دمـــــــــــــــي و الْمِــــــــــــرْآةُ الســــــــــوداءُ

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par HANDALA, 13 Octobre 2007.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
    دمـــــــــــــــي و الْمِــــــــــــرْآةُ الســــــــــوداءُ


    [الإهداء: إلى أخي نضال حمد.... ]


    في (بَابِ الْبَحْرِِ) أسيرُ بلا جسدٍ

    وعلى الإسْفَلْتِ دمي الأخضرُ ينْسكِبُ.

    جسدِي غابةُ أقمارٍ

    في ليلِ المنفى تَنْتَصِبُ.

    الغابةُ تَسْحَبُني...

    و المنفى يسحبُني...

    وأظَلُّ أُفتِّشُ عن جسدٍ لا يَنْسَحِبُ.

    تنْتَحِبُ الأشجارُ

    على ضِفَّةِ مَوْتِي

    تنْتَحِبُ الأطيارُ

    على ضِفَّةِ صَوْتِي

    وأنا بين الضِّفَّةِ والضِّفَّةِ لا أنْتَحِبُ.

    تَعَبِي يبحثُ عنْ تَعَبٍ

    في حُمَّى الأشياءِ

    وفي فَوْضَى الأسماءِ

    وفي ... ... ... ...

    تَقْرَأُني الطُّرقاتُ ،

    وتكتبُني الحاناتُ

    ويمْسَحُني التَّعَبُ.

    ظِلِّي تحتَ الشّمْسِ ،

    وشمْسِي تحتَ الزَّنْبَقِ تَضْطَرِبُ.

    تَسْتَوْقِفُنِي

    في أَوْجِ جُنُونِي أسئلةٌ؛

    تَشْتَعِلُ الْمِرْآةُ السَّوْدَاءُ؛

    فَيَسْتَيْقِظُ (حَمَّامُ الشَّطِّ) ويَقْتَرِِبُ.

    تَلْبَسُنِي (حَيْفَا) ؛

    تَسَّاقَطُ فَوْقَ الثَّلْجِ الأَسْوَدِ

    مِنْ جسدِي شُهُبُ.

    يَا (حمَّامَ الشَّطِّ)...!

    دمِي تحتَ الأنْقاضِ يُرَوِّي سُنْبُلَةً

    تَمْتَدُّ مِنَ الْقَلْبِ إِلَى (حَيْفَـا)

    تَتَوَزَّعُ نَجْمًا

    في لَيْلِ الْمَنْفَى

    تَحْبَلُ ...تُنْبِتُ أَلْفَا

    يَا(حمَّامَ الشَّطِّ) دَمِي الْعِنَبُ.

    درْبُ العَوْدَةِ مَوْصُولٌ بِدَمِي،

    و دَمِي مَوْْصُولٌ بِسَمَاءٍ لاَ تَعْبُرُهَا سُحُبُ.

    غَضَبًَا...

    غَضَبًَا...

    غَضَبًَا...

    يا عَرَبُ !

    درْبُ العوْدَةِ

    نحْوَ الشَّمْسِ

    يُمَهِّدُهُ الْغَضَـــــــــــبُ.



    شعر: محمد علي الهاني

    ( تونس)

     
  2. acha3ir al majhoul

    acha3ir al majhoul Accro

    J'aime reçus:
    184
    Points:
    63
    meziana had l9asida
    merci
     

Partager cette page