زيارة "كيري كينيدي" لمخيمات تندوف كلف خزينة الجزائر 140 مليون دولار

Discussion dans 'Scooooop' créé par HANDALA, 6 Septembre 2012.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0

    فضيحة من العيار التقيل زيارة "كيري كينيدي" لمخيمات تندوف التي لم تتعدى 24 ساعة تُكلف خزينة الجزائر 140 مليون دولار

    [​IMG]

    أضيف في 04 شتنبر 2012


    ارتأينا أن نناقش زيارة مؤسسة كينيدي لحقوق الإنسان في شخص ممثلتها "كيري كينيدي" لمنطقة الصحراء المتنازع بشأنها، لأن هذه الزيارة كلفت خزينتنا 140 مليون دولار، ومن خلال هذا الرقم الكبير وجب علينا كشعب جزائري مسؤول، أن نطرح عدة أسئلة باتت تُؤرقنا و هي في مجملها محورية...؟؟؟، ما دامت تلك العطايا و الإكراميات اللامحدودة التي صُرفت من أجل زيارة الناشطة الحقوقية، تُنفق من المال العام أي مال شعبنا الجزائري الذي يعاني الأمرين.

    فهل من مصلحة الشعب الجزائري أن تُبذر ثرواته المالية و الطبيعية، على حرب غير تقليدية، و التي كانت سبباً رئيسياً في استنزاف خزينة الدولة منذ بداية هذه الحرب السرية حيث فاقت أكثر من 200 مليار دولار، كان الأجدر أن تذهب في صالح شعبنا الجزائري، من أجل تحسين وضعيتنا الاقتصادية و الاجتماعية المُتردية، أو بالأحرى إصلاح البنية التحية المهترئة لبلد المليون شهيد، أو حتى التفكير في صرف تلك الأموال في إصلاح المُستشفيات العمومية و تجهيزها بكل المستلزمات الضرورية، و إصلاح الطرقات، و توفير مصادر الطاقة الضرورية كالكهرباء و الغاز...، بدل أن تغرق الدولة في الظلام الدامس و الحرارة المفرطة، و الصراعات الضيقة لجنرالاتنا الأشرار "لا جازاهم الله"، من أجل الغنى و الثراء الفاحش على حساب نكسة و نكبة الشعب الجزائري، فكلهم يتهافتون من أجل أن تدوم هذه الحرب المصطنعة، كي تبقى مواردنا الطبيعية (البترول و الغاز...) ملاذاً آمناً لهم و لأولادهم من أجل تضخيم أرصدتهم المالية بالداخل و الخارج، فجزائر الخير ما زالت تُغدق عليهم من خيراتها، ما دام الشعب في سبات عميق، و ما دامت الحرب المُختلقة في الصحراء تشد أوزارها، فهي التي تُلهم كل لصوص الجزائر و أعني بهم المؤسسة العسكرية (الجنرالات الحركيون) من أجل النهب ثم النهب...

    و أظن أننا لو رجعنا إلى الوراء سنرى أن بلدنا بلد شريف على مر التاريخ، فقد استطعنا بفضل رجالاتنا الباسلين من طرد المُعمر الغاشم، بشهادة كل المنتظم الدولي، لكن علينا أن تُسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية، و أن لا ننكـر دعم الشعب المغربي الشقيق الذي كان معنا في السراء و الضراء، و بات من الضروري أن تطرح السؤال التالي، هـل من صالح الشعب الجزائري أن يُعادي دولة شقيقة كالمغرب...؟؟؟، كانت لنا خير رفيق في كل المحن و الويلات التي عرفتها دولتنا أيام الإستعمار الفرنسي، و هل نسينا أنه يجمعنا و إياهم رابطة الدم و الإسلام و العروبة، و أنهم كانوا يحاربون الدخلاء بكل غال و نفيس، فقد عمل الجنرالات الحركى على قطع صلة الرحم بين الشعبين منذ ما يزيد على ثلاثة عقود، و أدخلوا شعبين شقيقين في حرب غوغاء لا مصلحة لهما بها سوى القطيعة و الضغينة..

    و رجوعاً إلى تلك الزيارة، و أقصد بها زيارة "كيري كينيدي" التي لم تتعدى 24 ساعة، و التي كلفت خزينة الشعب الجزائري 140 مليون دولار، كانت بشروط مُسبقة من "مؤسسة كينيدي"، حيث رافقها طاقم لا علاقة لهم بحقوق الإنسان وهو عبارة عن فرق تبشيرية من كنيسة صخرة المسيخ بالولايات المتحدة ثم استقبالهم من طرف محمد عبد العزيز وثم الاتفاق على أستقبال حوالي 500 طفل صحراوي سنويا ، يقضون عطلتهم الصيفية بأمريكا ، في إطار ”برنامج الأطفال الصحراويين” ترعاه الكنيسة ، التي لا تخفى أهدافها التنصيرية أطلقت على البرنامج اسم ”ُّ نمٌ لَىومق ” يسعى إلى إدخال برامج أساسية في التعليم الصحراوي مثل الانجليزية والفنون والموسيقى .

    و الكارثة أن مؤسستنا العسكرية وافقت كيري كينيدي في طرحها التبشيري، و هذا يتنافى مع مبادئنا كبلد إسلامي، و في نظري هذا منتهى التقصير في السماح للتنصير أن يلج تراب بلدنا العربي المسلم، و على ما يبدو أن المؤسسة العسكرية الفاسدة، لا تهمها المسألة العقائدية في بلد يتخذ من الإسلام دينا و من اللغة العربية لسانا ، و الواضح أن "الحركيين" ضربوا عرض الحائط بتاريخ شهداء الجزائر الأبرار "بلد المليون شهيد" و استبدلوه " ببلد "المليون دولار".

    و يبدو أن زيارة "كيري كينيدي" انتهت قبل بدايتها، لأنها قد أفرغت من محتواها الحقوقي و الإنساني، و كانت لها أبعاد أخرى (التبشيرية و التنصيرية و الأهم بالنسبة لها هو الإسترزاق..)، و هنا أكلم ألباب كل العارفين و المتتبعين لمسيرة كيري كينيدي، فهي نفسها تفتقد إلى المصداقية، فقد كانت موضع انتقادات لاذعة من طرف الإعلام الأمريكي مؤخراً، كونها إمرأة مدمنة كحول و مخدرات صلبة، و كان الأجدر بها أن تقوم بزيارة إحدى مصحات الإدمان بدل زيارة المخيمات، لذا فما جدوى و مصداقية تقرير حقوقي، لا تتمتع صاحبته بالمصداقية فقد ضاعت ملايين الشعب من أجل تقرير فارغ المحتوى.



    ش . بلقاسم (خـاص) للجزائر تايمز


    http://www.algeriatimes.net/algerianews22359.html

     
  2. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    وَجْهُهَا وَجْهُ القِرْدِ أقْبَحُ مَا يُرَى *** وَرَأسُهَا رَأسُ الدِّيكِ بَيْنَ المَزَابِلِ
     
  3. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
    3jabni un article 9rito f sabbah ou l'opinion dyal lbareh je pense, kallabt 3lih malkitouch

    le journaliste dayr une analyse zwina, la conclusion hiya : pk le maroc a t il accepte une dame anti maroc sur son territoire !!! sachant que meme les USA refusent l'acces a toute personne anti americain sur son territoire, meme ceux qui viennent de leurs pays allies
     
  4. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    lmaghrib mtati rasso :mad:
     
  5. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0


    mtati !!!!! gol mfarcho zarbiya f bab dar, li ja yamsse7 fiha rajlih
     
  6. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    HITACH 3ANDNA GHA CHMAYET
     
  7. mikah

    mikah Visiteur

    J'aime reçus:
    5
    Points:
    0
    Maf8amt walou men 8ad l’article ! 8ad les 140 millions dollars, dialach ?! Wach les frais de la visite de Kennedy à Tindouf oula les frais d’un partenariat entre le Polisario et Fondation Kennedy ?!

    Ila kanou les frais de visite, 8adi ra8 majzara maliya pour rester correct. Kennedy n’a pas passé plus de 3 heures aux camps de Tindouf… wakha nakhdou b-3ayn l2i3tibar anna siyda ra8a kant mou8adada b l2ikhtitaf men taraf l’AQMI, fara8 avec les frais de sécurité, on ne va pas atteindre ce chiffre.
     
  8. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
    nssiti tadwira pour fermer les yeux et ecrire le rapport contre maroc
     

Partager cette page