رشيد نيني ؛؛؛ التهبهيب ؛؛؛

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par ninnou, 19 Avril 2007.

  1. ninnou

    ninnou Visiteur

    J'aime reçus:
    23
    Points:
    0
    رشيد نيني يكتب عن العلاقة السرية بين الهيب هوب وبعض السياسيين المغاربة

    هناك علاقة سرية تتشكل هذه الأيام بين الهيب هوب والراب وبين بعض السياسيين والوزراء. الأسبوع الماضي رأينا كيف جلس اليازغي والكحص وادريس لشكر والطيب منشد وبقية أساطين الحزب يصيخون السمع لأغاني الخاسر التي يشتم فيها دين أمهات الذين يريدون سرقة المغرب ويسخر من مبادرة التنمية البشرية والبرلمانيين. وقد نجحت الأمسية الفنية تلك بفضل الخاسر الذي حضر مئات المعجبين بأغانيه الى مسرح محمد الخامس، وليس بفضل الخطاب الافتتاحي لليازغي. وهذا انقلاب سياسي وفكري كان يجب على فلاسفة الحزب الملحقين بالجامعات المغربية التوقف عنده لتحليله. لكن يبدو أنهم مغرمون أكثر بتحليل صعود الديمقراطيين إلى الكونغرس الأمريكي وتراجع الجمهوريين. فيبدو أن هذا يهم القارئ المغربي أكثر.

    وخلال الأسبوع الماضي ألقى نبيل بنعبد الله محاضرة في المعهد العالي للمقاولات والتدبير، وعندما سألته إحدى الطالبات عن انجازاته الإعلامية، قال بأنه ساهم في تأسيس قناة السادسة وإذاعة محمد السادس للقرآن، ولو أنه كرجل ينتمي إلى اليسار (الشيوعي سابقا) كان يفضل إنشاء قناة للهيب هوب مكان السادسة. يعني أن السيد نبيل، الحداثي و الشبابي، لو كان الأمر بيده لفتح قنوات موسيقية خاصة بالهيب الهوب والراب والبلاك ميطال، فهذا بالضبط ما يحتاج إليه الشباب المغربي لكي لا يسقط في براثن التطرف والظلامية.

    وقبل ثلاثة أشهر أعطى الأشعري وزير الثقافة حوارا لأسبوعية لافي اكونوميك قال فيه أن الهيب هوب هو مستقبل الأغنية المغربية. وشخصيا عندما رأيت الخاسر يغني في مؤتمر الشبيبة الاتحادية فهمت أن الأشعري هو من كان وراء الفكرة. فمنذ النجاح الذي عرفه مهرجان البولفار الأخير الذي دعمته لأول مرة وزارة الثقافة، ورأى مدى إقبال الشباب على الراب و الهيب هوب فهم الأشعري أن هذه الألوان الغنائية هي المفتاح السحري الذي يمكن للأحزاب العجوزة أن تفتح به قلوب الشباب. وربما يكون حسن نجمي، الخبير في شؤون العيطة، قد التقط الإشارة، مما دفعه في برنامج للسهرات على القناة الثانية أن يقول بأننا في المغرب نعيش أزمة شيخات.

    هكذا اذن انتهى زمن الاستعانة بناس الغيوان و جيل جيلالة والمشاهب لملء القاعات العمومية بانتظار أن يصعد الزعيم الحزبي إلى المنصة لكي يتلو خطابه الثقيل. فجمهور هذه الفرق شاخ ويئس من السياسة والسياسيين. اليوم لكي تملأ قاعة عمومية يجب أن تنادي على الخاسر أو آش كاين أو هوبا هوبا أو غيرها من الفرق الموسيقية التي يستمع إليها شباب و مراهقوا هذه الأيام، لكي يتبعهم هؤلاء المراهقون والشباب ويظهر الزعيم الحزبي كشخص يثق به الشباب و يأتون إلى مؤتمره الحزبي.

    الاستغلال السياسي للفرق الموسيقية التي تتحول إلى ظواهر فنية في المغرب ليس وليد اليوم، بل انه نشأ مع البوادر الأولى لظهور الأحزاب السياسية.فالسياسي يريد أن يستغل المغني و المثقف و الصحافي و الممثل و المخرج السينمائي لصالح مشروعه السياسي، وبسبب هذا الاستغلال قتل السياسيون كثيرا من المثقفين و الفنانين و الشعراء و حولوهم إلى طبالين وزمارين وببغاوات في خدمة الحزب. مع أن هؤلاء السياسيين كما يقول الساخر الفرنسي كوليش، نصفهم لا يصلح لشيء والنصف الآخر يصلح للقيام بأي شيء.

    والحقيقة أن الوزير الأول في الحكومة المقبلة يجب أن يفكر جديا في إحداث وزارة جديدة يكون اسمها وزارة الهيب هوب، يكون حامل حقيبتها، أو بالأحرى قيثارتها،هو الأشعري. أو ربما يفكرون في تعيين إدريس لشكر في منصب كاتب الدولة مسؤول عن شؤون الهيب هوب ملحق بالوزارة الأولى. فأنا أجده هو والأشعري الأقرب من حيث شكلهما وصوتهما الى الخاسر منه الى هوبا هوبا أو فناير مثلا.

    والحقيقة أن حزبا كالاتحاد الاشتراكي يقوم بمجهود كبير لتلميع صورته هذه الأيام. ولذلك فقد أصبح ينطبق عليه منطوق ذلك الإشهار الذي كانت تبثه التلفزة في الثمانينات حول شامبوان فلى فلاب والرجل اللي بغا يحسن باللي كاين. فاليازغي يحاول جاهدا في كل تصريحاته الأخيرة أن يذكر سامعيه بماضي الحزب النضالي، كما صنع قبل يومين في الذكرى الواحدة و العشرين لوفاة المهندس الاتحادي يوسف ازواوي، وقال أنه مر على الاتحاد الاشتراكي وقت كان الجميع يخشى أن يترشح باسمه، أما اليوم فان البعض أصبحوا يتهافتون على تزكياته. وردد في افتتاح مؤتمر الشبيبة الاتحادية كلاما حول الشباب و النضال يحيل على أن الرجل أصبح يحسن فعلا باللي كاين. لكنه نسي الحكمة الثمينة التي ينتهي بها الإشهار، وهي مستحيل تقليد فلي فلاب، فالاتحاد الاشتراكي أيام زمان ليس هو الاتحاد الاشتراكي اليوم، والذين لا يرون الفرق فالعتب عالنظر، كما يقول إخواننا المصريون.

    ومؤخرا وقعت حادثتان بالغتا الدلالة أعطتنا صورة مقربة عن بعض مناضلي الاتحاد الاشتراكي. الأولى وقعت في نواحي مراكش عندما استدعى اتحادي حوالي 1500 ضيف لحفل أقامه في بيته، وأباد فيه قطعانا كاملة من الماشية على شرفهم، والثانية في نواحي الخميسات عندما فر أحد الحلاليف من ضيعة اتحادي وهاجم سكان المنطقة وأوسعوه ضربا دفاعا عن أنفسهم، فاستشاط هذا التحادي غضبا واتصل بالقائد وطلب منه الاقتصاص من الذين أساؤوا معاملة حلوفه.

    وطبعا نحن لا نعمم، فلازال في الاتحاد الاشتراكي مناضلون حقيقيون يحملون هم هذا الوطن، ويقبضون على مبادئهم كالقابض على الجمر، لكن الكارثة أن سياسة الأبواب المفتوحة التي لجأ إليها الحزب لتكثير سواده جلبت عليه المشاكل. فهذا الحلوف مثلا ربما يكون سمع أن أبواب الحزب قد فتحت في وجهه ففر بجلده، قبل أن يسمن ويصبح أهلا للفرن.

    ولكي نفهم لماذا أصبح اليازغي يلجأ إلى الهيب هوب، يجب أن نتمعن قليلا في تصريحه الأخير الذي قال فيه أن هناك قوى مغربية خفية تخوض معركة ضد منطق العصر. وإذا أضفنا إليها ما قاله الأشعري للافي اكونوميك قبل أشهر من أن مستقبل الأغنية المغربية المعاصرة هو الهيب هوب، سنخرج بخلاصة مفادها أن منطق العصر هو التهبهيب.

    أيها الشباب، ردو بالكم مزيان، هادو راهم بغاو يحسنو باللي كاين... ​


    source: hespress.com

     
  2. YSF

    YSF Khasser

    J'aime reçus:
    109
    Points:
    63
    Re : رشيد نيني ؛؛؛ التهبهيب ؛؛؛

    il a tt a fé raison
     
  3. hakam1

    hakam1 Citoyen

    J'aime reçus:
    23
    Points:
    38
    Re : رشيد نيني ؛؛؛ التهبهيب ؛؛؛

    zina hadi hizb walla ghir kaykharraf
    man chhal hadi ohoi ghir kaykharraf o taba3
    lmassalih dialo daba wssal walla chraf o ghir kaykharraf
     

Partager cette page