زيارة عمرو خالد في الميزان

Discussion dans 'Scooooop' créé par sultanokom, 7 Mars 2006.

  1. sultanokom

    sultanokom Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمام المرسلين وبعد:
    وردتنا تساؤلات كثيرة من جهات إعلامية، (إسلامية وغربية)، وكذا من بعض الشخصيات الإسلامية بل حتى من أفراد جاليتنا المسلمة في الدانمرك، عن زيارة الأستاذ عمرو خالد ومدى التنسيق بينه وبين الجهة المسئولة عن نصرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في الدانمرك، ألا وهي (اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية) والتي هي عبارة عن تجمع كريم يحوي الغالبية العظمى من المراكز والجمعيات والفعاليات الإسلامية داخل الدانمرك، ومن شتى الجنسيات والمستويات، وكنا في اللجنة نتحاشى الحديث عن سلبيات هذه الزيارة آملين من الأستاذ تداركها ـ بعد إعلامه وإخباره بخطورة هذا المنزلق ـ وحتى لا يكون موقفنا ذريعة يتمسك بها من يريد إفشال أي خطوة للحل أو إظهارنا كذلك، مما سيكون له انعكاس سلبي على مستقبل العمل الدعوي، إذ سيستغل ذلك لتهويل القضية وتوسيع الشقة وإظهار الخلاف.
    ولكن وبعد أن رأينا إصراراً من الأستاذ ومن وراءه على برنامجهم، وتجاهل منهم متعمد لدور مسلمي الدانمرك، كان لزاما علينا إحقاقا للحق وتبيانا للواقع وإزالة للبس كنا نتمنى زواله دون مداخلة واضحة منا، ورعاية لأمانة لا يجوز تضييعها، فإنا نحب أن نضع بين يدي الرأي العام المعطيات التالية:-
    لقد مر على قضية الرسوم المسيئة خمسة أشهر ومن الغريب جدا أنا لم نسمع صوتا للأستاذعمرو خالد خلال كل هذه الفترة ـ لاسيما في شهر رمضان عندما كانت دروسه عن المصطفى صلى الله عليه وسلم تطل على العالم كله عبر قناة كان لها الدور الكبير في إبراز الأستاذ عمرو وكأنه الوحيد المنقذ من الضلالة، وكأنه فريد دهره ووحيد عصره، والأعجب من ذلك أنه عندما تعاظمت ردود الفعل الإسلامية على هذه الإساءة أيضا لم نسمع له صوتا، اللهم إلا ما كان من محاولة لإخماد الجذوة العارمة وإيهام الناس أن هذا كله لا يجدي ولا بد من الحوار، ولعمري كم هو عجيب أن تتوافق دعوته الكريمة مع دعوة الحكومة الدانمركية للحوار كبديل عن الاعتذار. ولكن أليس غريبا جدا، ونحن نسمع من الأستاذ دروسا عن صناعة الحياة واحترام التخصصات، أننا نجده في هذه القضية أبعد ما يكون عن احترام التخصص حتى أنه وقع بأخطاء كثيرة، ولعل اللوم على من زوده بها، مما يشعر أنه عاجز عن حل مُرضٍ ومنصف، هذا في أحسن الأحوال، لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره وأنا سأتوقف عند محطات مهمة من كيفية علاج أستاذنا للقضية.


    1ـ حاول جاهدا أن يقول أن الجريدة التي اقترفت هذا العمل جريدة مغمورة مركزها يوجد في ضاحية من ضواحي الدانمرك النائية، حتى أنه أعطى رقما غريبا، فقال أنها تطبع في اليوم ثلاثة آلاف نسخة فقط. سامح الله أستاذنا فقد قلل من خطورة الإساءة بطريقة عجزت عنها حكومة الدانمرك نفسها!!!.
    والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة، من أين يستقي الأستاذ معلوماته؟ ألم يكن حريا به أن يسأل إخوانه المسلمين في الدانمرك ليزودوه بكل التفاصيل على قاعدة ( أهل مكة أدرى بشعابها ) أم أنه قد صنف المناوئين للرسومات بأنهم متطرفون ـ كما ألمح لذلك مدير مكتبه عندما سئل عن لقاء الأستاذ مع لجنة المناصرة فقال: أن الأستاذ الكبير لن يلتقي بالمتطرفين من الطرفين!!! ـ
    بالله عليكم أيجوز أن يقول هذا وفي الوقت هذا رجل كهذا ـعلما أن الجريدة اليوم من أهم الجرائد على الإطلاق وعمرها قريب من 160 عاما وعندما ظهر رئيس التحرير من أيام على شاشة القناة الثانية الدانمركية قُدم على أنه رئيس تحرير أكبر وأهم الجرائد في الدانمرك.

    2ـ تردد كثيرا على لسان الأستاذ كلمة يرى نفسه موفقا جدا بها ـ لذا يكررها ـ لكني لم أفهمها حتى هذه اللحظة يقول أن كل ما يجري كان انتصارا وخدمة ل(محمد) أما جزئية (رسول الله) فلم نعمل لها شيئا حتى الآن. أيعقل أن يستخف بكل ما جرى ليأتي الأستاذ يخدم ـ الرسالة ـ بحواره الهادئ الهادف.
    من قال للأستاذ أن مشاعر المسلمين التهبت حزنا على شخص عربي اسمه محمد. والله ما قام من قام بما قام به إلا نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يكفي أن ما جرى كان له وقع الصدمة في الغرب كله لأنهم في حالة لا يعلمون قيمة الرسل ولا يقيمون وزناً للقداسة فكانت ردات الفعل خير دليل بل خير رسالة نؤديها إلى العالم دفعت الكثير منهم إلى قراءة المزيد عن الإسلام. أليس هذا خدمة الرسالة أم أنه لن يكون العمل صحيحا حتى يمر عبر صناعة الحياة؟!!!.

    3ـ من المفارقات العجيبة أن الأستاذ قلل من شأن المقاطعة والغضبة العارمة ليقول هذه لن تُجد شيئاً، ويكفي هذا، فقد وصلت الرسالة أننا نحب النبي ونغضب له، وقد آن الأوان للحوار. ولما انتقد على هذا الكلام، أخذ يحاول الالتفاف عليه ليقول أنا لم أقلل من شأن المقاطعة؟!!
    وسؤالنا هذا واضح جدا إن الغضبة في عالمنا الإسلامي لم تكن فقط للتعبير عن حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بل للضغط على المسيء حتى يرتدع عن إساءته. ولكن وعي بعض (الدعاة؟؟) وكلامهم عن الحوار الذي تلقفه المسيئون لينقذهم من أزمتهم هو الذي أجهض هذه القضية وأفرغها من محتواها.
    والسؤال هنا من المستفيد من هذه المحاورة، الظالم أم المظلوم؟ فتأمل!!

    4ـ إمعاناً من أستاذنا في الاعتداد برأيه والتقليل من قيمة أي رأي آخر، نراه يقول أن استصدار قانون لا قيمة له، المهم الحوار؟ سبحان الله ما أشبه كلامه بكلام الحكومة الدانمركية بل بكلام الاتحاد الأوروبي كله، من أين أتى بهذا الكلام؟ وكأني به لا يعرف شيئا عن الغرب وكيف يتعامل. آن الأوان للداعية أن يعلم أن الغرب لا يعرف شيئا عن القداسة وبالتالي أن نَكِلهم إلى عقولهم وأدبهم واحترامهم لنا ـ بعد الحوار ـ أمر مستغرب، وليعلم أنه لا قيمة لشيء في الغرب إلا تحت مظلة القانون ـ هنا أسأله، أيستطيع أن يحاور أحدا في الغرب عن الهولوكوست ـ ما دام أن الحوار هو الحل ـ أم أن موضوع الهولوكوست حماه القانون.

    5ـ سيأتي الأستاذ للحوار وأنا هنا أسأله: من سيحاور؟ وما هي ضوابط هذا الحوار؟ وما هي القواعد التي سيحتكم إليها مع من يحاور؟ والأهم من كل هذا من هو صاحب مبادرة الحوار؟!!!.
    ولماذا هذا الحوار؟! أستاذنا لن يحاور ـ طبعا ـ خمسة ملايين دانمركي، ولن يحاور الصحيفة وأرباب السوء فيها، ولا أظنه سيحاور الحكومة. الذين سيحاورهم مجموعة مثقفة متفهمة، وقد يكون من بينهم مشاغب (تكملة للمسرحية).
    أما ضوابط الحوار فأظنها غير موجودة عند الأستاذ، حتى يعطي صورة متسامحة عن الإسلام، (حسب تصوره) أما الطرف الآخر وهو الذي طلب الحوار، إنما طلبه ليفهم المسلمين طبيعة الحياة الديمقراطية وقيمة حرية الرأي في الغرب وأنه يحترم الأديان لكن هذا لا يتعارض مع السخرية والتهكم بها. فعلى المسلمين أن يفهموا أو يتفهموا الغرب. وأوضح من ذلك ما قيل من ترجمة للدستور الدانمركي إلى اللغة العربية ليدعونا إلى الحرية العظيمة التي لا نعرفها ولا نقدرها ـ كما يقولون؟!!!.
    وبالتالي ما جدوى الحوار الآن وما النتائج المرجوة منه؟ أظن أن خير من يجيب على هذا السؤال، إنما هو الحكومة التي أطلقت هذا الشعار، والتي رحبت بدعوة الأستاذ عمرو خالد دون غيره من العالم الإسلامي على اتساعه!!!.. فهلا راجع الأستاذ عمرو خالد عمله هذا وسال نفسه سؤالا مهما لمصلحة من هذا الحوار بهذا الوقت وبهذا الشكل؟!!! ولكن بشرط أن يبتعد أن المستشارين ومديري عمله وليُعدّ جواباً لهذا، يقتنع هو به أولا ثم يقنع إخوانه (المسلمين) في العالم لا سيما في الدانمرك، والأهم من ذلك كله ما هو الجواب الذي أعده لله ولرسوله يوم القيامة؟!!!.
    وختاما نقول بغض النظر عن رأينا بمنهج الأستاذ وعلمه وأسلوبه ووضعه، إلا أننا نصحا لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم نقول: لا نسمح لأحد أن يزايد علينا بقضية الحوار لأنها أصلا من مبادئ القرآن ونحن ندعو لها. بل ما خروجنا إلى العالم الإسلامي طالبين منه النصرة إلا لأننا نريد الحوار وإشراكهم به، ولكن ما نعترض عليه الآن تحديدا هو المبادرة اليتيمة من الأستاذ عمرو خالد، بل والعقيمة لأنها لم تستند على أصل ولا فصل فإنها لم تخرج من توافق إسلامي عالمي، ولا يغرنك هنا إيراد أسماء لعلماء ودعاة، فإن غاية الأمر أنهم وقعوا على بيان من ثمان نقاط، بينما الأستاذ عمرو خالد له أجندة خاصة بحوار على طريقته سوف يحشد له من يكون على شاكلته ويحاول التدليس باستخدام أسماء هؤلاء العلماء وكأنهم وراء عمله بهيئته الحالية، وهذا ما أعلم أنه غير مطابق للواقع.
    وإلى جانب كونه يتيما لم يعتمد على توافق إسلامي عالمي أيضا فيه تجاهل سيء ومتعمد لمسلمي الدانمرك، وكأن الأستاذ يخجل منا أن يراه الدانمركيون ينسق معنا. وليكن بعلم الأستاذ أنه لن يسعفه الاحتجاج بأن المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة وبالتالي لا مانع من تجاهل المسلمين لصالح إيصال الدعوة. فأقول كفانا سذاجة ولنعلم أن إقصاء مسلمي الدانمرك خطة الحكومة الحالية، فلا يجوز لمسلم أن يعينهم عليها، مع تذكير الأستاذ أنه عندما ينتهي مؤتمره سيرجع من فندقه وقاعاته ليبقى مسلمو الدانمرك في المواجهة. فنحن أولاً وأخيراً المحتكون والمتعاملون من المجتمع، ولدينا من الكوادر والطاقات ما يغنينا عن هذه (السياحة) ليأتينا أناس لا يعرفون شيئا عن الدانمرك، فإنها وإن كانت تجمعها قوانين مشتركة مع الغرب كله إلا أن لها خصوصيات نحن أعرف الناس بها فكيف لمن يجهلها أن يتحاور ـ اللهم إلا إن كان سيقف إلى جانب المجتمع الدانمركي ضد المسلمين كما فعل جماعة (يلا شباب) من قبل فأصبحوا يعطوننا دروسا في الاندماج الإيجابي في المجتمع ونحوه، فليتق الله هؤلاء وكفاهم استعلاء وكأنهم لوحدهم الأعرف والأقدر على إدارة الأزمات، بل هؤلاء بهذه الطريقة هم من يختلقون الأزمات.
    لذا فإن حضور الأستاذ عمرو بهذه الظروف وبهذه الخلفية وبالنتائج المتوقعة وبتوظيف هذه الزيارة لمصالح الظالم ضد المظلوم، فإن زيارته ليست محل ترحيب من المسلمين مهما حاولوا من ذر الرماد في العيون عندما طالعتناصفحة الأستاذ أن هناك لقاء سيعقده مع المسلمين يوم الأحد 120306 في قاعة في كوبنهاجن. أقول هذا لا علم لنا به ولا يوجد تنسيق حوله وهو غير كاف أبدا وأظن أنه علاج عكسي للمشكلة لأن الأستاذ اليوم يتعرض لنقد كبير، بل لضغوط تثنيه عن هذا المشروع الفاشل، فيحاول امتصاص النقمة بأن يلتقي بالمسلمين (وليس بدعاتهم).
    أحب أن أطمئنه أن اعتراضنا ليس لأننا متشوقون للجلوس معه بل لحرصنا عليه إذ من الخطأ أن يستقي معلوماته من غير المسلمين ومن الخطأ أن يطرح حلا ليس محل اتفاق بينهم ولا يصح له أن يتفرد به ليصبح طوق نجاة للمسيئين.
    لذا أطالبه أخيراً أن يراجع نفسه مليا قبل إقدامه على عمل أخشى أن يكون بمثابة الانتحار له على المستوى الدعوي، لأنه بعمله سيذهب هذه الهالة الكبيرة الموضوعة حوله، وسيتعرى تماما إن لم أقل أنه سيحرق أوراقه بنفسه. فعليه أن يطبق ما يعلمه من أصول وضوابط (لصناعة الحياة) وليتذكر أن يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار.
    ولا يخدعنكم الأعداد الكثيرة التي يوردها في موقعه ( من المؤيدين له) لأن المعارضين له أكثر بكثير، بل قد يكون الواحد منهم بكل الأعداد المؤيدة له كفضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي. والله المستعان.
    لمتابعة المزيد عن القضية اليكم رابط موقع اللجنة الاوربية للدفاع عن خير البرية: http://www.islamudeni.net/
     
  2. salam.de

    salam.de Mohamed

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    Re : زيارة عمرو خالد في الميزان

    salam
    wach 8oma kaysabo o 3amro khalid yo6alib bi el 7iwar ma3a danimarkiyine
    wach 8oma mojarad el i3tidar rafddo . o 3lach 8owa men doun el3olama2 lakhrin bgha i t7awar m3ahom
    o ra8 rado 3lih majmo3a dyal l 3olama2
     
  3. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re : زيارة عمرو خالد في الميزان

    Hadaak 3amro khaalid ra zaad fiha...ta6ama3an fi achohra..w we7da we7da ka 6ii7 al9iima diyaalo lektiir min annaas bdaaw ki 3i9o bi siyyasat alkhi6aabaat diyaalo..
     
  4. Couscous-M1

    Couscous-M1 Visiteur

    J'aime reçus:
    10
    Points:
    0
    Re : زيارة عمرو خالد في الميزان

    @walidtimsaa7..khoya bla ma t9alle9..awwalan ana ma charektch fi almawdou3 diyaalek..taaniyan.bezzaaf diyaal annaas ma ki 3arfouhch 3la 7a9ii9to..w khosousan lebnaat diyaalna alli ki 3jebhom daak charme diyaalo...walakin ila jaaw 7allo daakchi alli ki 9oul...ghadiyiin yetfaaj2o...3la 3omrek chefti chi moslim 7a9ii9i ki gless wes6 lebnaat...fiinahiya diik alla3ba diyaal ghaddo albasar...hadi ghiir we7da
     
  5. rime

    rime ربي توفني و أنت راض عني

    J'aime reçus:
    120
    Points:
    63
    Re : زيارة عمرو خالد في الميزان

    sem7oli je respecte ce que vous avez dis mais je suis pas d'accord, ana hadak seyed je le respecte bcp o bifadli Allah dert 7ijabi ba3dma sme3t leklamo, kan da3iya lwa7id li 9dert nesme3 lih o nefhem chno kaygoul bla mane7taj l terjman hadi we7da!

    tani 7aja pour toi couscous: Rassoul salla Allaho 3alayhi wa salam kan kaygless m3a nissa2, donc rah machi 7ram anaho 2i3ti dars amama nissa2, o hadik l9adiya dial ghado lbasar fa ana kanden bi2ana niya ablagho mina l3amal fa koula wa7ed o niyto, ila jina 3la ghado lbasar fa 7ta f les facultés manchoufouch l2ostad, o manchofouch f moul l7anout, o moul..., o moul...

    talitan kanden bi2anaho men dou3at le9lal li 9der ijme3 chabab o ikhelihom ihtemo b dinhom kter o 7ebeb lihom l2islam ba3dema kanet 3endhom nadra khati2a 3lih.

    en plus howa bachar 7ta ila ghlet (ma3a anani mabalich billa ghlet) rah machi malak ma3soum mina lkhata2, o koulna khata2oun! kayban liya fih 2insan baghi koul khir l had l2ouma! wa Allaho a3lam!!
     
  6. rime

    rime ربي توفني و أنت راض عني

    J'aime reçus:
    120
    Points:
    63
    Re : زيارة عمرو خالد في الميزان

    sme7li khay walid, mais répond moi: es ce que t'es consient de ce que tu dis?? ce sont des accusations trés graves!!

    ma3reftch mnin ghadi nebda lhedra mais je vais essayer comme même!

    1- les journaux ana j'y crois pas dakchi 3lach makan 9rahoumch, ils veulent juste vendre le plus grand nombre de copies possible! donc ana je ne crois aucun mot de ce qui est écrit f le journal!
    o ma3a dalik ghadi ne3tik dalil bi 2ana hadikchi li mektoub ghir icha3a: l' OMS (organisation mondial de la santé) 3tato ja2iza ta9dir kbira li 2anaho dar machrou3 mohim jidan wa howa محاربة التدخين o les drogues o lmokayifat lkhams, fa goli 3afak koun kan 9al bi 2ana tadkhine ghir mekrouh fa maghadich idir machrou3 f7al hada 3la mo7arabat tadkhin, c illogique!!

    2- benesba lelfatwa, fa ana sme3to plusieurs fois kaygoul ana makanftich, et kil laisse ça pour les gens qui sont à la hauteur!

    3- s'il a abordé le sujet dial le mariage fa li2anaho ketrat lfa7icha f lmojtama3 l2islami o kan laboda men ana had lmawdou3 i3tiwh 7e9o li2anaho kayhem a8am chari7a felmojtama3 li hiya les jeunes, fa had lmochkil howa men machakil l2ouma, 7it ila 3refti tekhtar chriket 7yatek ghadi t3ich hani o ghadi maykounouch machakil 2osariya fel mojtama3 men tala9 o men amrad nafsiya sawa2an les parents ola les enfants, o matensach bila zawaj nisfo dine!

    4- f 7arb l3ira9: ana cheft bi2anaho kanet 3endo ljor2a bach iwasi cha3b l3ira9i o feye9 had l2ouma li na3sa o lmselmine kaymouto 9odam 3iniha, amma binesba li cha8id tarek ayoub, fa cha8id makay7taj chi wa7ed iselet 3lih daw2 li ana juste le fait bi2anaho mat chahid Allah selet 3lik akbar daw2 o 3tah akbar ni3ma, ana tebe3t hadouk l7ala9at we7da b we7da mais j'ai jamais eu l'impression que c'était comme tu décris à walid, bel3akss 7essit bih mo6adamin ma3a hadak cha3b lma9hour!

    5- benesba l dakchi li goulti 3la Adil imam o 3la ta7wil Amr khaled l niyaba l3ama, fa ana gahdi njawbek o ngolik wach 3emrek chefti lbarnamaj dialo dial sonna3 l7ayat??? goli 7ta howa ich8ar ou je ne sais koi, sme7li o sme7li bezzaf, hadak seyed li bghiti dekhlo l niyaba dar li madaro tawa7ed khella chabab l3atil 3ani l3amal i9eleb 3la rez9o w yebde3 wi feker f machari3 sghira li kay3tamed 3liha 9tisad kola blad, o 3ta amtila ktiiiiiira f7al Almaniya ba3da l7arb, o kifach nehdat f 20 3am.....etc

    kanes7ek tchouf hadak lbarnamaj dial sona3 l7ayat dés le début o ghadi te3ref hadak seyed li kat7arbouh achno bgha idir l had l2ouma, o kifach bgha inhed biha, o 3afak mateb9ach teye9 tt ce que les journaux disent, car les media sément
    o f lekher sme7li bezzaf à khouya ila ma3ejbatekch hedra diali lfitna bach il9aw fach idwiw o 3lamen idwiw! o Allah ihdina kamline
     
  7. rime

    rime ربي توفني و أنت راض عني

    J'aime reçus:
    120
    Points:
    63
    Re : زيارة عمرو خالد في الميزان

    makayen bass à khay walid, mais ana bghit ghir nwerik billa machi kolo ma yo9alo sa7i7, o bghit ngolik aussi khas lwa7ed it7e9e9 men ay khabar sem3o 9bel mayji wi 7kem 3la la personne comme ça!!

    ana sme3to miraran wa tikraran kay9ol ana makaneftich, o ana makanteye9 gghir wdinati o 3winati!

    mais vraiment ce que je n'ai pas aimé le plus c que t'étais d'acord avec Adil imam 3la Amr khaled!! hadak seyed be3da ghir Allah isme7 lih o lina 3la l2aflam li kaydir dima o kaythekem fiha 3la chabab lmoslim o l2islamiyine!!
     
  8. rime

    rime ربي توفني و أنت راض عني

    J'aime reçus:
    120
    Points:
    63
    Re : زيارة عمرو خالد في الميزان

    ana daba ghadi ndir dodo:) merci comme même!
     
  9. raid785

    raid785 raid785

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    لماذا رحلوا.. وعاد عمرو خالد؟

    هاهو يحصد المزيد من الثمار ويفاجئ متابعيه، محولا مشروعه الذي بدأ بمغامرة -حسب قوله- إلى منظمة دولية ترعاها مؤسسات مصرفية وتجارية دولية، وكأنه يعلن لأولئك الذين شككوا في رسالته ولم يروا فيها أكثر من "تقليعة" أنه لم يعد من الممكن تجاهله.


    قبل أربع سنوات ونيف، بدأ الرجل دعوته بقوة عبر شاشة (اقرأ)، واكتسب شهرته الواسعة من خطابه الوعظي الجديد، والذي كسر به قاعدة الدعوة المؤسسية التي ظلت تنوء بحمل الرسمية والتقليدية، وتفصلها عن المجتمع شروخ عميقة نظرا لعدم تمكن الكثير من الدعاة من تفهم متطلبات الجمهور المخاطب، وعجزهم عن إيجاد قنوات الاتصال التي تراعي ثقافتهم، خصوصا وأن البيئة التي نشأ فيها أولئك الدعاة تختلف عادة عن الوسط الذي يتوجهون إليه.


    لم ترق للكثير من الجهات هذه الدعوة الجديدة التي سرعان ما اكتسحت أوساط الشباب، وبدأت بسحب البساط من تحت أقدام النجوم الذين لم يعتادوا على منافسة من هذا النوع، فجرّدت صحف عدة أقلامها لقصف هذه "الظاهرة"، خصوصا عندما أخذت بالتوسع مع انضواء أقطاب جديدة تحت لوائها كالشيخ خالد الجندي والحبيب الجفري، ثم ازداد الطين بلة بانسحاب أعداد كبيرة من الوسط المعارض إلى هذه البيئة الجديدة في حركة "ردة" مفاجئة، لتبدأ "ظاهرة" حجاب المذيعات في مصر وغيرها، كضربة موجعة على الأنوف التي تورمت من ظاهرة حجاب الفنانات من قبل، وبدا واضحا اكتساح مفاهيم "الدعاة الجدد" لكل مناحي الحياة، إلى درجة تجرؤ البعض على إخراج الأغاني الدينية في نمط الفيديو كليب بشكل بدا للكثيرين ضربا من التحدي!.


    لم توفر الصحافة آنذاك جهدا في انتقاد ما يجري، فبعد أن اتهمت عمرو خالد بالسطحية وقلة العلم، وذرفت دموع التماسيح على قداسة المهمة الدعوية المنتهكة، استنفرت مشيخة الأزهر لاستصدار قرار يدين خروجه عن النمط الدعوي التقليدي، ولما لم تجدِ المحاولة نفعا تحولت الأنظار إلى تمحيص خطابه الدعوي ومحاولة استخراج بعض السقطات التي يمكن أن تشكك في عقيدته، ووُظفت في ذلك بعض الأقلام المتخصصة التي أخرجت كتاباً يحكم بكفر الرجل وخروجه عن الملة، ثم بدأت بعض أصوات الدعاة الآخرين بالارتفاع للتنديد به وتجريح بعض مقولاته بشكل متهافت، وفي صورة تشي بالغيرة في أبسط صورها المألوفة.


    تطور الأمر بعد ذلك إلى استحداث الأكاذيب، فتطوعت إحدى المجلات الشهيرة لاختلاق تهمة امتلاك الرجل شركة إنتاج تجني أموالا طائلة من جيوب عامة الشعب من خلال بيع تسجيلات محاضراته الشهيرة، ثم أخذ الأمر بُعدا هزليا عندما أصبحت كل كلمة أو حركة يأتي بها محل سخرية، حتى أن بكاءه في إحدى الحلقات بدا لبعض الكتاب المتربصين مصطنعا بشكل لا يقبل الشك!


    المفاجئ في كل هذا أن عمرو خالد لم يلتفت إلى شيء من هذه التهم، ولم يعرها أي اهتمام يذكر، بل اكتفى بجمع المقالات التي دافعت عنه ونشرها في موقعه، الأمر الذي أصاب نقاده في مقتل، إلى درجة أن أحدهم كتب يتساءل في استفزاز واضح عن السبب الذي يمنعه من الدفاع عن نفسه ملتزماً كل هذا الصمت، وكأنه يلوّح بتهم خطيرة باتت في حكم الجريمة المفروغ منها عند عامة الناس!


    في وسط هذا النقاش المحتدم بين النقاد والمؤيدين، لم يكتف عمرو خالد بالصمت فقط، بل كان يخطط بنشاط لخطوته القادمة، إذ انتهز دعوة إحدى الجامعات البريطانية لنيل درجة الدكتوراه، ثم آثر الثناء على وطنه الذي منعه من إتمام مسيرته في إعلان مستبطن لعدم جدوى استفزازه ودفعه لانتقاد سياسة بلاده، ورحل بكل هدوء إلى بيروت لتصوير برنامجه الجديد "صناع الحياة"، والذي كان بمثابة الضربة القاضية لكل النقاد الذين أوسعوه قذفا بالسطحية وضعف الخطاب، ورفعوا عقيرتهم طويلا بنقد دعوته التي لم تنجز شيئاً على أرض الواقع، فضلا عن تخديرها لعقول الشباب بالقصص والبطولات!


    فجاء برنامجه الجديد ليفتتح مرحلة جديدة من حركة التنمية في العالم العربي، وتمكن بالفعل- وبالرغم من كل التشكيك- من تحريك ملايين الشباب العرب الذين أنهكهم الاستهتار العربي الرسمي طوال عقود، حتى أثمر جهده بعقد اتفاقيات عدة مع جهات رسمية وحكومية لتحقيق الكثير من المشاريع ورعايتها، وصولا إلى تأسيس "اتحاد صناع الحياة" الذي جاء تتويجا لكل هذه الجهود، ومستفيدا من الدعم الكبير الذي لقيته هذه الدعوة من جماهير الشباب.


    في هذه المرحلة، أفصح عمرو خالد أخيراً عن فلسفته في الصبر وتجاهل كل ما أثير حوله من شبهات ولكن بطريقة مستبطنة، إذ دعا مشاهديه في إحدى حلقات برنامجه (صناع الحياة) إلى تركيز جهودهم على تحقيق أهدافهم دون تشتيت الطاقات بأي التفاتة إلى نقادهم، ثم أشاد في برنامج (على خطا الحبيب) الرمضاني بطريقة النبي صلى الله عليه وسلم في تجاهل بعض منتقديه من مشركي قريش، مؤكدا على أن بعض الاتهامات لا يجدي معها الرد، وأن الإصرار على تجاهلها- مهما كان الاستفزاز- أفضل!


    أما اليوم، فلم تعد إثارة الرأي العام ضد عمرو خالد بتلك السهولة، فبعد أن عاد إلى بلاده منتشيا بالتفاف الملايين من حوله، ومؤكدا على متابعة المسيرة من وطنه الذي لا يفتأ يثني عليه بكل خير، أصبحت فرصة اقتناص الرجل أكثر صعوبة من أي وقت مضى، أما السؤال الخجول الذي رفعته مجلة (روز اليوسف) على غلافها: هل تشكل عودة عمرو خالد خطراً على مصر؟ فلا يشكل في رأيي أكثر من محاولة أخيرة لحفظ ماء الوجه، ولذا أقترح أن يطرح السؤال الذي ابتدأنا به هذا المقال بدلا منه، والذي حاولنا الإجابة عنه بهذه العجالة، فمن أجل هذا رحلوا.. وعاد عمرو خالد. ​
     
  10. Angelika

    Angelika Visiteur

    J'aime reçus:
    21
    Points:
    0
    Re : زيارة عمرو خالد في الميزان

    sara7a ana 7aja w7da likat3jbni 3nd amro khalid ci do3a2 lkhitam apart ca j'écoute pas des fois kayzid fih.....é une autre chose lijatni mzyana fih ci ke mli bda ch7al men bent dart le voil mli bdat katssm3 lih mi plus ke ca no makay3jbnich ana j"admire el osstad EL KAFI dak ssiyed wala arwa3 katesstafed mno bzaf
     

Partager cette page