ذكريات طالب في مدرسة العيون

Discussion dans 'Vos poésies' créé par 7amil almisk, 22 Janvier 2006.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    ذكريات طالب في مدرسة العيون

    اكتشفت مره و أنا على رصيف شعرك كم كنت جاهلا
    لم أعرف أن السماء تسكن عينيك
    و أن القمر يكبر فجأه إذا ما وقفت متأملا
    أرصفة كفيك
    أو رافقت سحر المكان

    شيء ما في قاموس حبك يجذبني
    يجعلني طفلا يرتاد لذات العيون رغم فشلي في دروس التحصيل
    شيء كسحر الإبتسام في خواطرك
    يجعل كل شيء ممكنا في عالم ذهبي حلو يزهو
    بأحاسيس الفن الجميل

    في دنيا الهوى أنا ما تعلمت
    و مذ فتحت عيناي على ملكوت الأقلام كنت عاشقا فاشلا
    كأني إلى عالم الهوى ما دخلت
    ما كنت فارسا و لا مبدعا إنما طفيلي أستجدي رغيف هوى على
    عتبات الأشواق
    فمثلي يا سيدي لا يطمع إلا في سد رمق الأحاسيس
    أفتقبل يا سيدي بين أزقة قلبك عاشقا فاشلا ؟


    عيناك بطلتا قصة سرياليه لا تقطنان عالم البشر
    ترسمان هياما على وجه القمر
    حالتان من حالات السَحَر
    وهما في صرخات التفكير و شروذ الفؤاد بالإبداع أجدر


    أتذكر شغب الصبا في مدارس عينيك
    و لهو الصبا في حصص الهوى
    و شذى الزهور محمولة في عيد الجمال إلى شفتيك


    ربما كنت في الشغب بطلا
    و جاهلا بقواعد الإحساس غير أني يا سيدي معذور
    فمهما اختلفت الطرق هدف المحبين واحد
    اكتمال لوحة القلوب و اكتشاف عوالم البحور


    ما أجمل الغروب يا محاضري
    ما أجمل سدول الليل على أفق الحاجبين
    و التقاء أمواج العيون حيث يلبس الهوى وجها ليليا
    و أقف عاجزا أمام روعة الأنفاس
    و في سكون ليلك سيدي أراقب هدوء الثوار

    مهدي

     

Partager cette page