زوجات يشقين خارج البيت وأزواج في عطالة متو&#1

Discussion dans 'Scooooop' créé par MATAPAYOS, 17 Mai 2006.

  1. MATAPAYOS

    MATAPAYOS Citoyen

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    38
    زوجات يشقين خارج البيت وأزواج في عطالة متواصلةالاربعاء 10 مايو 2006
    توفر له المسكن والملبس وفلوس الجيب ... زوجة رجل عاطل عن العمل!

    «انت اللي طالعا لك» كلمات غالبا مايرددها أبناء أحد الأحياء الشعبية بالدار البيضاء على مسامع صديقهم سعيد الذي يوحي مظهره وأناقته الدائمان على أنه مسؤول أو موظف مهم. مرد هذا الكلام كون سعيد عاطل عن العمل منذ مدة، وبالرغم من ذلك فإن زوجته العاملة بإحدى الشركات توفر له كل حاجياته من مسكن وملبس وفلوس الجيب. « الرجال بحال هاذو الله يقطعهم»

    يستيقظ سعيد في ساعات مبكرة من الصباح، يتناول كوبا من الحليب وبعض الحلوى رفقة زوجته، يرتدي ملابس الرياضة ثم يودع زوجته بعد أن يتمنى لها يوم عمل سعيد، يخرج لمزاولة رياضة الجري المفضلة لديه، يقطع بضعة كيلومترات قبل أن يعود وهو يتصبب عرقا ، يحيي بعض أبناء الحي الجالسين في المقهى ثم يدلف الى داخل المنزل... يستحم سعيد ثم يتناول فطوره ويرتدي ملابسه ويخرج الى المقهى لقضاء بعض الوقت رفقة أصدقائه، يتبادل أطراف الحديث معهم قبل أن يستأذن منهم ويتوجه الى منزله بدعوى أنه «غاذي نصيب واحد الطجين مخير»... لايفهم العديد من ساكنة الحي سلوك هذا الرجل الذي لم تطأ رجلاه أي شركة أو معمل يوما ما، «ماعرفتش أنا كيفاش راضي بهاذ الوضع؟» يتساءل أحد أبناء الحي في إشارة منهم الى قبول سعيد العيش عالة على زوجته، قبل أن يضيف « الرجال بحال هاذو الله يقطعهم». وكلما اجتمع أبناء الحي في المقهى إلا ويحظى موضوع عطالة سعيد بالجزء الأكبر من أحاديثهم، فهم ، كما يقول أحدهم، لايستطيعون استيعاب رضى سعيد عن طريقة عيشه ، وكيف يقبل أن تشتغل زوجته ويبقى هو في البيت، قبل أن يبدؤوا في نعته بـ«بارد القلب». لايبالي سعيد بنظرات رجال ونساء الحي، فهو مرتاح في طريقة عيشه، وهذا هو الأساسي بالنسبة له،مادامت الزوجة قادرة على توفير كل حاجيات البيت زيادة على المصروف اليومي الذي تسلمه له كل يوم. ويعتبر أشخاص آخرون أن سعيد هو «القافز» بدعوى أن العديد من الرجال كدوا واجتهدوا من أجل إسعاد نسائهم قبل أن يتعرضوا للخيانة من قبلهن أو نكران الجميل يعتبر العديدون أن حالة سعيد فريدة من نوعها، فهو لايحس بالضيق أو الحرج من هذا الوضع، والأكثر من هذا يعتبر أن لافارق اليوم بين الرجل والمرأة ، فكل منهما، حسب مدونة الأسرة الجديدة، مكلف بإعالة الأسرة، وبالتالي قد تشتغل المرأة ويكون الزوج في حالة عطالة، وقد يشتغل الزوج وتكون المرأة عاطلة، فالأمر أصبح سيان بالنسبة له... « انبقاو غير نخدمو عليهم احنا، يخدمو حتى هما شي شويا» كلمات لايتردد عبد الله في ترديدها على مسامع بعض أصدقائه حينما يكونون مجتمعين حول قنينة خمر، أو لفافات الحشيش، قبل أن يضيف « خدمنا سبع سنين مادرنا والو باركا علينا». يقضي عبد الله معظم وقته في معاقرة الخمرة والتدخين، ولايعود الى منزله إلا في ساعات متأخرة من الليل، حيث يجد زوجته قد خلدت للنوم بعد أن أعدت له وجبة العشاء، يتناول عشاءه ثم يخلد للنوم ولايستيقظ إلا في ساعات متأخرة من النهار، يتناول فطوره ويضع مبلغا ماليا تركته له زوجته في جيبه ثم يتوجه الى المقهى... ومايثير حنق زوجته، كما تقول لبعض صديقاتها، هو أن زوجها لايفكر في البحث عن عمل ومرتاح كثيرا في الوضع الذي عليه، وكلما حاولت أن تتبادل معه أطراف الحديث حول الموضوع، يصدها منذ البداية أو يشبعها ضربا وقد يصل الأمر الى حد تهديدها بالطلاق. ويعمل بعض الرجال العاطلين عن العمل على محاولة «تبييض» وضعهمم الاجتماعي بالإدعاء بأنهم يمتهنون مهنا خاصة مثل البيع والشراء أو «السمسرة» مثلما هو حال عادل الذي يدعي أمام أهل زوجته بأنه يتاجر في السيارات والحال أنه عاطل عن العمل. «الغالب الله» تزوج خالد منذ حوالي عشر سنوات ، كان قبل الزواج وبعده بسنتين يشتغل في إحدى الشركات رفقة زوجته التي التقى بها أول مرة هناك. وقع نزاع بينه وبين رئيسه المباشر في العمل فقرر مغادرة الشركة، دخل في فترة عطالة لمدة من الزمن، بحث عن عمل في شركات أخرى غير أنه لم يفلح بالظفر بأي منصب ليقرر الجلوس في المنزل... دخل خالد في عطالة طويلة، غير آبه بكلام الناس ولا نظراتهم، والأكثر من هذا تقمص أدوار زوجته العاملة، حيث أصبح يتوجه الى السوق كل صباح، يشتري الخضر واللحم ثم يعود الى المنزل من أجل إعداد وجبة الغذاء لزوجته. وبعد الغذاء يغسل الأواني ثم يخلد للنوم قبل أن يتوجه الى مقهى قريبة من مكان عمل زوجته حيث يبقى هناك الى أن يعود رفقة زوجته الى البيت... اعتاد خالد على هذا الوضع بالرغم من أنه يخلق له بعض المشاكل التي دفعت أفراد أسرته الى مقاطعة زيارته بعد أن لم يعجبهم حال ابنهم، أحس بعد ذلك خالد بالضيق لكنه سرعان ما تجاوز المشكل ليستمر في ممارسة حياته بشكلها المعتاد «الله غالب.. عيينا مانقلبو على خدمة ماجابش الله ..راحنا مريحين في الدار حتى يحنا علينا الله» يقول عبد الله لأحد أصدقائه الذي تردد كثيرا قبل أن يتحدث معه حول موضوع عطالته، قبل أن يضيف «واش أنا عاجباني هاذ الجلسة ، راه الناس واحد الوقت ماكنتش نقدر نشوف فيهم». وحتى يظهر عبد الله لصديقه حسن نيته، فقد أخبره بأنه يتعاون بشكل كبير مع زوجته في القيام بواجبات البيت، فهو الذي يعد طعام الغذاء وهو المكلف بالعناية بابنيه الاثنين وكل مستلزمات البيت في انتظار أن يجد عملا.


    «ظل راجل ولا ظل حيطة»
    تزوجت لطيفة بعادل منذ حوالي خمس سنوات، وطوال هذه المدة لم تطأ قدما زوجها أي شركة أو إدارة فقد تزوجته وهو يعد ملفا خاصا بالشباب المقاول، وبعد أن رفض الطلب بقي الزوج في البيت يعيش عالة على زوجته العاملة في شركة للنسيج... تعلم لطيفة جيدا أن هذا الوضع غير صحيح وأن الجيران وأفراد الأسرة «تيهضرو فيه»، بل إن منهم، كما تقول، من تحدث معها في الموضوع بشكل مباشر، معاتبا إياها على رضاها عن هذا الوضع ، غير أن لطيفة لها رأي آخر، «اللهم راجل ولانرجع للدار نعيش ف المشاكل». تفضل لطيفة أن تعيش مع زوج عاطل على أن تعود الى بيت أبويها الملئ بالمشاكل، خاصة مع زوجة الأب التي أصبحت تتحكم في كل صغيرة وكبيرة منذ أن حلت بالمنزل، وينضاف الى هذا إحساس لطيفة بالنقص أمام زوجها الحاصل على الإجازة في حين لم تتجاوز السنة الثالثة إعدادي، وقد انضاف الى ذلك مشكل تأخر الإنجاب وإثبات الفحوص الطبية بأن لطيفة تعاني من مشكل هو السبب في تأخر الإنجاب. تضافرت هذه العوامل لتدفع لطيفة الى القبول بهذا الوضع وتكبد العمل من أجل توفير حاجيات زوجها العاطل (المصروف اليومي) بالإضافة الى المصاريف المتعلقة بحاجيات البيت ، دون أن تطلب منه يوما أن يبحث عن عمل وأن يكف عن المراهنة على المشروع الذي فشل في تحقيقه ...

    source: http://www.ahdath.info/article.php3?id_article=17782
     
  2. krona

    krona Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : زوجات يشقين خارج البيت وأزواج في عطالة مت&#16

    شكرا لك على هذا الخبر الغير السار , وفعلا هذا هو حال بعض أبناء وطننا العزيز

    فمشكل البطالة قد يدفع الإنسان إلى فعل كل شيئ

    خصوصا ذلك الشخص الذي كرس حياته كلها في العمل والتحصيل وفي الأخير يجد نسفه عالة على زوجته أو أهله

    نتمنى من الحكومة المغربية المتعاقبة على الحكم والتي تفكر إلا في مصالحها ومصالح أبنائها وتملأ البنوك

    بالخارج أن تهتم بهذه الفئة العريضة من الشباب الضائع
     

Partager cette page