ذبح ثلاث نساء من عائلة واحدة بطنجة

Discussion dans 'Faits divers' créé par @@@, 17 Février 2010.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    أقدم أشخاص مجهولون، زوال اليوم الثلاثاء ، على ذبح ثلاث نساء من عائلة واحدة بمنزل إحداهن بأحد أحياء مدينة طنجة.

    وأفاد مصدر أمني أن جثت الضحايا، امرأة (55 سنة) وابنتها وإحدى القريبات (55 سنة) التي جاءت لتعزي في وفاة والدة الزوج ، وجدت مدرجة في الدماء داخل الأسرة الكائن في حي البرانص بمدينة طنجة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هوية مرتكب أو مرتكبي هذه الجريمة البشعة ما زالت غير محددة، كما تجهل لحد الساعة دوافع الإقدام على اقتراف هذه الجريمة، إذ يرجح أن تكون بدافع الانتقام أو السرقة، خصوصا بعد اختفاء الهواتف النقالة للضحايا.

    وتم اكتشاف هذه المأساة بعد عودة إحدى بنات ربة المنزل، والتي طرقت الباب دون سماع أي رد، لتتصل هاتفيا بوالدها ، إطار في الإدارة الجهوية للجمارك بطنجة ، الذي حل بعين المكان في الحين، ليصعق بوجود أفراد عائلته جثتا هامدة.

    وقد تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة لكشف ملابسات هذه المأساة وتحديد المتورطين وتقديمهم للعدالة.



    http://www.map.ma/mapar/general/645...639627644629-64862762d62f629-62863764662c629/
     
  2. Casawia

    Casawia A & S Forever

    J'aime reçus:
    145
    Points:
    0
    مجهولون يذبحون الزوجة والابنة والقريبة لضابط في جمارك طنجة

    مجهولون يذبحون الزوجة والابنة والقريبة لضابط في جمارك طنجة


    قتحم مجهولون، ظهر أول أمس الثلاثاء، منزل الضابط في إدارة الجمارك بطنجة، محمد معان، وارتكبوا مذبحة رهيبة بحق زوجته السعدية، وابنته هنيدة، وقريبته رشيدة، التي كانت في بيت الأسرة، بحي البرانس، للعزاء في وفاة والده.

    وزرع هذا الخبر المروع الخوف والذعر في قلوب أقارب رجال جمارك الشمال، خاصة عقب وضع التحقيق الجنائي فرضية الانتقام ضمن لائحة الدوافع الكامنة وراء هذه الجريمة، التي هزت مدينة البوغار، من أقصاها إلى أقصاها.

    وحسب معطيات توصلت إليها "المغربية"، فإن مصلحة الشرطة القضائية بالمدينة استمعت إلى أطراف عدة، ترى أن إفادتها قد تفيد في تطوير التحقيق في هذه القضية، بينهم سكان حي البرانس، حيث يقطن الجمركي، المفجوع في ذبح زوجته وابنته.

    وشملت مسطرة الاستماع، كذلك، حسب المعطيات ذاتها، الجمركي المذكور، لمعرفة ما إذا كان تعرض لتهديدات من جهات معلومة أو مجهولة، بمناسبة أداء واجبه المهني في جمارك طنجة، أو سبق له أن قدم شكاية في الموضوع لإدارته، أو لدى الشرطة، أو النيابة العامة، أو له شك، أو عداوة مع جهة معينة.

    وأمرت النيابة العامة لدى استئنافية طنجة سلطات إنفاذ القانون بالمدينة (الأمن والدرك) بتسريع وتيرة البحث على جميع الواجهات، لإيقاف الجناة، في انتظار نتائج تقارير الشرطة العلمية، التي قد تساعد على الوصول إلى مدبري هذه الجريمة.

    استنفرت مختلف تشكيلات الاستخبارات بالمدينة عناصرها ومجنديها، قصد البحث عن صدى الجناة في الفضاءات العمومية والخاصة، في وقت سارع خبراء البحث الجنائي لرسم ملامح من اقترفوا الجريمة.

    وكانت التلميذة فاطمة الزهراء معان، عند عودتها من المدرسة، ظهيرة أول أمس الثلاثاء، وراء اكتشاف ذبح والدتها (السعدية، 55 عاما)، وشقيقتها (هنيدة، 33 عاما) وقريبة والدها، رشيدة (48 عاما) وسط بهو منزل الأسرة، الواقع بحي البرانس.

    وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن فاطمة الزهراء ظلت تطرق باب المنزل، وتعيد طرقه بقوة، دون أن تطل عليها والدتها من نافذة الطابق الثالث، كما عودتها، فاستفسرت والدها هاتفيا، وحضر من مقر عمله على وجه السرعة، لما اتصل بهاتفي محمول السعيدية وهنيدة، دون أن يتلقى ردا.

    ولما فتح هذا الجمركي، المعروف بوطنيته، وحسن خصاله في عمله، حسب شهادة رفاقه بالمهنة، باب الشقة الثالثة بمنزله، وجد نفسه، ويده في يد الصغيرة فاطمة الزهراء، أمام الصاعقة، إنه حمام دم، يفيض في بهو منزل، لم يعد يسمع فيه صوت السعدية، ولا ضحكة هنيدة، وكلاهما ذبحتا ذبح الخرفان، وإلى جانبهما كانت رشيدة، المعزية، جثة هامدة.

    أطلقت فاطمة الزهراء صرخة واحدة، ليتجمع الجيران أمام منزل المذبحة، المسنود بمسجد الأزهر، في حي البرانس.

    سقطت الطفلة مغشيا عليها، وحاول الأب استجماع قواه من هول ما رأت عيناه، قبل أن تحاصر الشرطة القضائية والعلمية، ومختلف السلطات، المكان. ونقلت سيارات الإسعاف الجثث الثلاث، في جو مهيب، إلى مستشفى محمد الخامس. ولحد كتابة هذه الأسطر، ظلت دوافع الإقدام على اقتراف هذه الجريمة غامضة، إذ يرجح أن تكون بدافع الانتقام، أو السرقة، خصوصا بعد اختفاء الهواتف المحمولة للضحايا.

    وقال عدد من سكان حي البرانس، المجاورين لمكان الحادث، إن الحي يعرف تسيبا أمنيا، إذ يتوافد عليه يوميا العشرات من المنحرفين والمشبوهين، ويجولون بأزقته من أجل السرقة، واعتراض طريق المارة، مؤكدين أن سيارات عدة تعرضت للسرقة، في غياب دوريات أمنية للمنطقة.

    ALMaghribia
     
  3. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113
    Re : مجهولون يذبحون الزوجة والابنة والقريبة لضابط في جمارك طنجة

    Voila la Maroc désiré par nos (ir)responsables !!

    Faire vivre le peuple dans la peur. Peur du chômage, peur de l'insécurité, peur de l'autre, peur du futur ...etc

    Chapeau bas cher gouvernement, vous avez réussi votre mission à merveille :)
     
  4. fax02

    fax02 Stranger in the life Membre du personnel

    J'aime reçus:
    128
    Points:
    63
    Re : مجهولون يذبحون الزوجة والابنة والقريبة لضابط في جمارك طنجة

    je vois pas le rapport avec le gouvernement en ca, c'est du reglement des comptes tout simplement ach jab lhokouma f hadchi :confused:
     
  5. misshany

    misshany Visiteur

    J'aime reçus:
    92
    Points:
    0
    Re : مجهولون يذبحون الزوجة والابنة والقريبة لضابط في جمارك طنجة

    uiui, tt à fait d'acc vec toi, c tt simplement un réglement de comptes ;)
    surtt s7ab la douane, rah bayn chgholhom w laaah w a3lam tani ;)
     
  6. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    Re : ذبح ثلاث نساء من عائلة واحدة بطنجة

    llah yr7amhoum w ywsse3 3lihoum

    w yssber sghiwra w babaha :( c'est trop duuuuur de voir sa femme et sa fille dans un état pareil :(:(
     
  7. Silvester

    Silvester Bannis

    J'aime reçus:
    8
    Points:
    0
    Re : ذبح ثلاث نساء من عائلة واحدة بطنجة

    Des lâches
    Même le Mafia épargne les femmes et les enfants
     
    1 personne aime cela.
  8. fola22

    fola22 Visiteur

    J'aime reçus:
    94
    Points:
    0
    Re : مجهولون يذبحون الزوجة والابنة والقريبة لضابط في جمارك طنجة


    je crois pas que le gouvernement marocaine doit déposer pour chaque citoyen marocain un garde corps comme ça on pourrais dire qu'elle a bien fait son travail

    Tout est clair règlement de compte et voila :)
     
  9. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    Re : ذبح ثلاث نساء من عائلة واحدة بطنجة

    [​IMG]

    إعادة تشخيص جريمة قتل ثلاث نساء بدافع السرقة بمدينة طنجة


    أعادت مصالح الأمن بمدينة طنجة، زوال اليوم الأحد، تشخيص جريمة القتل، بدافع السرقة، التي راحت ضحيتها ثلاث نساء من أسرة واحدة ذبحا بمنزل إحداهن يوم الثلاثاء الماضي.


    ومكنت إعادة تشخيص هذه الجريمة، التي جرت تحت إشراف النيابة العامة وبحضور مختلف الأجهزة الأمنية، من إبراز سلوك الجاني، (ع.ب) 27 سنة الذي اعتقل صباح أمس السبت، في مسرح الجريمة والطريقة التي اتبعها من أجل الإجهاز على الضحايا الثلاث دفعة واحدة.

    وقال نائب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة السيد محمد سيداتي أباحاج إنه ستتم إحالة الجاني، الموجود حاليا تحت الحراسة النظرية، على النيابة العامة بعد استكمال التحقيق، ثم ستتخذ في حقه الإجراءات القانونية وفق المسطرة الجنائية المعمول بها.

    وأوضح المسؤول القضائي في تصريح صحافي أن التحقيق الذي فتحته مختلف مصالح الأمن، تحت إشراف النيابة العامة، "قاد إلى توقيف المشتبه به، وجمع مجموعة من الأدلة والمستندات والقرائن التي تفيد تورطه في هذه الجريمة النكراء".

    وأضاف أن دافع المتهم، الذي ليست له سوابق ويعمل مستخدما في إحدى الشركات المستقرة بالمنطقة الصناعية امغوغة، لارتكاب الجريمة كان هو سرقة الضحايا الذين تربطهم به علاقات اجتماعية وطيدة.

    من جانبه، أشار والي أمن طنجة السيد محمد أوهشي إلى أن مختلف الأجهزة الأمنية، باشرت بتوجيه من الإدارة العامة للأمن الوطني، تحريات انصبت على جميع الجوانب المتعلقة بالتحقيق، سواء تلك التي تخص موقع الجريمة أو وسط عائلة الضحايا ومعارفهم.

    وأكد في تصريح مماثل أن دور الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والمصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، بتعاون مع عناصر الشرطة العلمية المحلية والوطنية، كان له الأثر الكبير في الكشف عن مجموعة من الأدلة في ساحة الجريمة وفي محيط الضحايا.

    وشدد المسؤول الأمني على أن "الدافع الأساسي لهذه الجريمة النكراء لم يكن سوى الدافع البسيط والعادي لأغلبية الجرائم، ألا وهو السرقة".

    بدوره، أكد رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية السيد محمد عزوزي منصوري أن التحريات العميقة للمصالح الأمنية مكنت من تحديد هوية المشتبه به، الذي استغل ثقة الضحايا لينفذ جريمة سرقة نظرا لكونه كان يمر بضائقة مالية.

    وأشار إلى أن الظنين حاول تضليل العدالة من خلال إخفاء أداة الجريمة، ومبلغ مالي متحصل عليه من السرقة والهاتف المحمول لإحدى الضحايا، وكذلك حافظة نقود إحداهن، في منزله ولدى بعض أصدقائه.

    وأوضح أن الأبحاث التقنية والعلمية ورفع البصمات وتحليل الحمض النووي، الذي جرى بتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني، أثبتت وجود شخص واحد، أصيب بجروح ونزف منه دم في مسرح الجريمة أثناء الاشتباك مع الضحايا.

    وأضاف أن الشرطة القضائية باشرت بالتالي تحريات في محيط الضحايا بعد التأكد من أن الجريمة تدخل في إطار الجرائم العادية، لكن ما يميزها أنها ارتكبت في إطار عائلي محض نظرا للعلاقات الوثيقة بين الجاني والضحايا، إذ ترعرع الجاني في حضن هذه الأسرة.




    http://www.map.ma/mapar/general/639...633631642629-62864562f64a646629-63764662c629/
     
  10. Casawia

    Casawia A & S Forever

    J'aime reçus:
    145
    Points:
    0
    Re : ذبح ثلاث نساء من عائلة واحدة بطنجة

    المتهم ساعد في تجهيز مراسيم الجنازة وجرح في يده أوقعه في قبضة الأمن
    صديق الأسرة ارتكب مجزرة طنجة من أجل 20 ألف درهم


    [​IMG]

    أعادت مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، ظهر أول أمس الأحد، تمثيل جريمة حي البرانص، التي راح ضحيتها ثلاث نساء.

    وجرت العملية تحت إشراف النيابة العامة، بحضور مختلف الأجهزة الأمنية. كما حضرت جماهير غفيرة من المواطنين، توافدوا على المكان، للتعرف على هوية الجاني، وصرخوا مطالبين بتنفيذ الإعدام في حق الظنين.

    وكانت مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية توصلت إلى المتهم من خلال أربع فصائل دم بمكان الجريمة، ثلاث منها للضحايا، وأظهرت تحاليل الحمض النووي أن الفصيلة الرابعة المجهولة للقاتل، أثناء الاشتباك مع الضحايا. وأثناء إعادة تشخيص الجريمة صرح المتهم، المدعو علاء بن حمو (26 سنة)، وهو بلا سوابق، كان يعمل بشركة لصناعة الجبن بالمنطقة الصناعية امغوغة بطنجة، أنه صديق مقرب من الضحايا منذ 25 سنة، وكان متعودا على زيارة منزل الضحايا باستمرار، لمساعدتهن في أشغال البيت. وفي الأيام الأخيرة، بدأت فكرة السرقة تراوده، خصوصا بعد وقوعه في أزمة مادية، ومعرفته بأماكن النقود والحلي في بيت الأسرة.

    وأضاف أنه توجه، يوم الجريمة، إلى منزل الضحايا بهدف السرقة، حاملا حقيبة ظهر، بداخلها سكين، وبعد دخوله المنزل، قتل ربة البيت، السعدية ( 55سنة)، زوجة إطار جمركي بطنجة، ثم البنت، هنيدة ( 32سنة)، ثم قريبة العائلة، رشيدة (54 سنة).

    بعد ذلك، غادر المنزل، بعد أن استولى على مبلغ مالي قدره 20 ألف درهم، وسلسلة ذهبية، مستغلا فراغ الحي من السكان، أثناء فترة الظهيرة، إذ لم يشاهده أحد وهو ملطخ بدماء الضحايا، ثم عاد إلى المنزل، مثل أي شخص سمع الخبر، وجاء لمواساة أسرة الضحايا، وساعد في تجهيز مراسيم الجنازة، وحضر مراسيم الدفن بمقبرة المجاهدين، حتى لا تحوم حوله الشكوك من قبل أفراد العائلة. ومساء يوم الجريمة، باشرت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي قدمت من الرباط، بتعاون مع مصالح الشرطة القضائية، عملية التحقيق، وركزت على وسط عائلات الضحايا، ومنها والدة المتهم، التي تعد من أعز صديقات الضحية. وأثناء التحقيق معها، صرحت أن ابنها علاء كان يرافقها، منذ صغره، إلى منزل السعدية، وتربى وسط عائلة الجمركي، ما جعله يربط علاقة صداقة مع أفراد العائلة، كان يتخللها تبادل الزيارات بصفة مستمرة، كما تعود على القدوم إلى منزل الضحية، لمساعدتها في الأشغال المنزلية.

    وجعلت تصريحات والدة المتهم المحققين يستدعونه لاستنطاقه، بمقر ولاية الأمن، خاصة أنهم لاحظوا جرحا في يده أثناء حضوره مراسيم الجنازة، وبعد استفساره عن سبب الجرح، أجاب أنه أصيب أثناء تعرضه لاعتداء بالسلاح الأبيض من قبل أشخاص اعترضوا سبيله.

    كما حاول تضليل عناصر الشرطة القضائية من خلال إخفائه أداة الجريمة عند صديق له بحي العوامة، فيما رمى حافظة نقود إحدى الضحايا بقناة للصرف الصحي، في سوق الجملة قرب مسكنه، أما ملابسه الملطخة بالدماء، فطلب من شقيقته أن ترسلها إلى مصبنة بالعوامة، وصرف ألفي أورو (حوالي 20 ألف درهم) في أحد مكاتب الصرافة بالعوامة، من أجل دفع تكاليف الهجرة بطريقة غير شرعية، كما فكر، حسب تصريحاته، في إضرام النار في منزل الجمركي، مسرح الجريمة، لإخفاء آثار فعلته، الأمر الذي لم يتحقق له بعدما عادت ابنة الضحية، السعدية، من المدرسة وبدأت تطرق الباب، وتضغط زر المنبه، ما جعله يرتبك، ويفر من مرآب السيارة، في الجهة الخلفية للمنزل. وقال نائب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، محمد سيداتي أباحاج، في تصريح لممثلي وسائل الإعلام، إن المتهم، الموجود حاليا تحت الحراسة النظرية، سيحال على النيابة العامة، بعد استكمال التحقيق، لتتخذ في حقه الإجراءات القانونية، وفق المسطرة الجنائية المعمول بها.

    AL Maghribia
     
  11. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    قاتل النساء الثلاث بطنجة يمثل مجددا أمام النيابة بسبب جريمة قتل يعود تاريخها الى سنة 2002


    قامت مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية الامن بمدينة طنجة، الجمعة ، بإحالة قاتل النساء الثلاث في شهر فبراير الماضي بحي برانس، أمام النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالمدينة ، من أجل متابعته في جريمة قتل أخرى يعود تاريخها الى سنة 2002 .

    وذكر مصدر أمني أن الجاني (ع.ب) 27 سنة اعترف مؤخرا بأنه طعن قبل أن يذبح في أكتوبر 2002 شخصا كان يدير مطعما وسط المدينة وذلك بدافع السرقة ، وهي جريمة ظلت غامضة منذ ذلك الحين .

    وأضاف المصدر ذاته أن المحققين فتحوا مجددا هذا الملف بعد أن لاحظوا تشابها كبيرا في ظروف وطريقة تنفيذ الجريمتين ، موضحا أن القاتل استعمل نفس السلاح في اقترافه لجريمتي 2002 و2010.

    وأشار المصدر الى أن الجاني الذي توبع بتهمة "القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد والعمل الوحشي ومحاولة اضرام الناروالسرقة واخفاء المسروق" في جريمة القتل الثلاثية" ، مطالب بالرد على اتهامات أخرى تتعلق " بالقتل العمد والسرقة" ، مبرزا أن شخصين آخرين تمت إحالتهما على العدالة في اطار نازلة 2002 للرد على التوالي على اتهامات "عدم الابلاغ " و" اخفاء المسروق".

    يذكر أن الجاني قام في شهر الماضي بذبح كل من السعدية (55 سنة) وابنتها هندا (35 سنة) واحدى القريبات (55 سنة) وذلك بمقر سكنى الضحية الاولى ، علما أنه كان واحدا من معارف الضحايا ويحظى بثقتهن.




    http://www.map.ma/mapar/general/642...a62763164a62e647627-627644649-633646629-2002/
     
  12. fola22

    fola22 Visiteur

    J'aime reçus:
    94
    Points:
    0
    Salaaaaaaaama ya rebi :(
     
  13. soullol

    soullol Visiteur

    J'aime reçus:
    32
    Points:
    0
    kon tchofo sa famille matgoloch hada weldhom
    7altkom 7ala
    yarbi i7fed
     
  14. Silvester

    Silvester Bannis

    J'aime reçus:
    8
    Points:
    0
    Jack l'Eventreur hada :eek:
     

Partager cette page