ديربي الدار البيضاء الـ 107 يخطف الأضواء

Discussion dans 'Maroc' créé par SaNiTa, 19 Décembre 2009.

  1. SaNiTa

    SaNiTa li khalak khalih

    J'aime reçus:
    111
    Points:
    0

    يلقي الديربي أل107 بين الغريمين التقليديين الرجاء والوداد البيضاويين، المقرر نهاية الأسبوع الجاري ضمن الدورة أل12 من بطولة القسم الوطني الأول لكرة القدم ، بظلاله على الساحة الرياضية الوطنية اعتبارا لما يشكله كموعد كروي يغري بالمتابعة وفرصة لمعانقة التألق واستعادة أمجاد الفريقين.

    فعلى امتداد الديربيات أل 106 السابقة ظلت لقاءات الرجاء والوداد حدثا استثنائيا تتوقف فيه عقارب الزمن لتفسح المجال أمام جماهير الفريقين للاستمتاع بطبق كروي من المستوى الرفيع، حيث تفرض الفرجة نفسها على الرغم مما يرافقها من حدة وتنافس كبيرين إن على أرضية الملعب أو في المدرجات أو في فضات أخرى .
    وسيلعب العامل النفسي دورا أساسيا في الحسم في نتيجة اللقاء حيث سيحاول فريق الوداد البيضاوي استغلال المعنويات العالية للاعبيه وتحقيق فوز آخر يعزز به مسيرته الموفقة في الدورات الأخيرة ( ثلاثة انتصارات متتالية) مكنته لأول مرة من تبوء صدارة الترتيب ، التي احتكرها فريق الدفاع الجديدي على مدى الأسابيع أل11 الماضية وبفارق نقطتين عن أقرب مطارديه.

    أما فريق الرجاء فسيكون عليه رفع تحد أكبر في ظل أزمة النتائج التي يعاني منها والتي تفرض الفوز كحل وحيد للخروج من فترة الفراغ التي يجتازها "الشياطين الخضر" بعد بداية موفقة.

    ومن شأن هذا المعطى أن يحفز الوداد والرجاء على تقديم عرض كروي راق يليق بسمعتهما كمدرستين عريقتين تعتبران قاطرة كرة القدم الوطنية وبالتالي إشباع نهم جمهورهما المتعطش إلى الإستمتاع بعروض في المستوى .

    ويبدو من خلال حصيلة المباريات، التي جمعت بين الفريقين منذ سنة 1957، أن نادي الرجاء حقق 32 فوزا مقابل 25 للوداد وتعادلا في 49 لقاء. أما عدد الأهداف المسجلة فهي 79 للوداد و88 للرجاء .

    كما أن الفريقين عازمان هذا الموسم اعتمادا على مجموعتيهما الشابتين والمتجانستين على معانقة التألق واستعادة أمجاد الماضي بالنسبة للوداد الذي يعود آخر تتويج له إلى موسم 2005-2006، فيما يسعى الرجاء إلى الحفاظ على اللقب الذي بحوزته، وهو ما سيدفعهما إلى البحث عن ثلاث نقط الفوز التي ستعطي دفعة قوية وشحنة معنوية كبيرة للفريق الفائز في أفق تحقيق هذا المبتغى.

    كما يشكل هذا الديربي مناسبة تستعيد فيه المدرجات دفئها ولوحاتها الفلكلورية الجميلة ،ذلك أن نجاح الحدث مرتبط بجمهور عاشق للفرجة وراسم للإحتفالية بتناسق بديع سيشد عضد فريقه المفضل.

    وبعيدا عن حسابات الربح والخسارة سيكون الفريقان مطالبين بتقديم عرض كروي يرقى إلى مستوى تاريخهما كفريقين كبيرين وكمدرستين عريقتين أثثتا المشهد الكروي الوطني لعقود من الزمن.

    وأكثر ما يجعل الديربي البيضاوي غاية في الإثارة والتشويق هو صعوبة التكهن بنتيجته مهما كانت وضعية الفريقين التي غالبا ما لا تدخل في حسابات الديربي إذ تذوب كل الأرقام والفوارق في سلم الترتيب.

    وكما قال المدرب الوطني بادو الزاكي، ربان سفينة الوداد البيضاوي فإن لقاءات الديربي " تنفرد بخصوصيات فريدة والجزئيات هي التي تتحكم فيه" ، آملا بأن " تفوز الروح الرياضية وتخرج هي المنتصر أولا وأخيرا ومعها اللعب النظيف".

    أما مدرب "النسور الخضر" البرتغالي جوزي روماو، الذي عجز عن تحقيق الفوز في أي من اللقاءات الأربعة التي قادها حين كان مدربا للوداد حيث خسر ذهابا (2-1) قبل أن يتعادل إيابا (1-1)، وبعد التحاقه بالرجاء الموسم الماضي إذ تعادل ذهابا ضد الزاكي (0-0) قبل أن يخسر الإياب بهدف جويعة ، فطلب من لاعبيه نسيان مباراة المغرب الفاسي والتفكير في مباراة الديربي التي قد تعيد الإعتبار للفريق وتكون بمثابة انطلاقة حقيقية للنسور إن تحقق الفوز فيها على الوداد.

    وإلى جانب "ديربي الدار البيضاء"، تحبل الدورة الثانية عشرة بمجموعة من اللقاءات الهامة والجديرة بالمتابعة يجمع بين أطرافها قاسم مشترك واحد، يتمثل في السعي إلى كسب تحقيق ثلاث نقط الفوز.

    وسيعمل فريق الكوكب المراكشي (الثالث رفقة الرجاء البيضاوي) على استغلال امتياز استقباله بميدانه وأمام جمهوره لشباب المسيرة صاحب الصف ما قبل الأخير، على تحقيق ثلاث نقط الفوز الكفيلة بإبقائه في المطاردة.

    ولن يرضى فريق الدفاع الجديدي، الذي تنازل مرغما عن الريادة لصالح الوداد وأهدر مجموعة من النقط كانت كفيلة بإبقائه في الزعامة بفارق مريح، خاصة وأنه وقع على بداية جيدة ، عن الفوز بديلا لاستعادة الصدارة من جديد خاصة أن الوداد البيضاوي سيكون في مهمة صعبة، وذلك خلال استقباله لفريق الفتح الرياضي الذي لم يجد بعد إيقاعه الصحيح بسبب نتائجه المتذبذبة.

    وبخصوص الأندية التي تصارع من أجل الابتعاد عن المؤخرة ، سيكون فريقا الوداد الفاسي ( ما قبل الأخير ب 9 نقطة) والنادي القنيطري (صاحب المصباح الأحمر) في امتحان صعب على اعتبار أن ضيفيهما على التوالي اتحاد الخميسات (العاشر) وأولمبيك خريبكة (الثامن) معنيان أيضا بثلاث نقط الفوز للاطمئنان أكثر على مصيرهما في قسم الأضواء.
    source
     
  2. fax02

    fax02 Stranger in the life Membre du personnel

    J'aime reçus:
    128
    Points:
    63
    je vais pas le suivre
     

Partager cette page