دراسة.. الطلاق خطر على الصحة والزواج ثانية لا يلغي الضرر

Discussion dans 'Féminin' créé par jijirose, 20 Septembre 2009.

  1. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    اظهرت دراسة جديدة ان الطلاق او موت الزوج أو الزوجة يدمر وبشكل خطير صحة الرجل او المرأة على المدى الطويل، حتى في حالة الزواج من جديد.
    ان وقع هذه الاحداث التي تمثل تغييراً مهماً في مسيرة الحياة يواصل تأثيره المؤذي في بطء وتلكؤ الصحة والعافية الجسدية لسنوات طويلة.
    ويحدث ذلك التأثير رغم الانتقال العاطفي والاستقرار والسعادة التي تنشأ عن علاقة عاطفية جديدة.
    أمراض
    كشفت هذه الدراسة ان المطلقين او الارامل تزيد لديهم اخطار الامراض المزمنة، كأمراض القلب او السكري او السرطان مقارنة بالمتزوجين، كما انهم يعانون من المشكلات الحركية بنسبة 23 في المئة وتتمثل هذه المشكلات في صعوبة ارتقاء الدرج وصعوبة المشي لمسافات قصيرة.
    وتطرقت الدراسة الى النظر في الحالات التي يجد فيها الشخص شريكاً آخر، ووجدت ان هذا الامر لا يجدي ولا يعيد الصحة المفقودة او يزيل اضرار الاسى الناجم عن الانفصال او الفقدان.
    يشكل من تزوجوا للمرة الثانية نسبة 12 بالمئة من الحالات الصحية المزمنة، كما أنهم يعانون بنسبة 19 في المئة من مشكلات الحركة مقارنة بمن استقروا في زواج متصل وحياة مستمرة لم تعرف الانفصال.
    يعتقد ان صحة المطلقة او الارملة تتدهور بسبب المشكلات الاقتصادية المتعلقة بالدخل والضغوط الشديدة التي تؤدي الى التعاسة التي تسيطر على حياة المرأة حول مشكلات مختلفة، مثل رعاية الاولاد او تأمين الدخل.
    هذه الاضرار التي نجمت عن الضغوط القصوى على القلب والاوعية الدموية او جهاز المناعة، تظل موجودة لسنوات تالية بعد ان تتحقق السعادة للشخص مرة اخرى.
    الدراسة التي اجراها باحثون من جامعتي شيكاغو وجون هوبكنز - بالتيمور على 8.652 شخص تتراوح اعمارهم بين 51 - 61 سنة ثلاثة ارباعهم متزوجون حالياً و55 في المئة منهم مستمرون في زواجهم و20 في المئة تزوجوا مرة اخرى. و22 في المئة كانوا متزوجين سابقاً منهم 69 في المئة انفصلوا عن ازواجهم وزوجاتهم او طلقوا و31 في المئة ممن فقدوا زوجاتهم او ازواجهم واقل من 4 في المئة من عينة الدراسة لم يتزوجوا.
    كان متوسط العمر عند الزواج للمطلقين او الارامل 21 سنة، وقضوا 25 سنة في المتوسط وهم متزوجون و5 - 7 سنوات بعد الطلاق او وفاة شريك العمر.
    قام الباحثون بفحص صحة هؤلاء الناس من ناحية عدد الحالات الصحية المزمنة التي يعانيها الاشخاص محل الدراسة مثل السكري وامراض القلب والرئة والسرطان والسكتة الدماغية واخيراً آداؤهم للنشاط الحركي.
    كما تم تقييم الامراض الاكتئابية، ثم طلب منهم ان يقيسوا مستوى صحتهم بأنفسهم بعدة مقاييس تبدأ بممتاز، ثم جيد جداً، ثم جيد، ثم مقبول ثم ضعيف.
    ووجدت الدراسة ان الاشخاص الذين تزوجوا ثانية، او الذين كانوا متزوجين »سابقاً« ساءت صحتهم وبشكل واضح اكثر من المستمرين في زواجهم من جميع الجوانب محل الدراسة.
    والاشخاص الذين لم يتزوجوا ابداً كانت لديهم مشكلات حركية بنسبة 12 في المئة ومشكلات واعراض اكتئابية بنسبة 13 في المئة مقارنة بمن يعيشون مع نصفهم الآخر.
    الالتهابات
    تقول البروفيسورة ليندا وايت استاذة علم الاجتماع بجامعة شياغو والمشاركة في الاشراق على الدراسة: ان فقدان الزوج او الزوجة او الطلاق يسبب ضغوطاً هائلة لشهور او لسنوات كفيلة بأن تتلف الدورة الدموية، واكدت ان »الضغوط تؤثر على جهاز المناعة وتؤدي الى زيادة التهابات، ونحن نرى الآن ان الالتهابات هي طريق امراض القلب والاوعية الدموية وبعض الانواع من السرطان«. بالاضافة الى ذلك، واثناء الوقت الذي لا يكترث فيه الشخص بأموره، فإنه يأكل بشكل سيء، ولا يمارس التمرينات الرياضية، ويصعب عليه النوم الصحيح، وكذلك العالم الاجتماعي من حوله وخصوصا حالات الطلاق حيث يعانون من جراء مشكلات الطلاق وبالتالي تفقد اكثر من نصف اصدقائك واصهارك.
    الزواج الثاني
    وعن »الزواج من جديد« قالت ليندا: اذا فكرنا في الامر كأنه »المال« فإنك تصاب بضربة، ويحدث لك بعض الضرر، وتنتقل من حالة حدث لك فيها ضرر الى حيث تراعي نفسك، ولكن لا يزال لديك الضرر نفسه. البروفيسورة وايت تصر على انه اثناء الطلاق او الترمل تتعرض الصحة للمخاطر، لكن هذه الاضرار ليست حكماً بالاعدام، فاذا اعتنيت بنفسك واعتنى بك من حولك يمكنك تقليل هذه الاضرار.
    سينشر هذا البحث الذي يحمل عنوان: »سيرة الحياة الزوجية والصحة في منتصف العمر« في المجلة العلمية »الصحة والسلوك الاجتماعي«.
    كما اظهرت دراسات سابقة ان الزواج يرتبط ايجابياً بالصحة وطول العمر.
    احدى هذه الدراسات صدرت من كلية »كاس بيزنيس« في لندن وجدت ان وفاة احد الزوجين تجعل الطرف الآخر معرضاً لخطر الوفاة بمقدار 6 مرات في الشهور الانثى عشر التالية وتتضاعف هذه النسبة لدى المرأة.
    المعروف ان 42 في المئة من الزيجات في بريطانيا تنتهي بالطلاق.​

    source

     
  2. prince d'amour

    prince d'amour ZaKaRiA

    J'aime reçus:
    210
    Points:
    63
    wé rah 3endhom sa7

    melli tetale9 ou twalli dafe3 el mlayen ou 9assem m3aha kollchi machi moder l seha ou jib ou el 39al ou le moral

    ou kayen li kayedkhol lel habes

    ta rah b9a bnadem 3ayech mouraha yehmad allah ou ychokro <D

    ana ded tela9 ila fe halat nadira
     

Partager cette page