ذهبت لوالدها بباكستان لأنها "تحب العيش بد 

Discussion dans 'Scooooop' créé par atlas_maroc, 4 Septembre 2006.

  1. atlas_maroc

    atlas_maroc Accro

    J'aime reçus:
    67
    Points:
    48
    فتاة بريطانية مسلمة تثير أزمة بعد محاولة أمها تحويلها للمسيحية

    [​IMG]

    أثارت فتاة بريطانية مسلمة من أصل باكستاني في الثانية عشر من عمرها أزمة في الرأي العام في باكستان وبريطانيا، حيث كانت مثار شد وجذب عاطفي بين والديها حول حضانتها في باكستان.

    وقالت الفتاة مولي كامبل التي كانت تقرأ من بيان أثناء مؤتمر صحفي في مدينة لاهور بشرق باكستان الأحد 3-9-2006 "تريد أمي أن تربيني كمسيحية وأنا لا أريد أن أكون مسيحية. أنا أحب اسكتلندا، ولكني أحب الإسلام أكثر". وقالت إن أمها البريطانية حاولت تحويلها عن الإسلام رغما عنها.

    وقالت الفتاة ردا على أسئلة الصحفيين "أنا أحب ديانتي وأحب أبي. لم أكن ارى شقيقاتي وأشقائي أثناء إقامتي مع أمي ولذا أتيت إلى هنا.. إلى باكستان". وقبل يوم منحت محكمة باكستانية حضانة مولي كامبل المؤقتة لأبيها ساجد احمد رنا بعد أن قالت لقاض إنها تريد أن تعيش في دولة إسلامية. كذلك دعت المحكمة الأم إلى جلسة ثانية تقرر أن تعقد يوم الأربعاء.

    وكانت الشرطة البريطانية قد بدأت تحقيقا بعد أن تركت كامبل أمها وهي حارسها القانوني في الجزر الغربية لاسكتلندا لكي تسافر إلى لاهور مع والدها وشقيقتها الكبرى. ووجهت لويز والدة كامبل إلى ابنتها نداء حارا لكي تعود إلى اسكتلندا بينما نقل عن جدتها في الصحف البريطانية قولها إنها تعتقد أن الفتاة يمكن أن تجبر على زواج مرتب.

    ولكن الفتاة المعروفة أيضا باسم مصباح ايرام رنا رفضت هذا الانطباع قائلة "لم يطلب مني أبي أبدا أن اتزوج أي شخص. وفي الحقيقة قال لي كثيرا أنا حرة تماما لكي أتزوج أي شخص اختاره عندما يحين الوقت".

    كذلك قرأ رنا بيانا في المؤتمر الصحفي قال فيه إن وجهة نظر زوجته السابقة جرى تسميمها من قبل "جماعات متطرفة مجنونة من العنصريين البيض" ضد الأشخاص الملونين والإسلام وأنها بحاجة إلى العلاج بعد أن تعرضت لانهيار عقلي. ولكن رنا الذي يحمل الجنسية البريطانية قال إنه مستعد أن يتيح للام رؤية ابنتها في باكستان.

    وأضاف "أنا حتى مستعد أن أدفع نفقات سفرها وإقامتها إذا رغبت في المجيء إلى لاهور للالتقاء بابنتها".


    وقال مسؤول في المفوضية السامية البريطانية في إسلام أباد إن هناك نحو 400 قضية لأطفال بريطانيين من أصل باكستاني يتم اختطافهم إلى باكستان كل عام. ويتم حل غالبية الحالات في ظل اتفاق موقع بين باكستان وبريطانيا في عام
    2003


    source: http://www.alarabiya.net/Articles/2006/09/04/27165.htm
     
  2. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    Re : ذهبت لوالدها بباكستان لأنها "تحب العيش ب&#1583

    allah ykatar min omat islam , hada howa incovinient li yatzawaj nasraniya tabghi 7ata wladha tradhoum nsara
     

Partager cette page