005 عقدت الجزائر صفقات معلنة للتسلح مع روسيا وأوكرانيا تزيد قيمتها على 11 مليار دولار. وفي الربع الأول من سنة 2006 وقعت الجزائر على صفقات تسلح مع روسيا وحدها بقيمة 8 مليارات دولار وهناك عشرات الصفقات السرية مع دول كفرنسا والمانيا والصين. والآن يجري الحديث عن صفقة بعدة مليارات من الدولارات مع الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة زيارة رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد صلاح لواشنطن والتي بدأها يوم الاثنين 17 ابريل.


    وتتحدث أوساط في المركب الصناعي العسكري الأمريكي عن أن الجزائر مهتمة بشراء طائرات عمودية وطائرات شحن ضخمة وناقلات لتزويد الطائرات بالوقود في الجو، إضافة الى أجهزة رؤيا ليلية ورادارات وسفن وزوارق حربية فائقة السرعة.


    عمر نجيب



    source:http://www.attajdid.ma/affdetail.asp?codelangue=6&info=24765
     

Partager cette page