ريدلي سكوت يبحث عن مشاهد البؤس في سلا ويسمي أحد أزقتها «شارع الحمير

Discussion dans 'Info du bled' créé par Pe|i, 12 Novembre 2007.

  1. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113


    إدارة الفيلم خصصت شاحنتين لحمل مراحيض متنقلة أحدها للأجانب والأخرى للمغاربة


    المخرج ريدلي سكوت يصور وقائع فيلمه أمام وزارة المالية بالرباط

    [​IMG]

    بعدما انتهى المخرج الأمريكي ريدلي سكوت من تصوير بعض مشاهد فيلمه «جسد الكذب» في أحياء راقية في أكدال، وفي شارع محمد الخامس بالرباط، انتقل إلى تصوير مشاهد أخرى لفيلمه في مدينة سلا المجاورة، حيث توجد صور البؤس والفقر التي يحتاجها المخرج لكي يؤثث بها مشاهد فيلمه الذي يدور حول الإرهاب. والغريب في الأمر أن المخرج الأمريكي الشهير اختار أن يطلق على أحد شوارع حي القرية في مدينة سلا اسم «شارع الحمير»، حيث قام المخرج بتجميع عدد من العربات التي تجرها الحمير والمحملة بالخضر والفواكه المتعفنة من أجل تصوير مشهد للنجم العالمي ليوناردو ديكابريو الذي يلعب دور صحافي يعمل لفائدة المخابرات الأمريكية، ويسعى لترصد خلية إرهابية للقاعدة يتزعمها «مسلم أردني». وفي مشهد آخر يقف ديكابريو في أحد الأماكن التي تعاني من البؤس، حيث عمد المخرج إلى اختيار خلفية للصورة تعبر عن البؤس الذي يعيشه المسلمون الذين يخوضون «حربا إرهابية» ضد الولايات المتحدة، حيث تم إحضار كلاب جائعة تبرز عظامها الصدرية من شدة الجوع، ومعها أطفال لا تتعدى أعمارهم 8 سنوات وهم يلعبون بالطماطم الفاسدة، وقد تكرر تصوير هذا المشهد أكثر من مرة بسبب رغبة المخرج في اختيار صورة أكثر تعبيرا عن البؤس في المكان الذي مر منه البطل ديكابريو، إلى درجة أن هذا الأخير أصيب بالضجر من كثرة تكراره للمشهد. وفي نفس المدينة وجد ريدلي سكوت سهولة كبيرة في العثور على مجموعة من المواطنين ليلعبوا دور المسلمين «الإرهابيين»، حيث نظم اختبار لاختيار هؤلاء الكومبارس على أساس مجموعة من الشروط، أبرزها أن يتوفر الشخص على لحية طويلة ودينار الصلاة، وتم نقلهم إلى قاعة في فندق حسان بالرباط لتصوير مشهد «أداء الصلاة في مسجد»، دون أن يأبه أحد إلى أن القاعة التي سيصور فيها المشهد قريبة من حانة الفندق، وكل ذلك مقابل تعويضهم بـ250 درهما في اليوم.
    وفي حي سيدي موسى، الذي يعرفه ريدلي سكوت جيدا لأنه المكان الذي تم فيه تمثيل معظم مشاهد فيلمه السابق «سقوط النسر الأسود»، قام المخرج بتصوير مشهد آخر للبؤس في أحد أسواق هذا الحي، حيث ينتشر الباعة المتجولون الذين يستخدمون العربات، حيث قام المنظمون بأداء مبلغ 250 درهما لكل بائع مقابل السماح بالتصوير، وبعد الانتهاء من أخذ المشاهد المناسبة غادر المخرج وفريقه، فاختلط الحابل بالنابل في السوق وبدأت أعمال النهب والسرقة تحت أعين الطاقم الأمني الذي خصصته السلطات المغربية لتأمين الفيلم.
    ومما أثار غضب كثير من سكان أحياء سلا، هو أنهم فوجئوا أكثر من مرة بإغلاق الأزقة والشوارع وتطويقها بالأمن ومنعهم من التنقل حتى إلى المسجد لأداء الصلاة، وعندما كان هؤلاء يحتجون، كان الجواب من طرف المغاربة المشرفين على التنظيم بأن الفيلم مرخص له من طرف الملك.
    ومن المفارقات التي لاحظها المغاربة، الذين يشتغلون ضمن فريق الفيلم، أن إدارة الفيلم خصصت شاحنتين لحمل مراحيض متنقلة مخصصة لمجمل فريق التصوير، وتضم كل شاحنة ثلاثة مراحيض عصرية، ومكانين للتبول، وقد خصصت إحدى الشاحنات للأجانب، حيث يحرسها شخص مهمته منع المغاربة من الصعود إليها، أما الشاحنة الأخرى فهي مخصصة للمغاربة.. ولا يعرف أحد أين ترمي الشاحنتان الفضلات البشرية فيما بعد.



    Source : Almasae​

     
  2. zbougz

    zbougz بــــابــــا عـــــروب Membre du personnel

    J'aime reçus:
    559
    Points:
    113
    [36h]
    baghine yless9o had l'idée se7a lbnadm f rasso islam = 2irhab
     
  3. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    ara ma3andhom khalihom ydiro li braw ila kant dawla mrakhsa lihom ach b9a maytagal
     

Partager cette page