سالت دموعي و اقشعرّ جناني

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par HANDALA, 7 Mars 2008.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0


    القصيدة الفائزة بالمرتبة الأولى في المسابقة الشعرية للجامعة الفلسطينية
    قصيدة العشق والشعر والعيد
    (سالت دموعي و اقشعرّ جناني)


    *شعــر: ربيــع جرارعــة



    سـالـت دمـوعـي و اقشـعـرّ جـنـانـيإذ راودتْـنـي فــي الـكـرى أشـجـانـي
    و سكَبْـتُ مثـل الطفـل عَـبـرةَ واجــفٍفــي مقلـتـيـه مـــن الـعــذاب مـعــانِ
    يبكـي و يـذرفُ فــي الـدمـوع حكـايـةًو الـقـلـبُ يُـبــدي شــــدّة الـخـفـقـانِ
    و الـلـيـلُ يرقـبـنـي بـطــرفِ ذهـولــهِمتـعـجّـبـاً مــــن مـعْـشــر الإنــســـانِ
    يا ليلُ مهلكَ هل سمعتَ عـن الجـوىيـــا لـيــلُ هــــذاكَ الــــذي أبـكـانــي
    رحَلـتْ و ألـفَـتْ فــي الـفـؤاد صبـابـةًفــغــدوتُ أتـرعُـهــا بــكـــأسٍ قـــــان
    راحٍ تـكـمّــنَ فــــي خـفـايــا لـحـظـهـايـسـري بـحـشـوِ الـخـافـق الـولـهـانِ
    قـد ذقتُـهـا قـبـلاً, و أسكـرَنـي الـنـوىو الــيــوم تـسـكـرُنـي بـبــيْــنٍ ثـــــانِ
    ويْ مـن جفاهـا حيـنَ تخفـي وجدَهـاو تُـبـيـنُ وجــــهَ الـكِـبْــرِ و الـعـصـيـانٍ
    يا من سلبتِ القلـب حسبـكِ لـم أكـنْمـمّـن يــرومُ هــوى الـغـرامِ الـفـانـي
    كُـفّـي بـربّـك عـــن مُـصـارعـةِ الـهُـيـامِ و قـتـل نـفـسِ الـحــبّ و الـوجــدانِ
    إنّــــي لأعــلــمُ أنّ ثــغـــركِ كـــــاذِبٌو بـــأنّ شــقّــي فــيــكِ يصْـطـنـعـانِ
    الــحــبّ بــــادٍ, أن كـتـمــتِ حـديــثــهُسـيـضـجّ نـبــضُ الـقـلــب بــالإعــلانِ
    و الـشـوقُ بــادٍ, قــد كتـمـتِ ظـهـورهُلــكــنّــمـــا عـــيـــنـــاكِ بــاكــيــتـــانِ
    أوهــلْ نسـيـتِ العـهـدَ ويـحـكِ بيـنـنـاعـهــدَ الـوصــالِ و نـحــنُ مـنـفـصـلانِ
    يــا ربّـــةَ العيـنـيـن و الجفـنـيـنِ والـــرمشـيـنِ و القـلـبِ الصـغـيـر الـجـانـي
    حــوّاءُ مـــا كـانــتْ قبـيـلـكِ تـقـتـلُ الأكـبــادَ مـــن لـحــظِ الـغــوى الـفـتّـانِ
    لـحــظٌ و ربّـــي مـــا رأيــــتُ نـظـيــرهُمـــــــعْ خِـــلّــــهِ ,والله مُــعْــجــزتــانِ
    و الثـغـرُ مـوطـنُ كيـدهـنّ و موطـنـيو إلـيــهِ منـتـسـبٌ و فــيــه مـكـانــي
    لمياءُ يمشـي السحـرُ فـوق شفاهِهـامـتـبـخـتــراً و مُــفــاخـــرَ الأقـــــــرانِ
    سألـتْ و كـان الشـوقُ فـي لمحاتـهـاو عــيــونُــهــا لــــلــــردّ نــاظـــرتـــانِ
    هل تعشقنّ فقلتُ أقسمُ قـد عشـقتُــــكِ دونَ عــشــقٍ أو غــــرامٍ ثــــانِ
    فَـهَـمَـتْ مدامـعُـهـا عـلــى وجـنـاتـهـاو تـرقـرقــتْ فــــي رقــــةٍ و حــنـــانِ
    قالـتْ فديتُك,هـل بكيـتَ مـن الـجـوىفاسـمـعْ لـقــد أبـكــاكَ مـــا أبـكـانـي
    فلقـد رمانـي الـصـبُّ أعــدلَ سِهـمِـهِقَـصَــمَ الـفــؤادَ فشـلّـنـي, أودانــــي
    قـلـتُ ارعــوي هــل أسـتـحـقُّ لآلـئــاًمِـــن مقـلـتـيـكِ و هــــنّ دامـعـتــانِ؟
    فضممـتُـهـا و الـقـلـبُ يُـرعِــدُ راجـفــاًو فـــؤادُهـــا قــــــد ردّ بـالـخـفــقــانِ
    و بـريــئــةٍ مـــــرّت عــلـــيّ كــأنّــمــامـــرّ النـسـيـمُ الــرطــبُ بـالأغـصــانِ
    تـرثــي حبـيـبـاً مـــا بـكــى لجـمـالـهـاو عـيـونُــهــا بــالــصــبّ طـافـحــتــانِ
    و الـحــبّ تـعـجـزُ ردَّهُ عـــن نـفـسـهـاو تُـــســـرُّ بـــالإعـــلانِ, بـالـكـتــمــانِ
    قـصّـتْ عـلـيّ مــن الـغــرامِ قـصـيـدةًأبـيـاتـهــا قِــطَـــعٌ مـــــن الأحــــــزانِ
    هاكِ الهوى فـي متـنِ نَـصّ قصائـديوجــداً تـطـايـرَ مـــن لـظــى نـيـرانـي
    الـحــبّ يـــا بـنــت الأكـــارمِ مهـنـتـيفـــنّ الــنــوى أو حِــرفــةُ الـنـسـيـانِ
    أتـقـنـتُ ألـــوانَ الصـبـابـةِ و الـجــوىو سـلـي الحبـيـبـةَ ,جـرّبــتْ ألـوانــي
    مُـذ هفهـفـتْ برموشـهـا و تمايَـسَـتْو تـبـسّـم الـثـغـرُ الـرقـيـقُ الـحـانــي
    رقَصَ القريضُ على جدائلِ رمشها المكـحـولِ رقــصَ المـدنـفِ الـسّـكـرانِ
    بــضــعٌ سـنـيـنـاً دونــهـــا و كـأنّــنــيمـــرّ الـزمــانُ عــلــيّ تــلــوَ الـثـانــي
    و نظـرتُـهـا بـعــدَ انـتـظـاري صــعّــرتْخـــدّ الـحـنـانِ و مـوْضــعَ الإحــســانِ
    جــادتْ عـلـيّ مـــن الـجـفـاءِ عـطـيّـةًفــــإذا بـعـيـنَـيْ خـافــقــي تـكِــفــانِ
    إنّــي لأقـسـمُ مـــا سـلــوتُ جنـانـهـافـــلأيّ ذنـــبٍ صـدّنــي و ســلانــي؟
    كلـفٌ و كنـتُ مـن الرجـال الشامخـينَ و كـنــتُ طــــوداً ثــابــتَ الأركــــانِ
    كـلـفٌ و كـنـتُ المشمـخـرّ و لـــم أزلْجــبــلاً أشــمّـــاً بــاســـقَ الـبـنـيــانِ
    فالشعرُ شعـري و القريـضُ قصائـديو الـحـرفُ ملـكـي و الـزمـانُ زمـانــي
    أنا لستُ أُلحنُ فـي الحـروفِ أيـا ابنهـابــلْ أنــتَ أطـــرشُ, فـــارغُ الأذهـــانِ
    يـــا مــــن تـعـفّــنَ رأيُــــهُ بصـمـيـمـهِو نــمـــا فـأنــبَــتَ عــلّـــةَ الـغـثــيــانِ
    هــلاَّ نَـظَـرتَ إلـــى نُفـيـسِـكَ بُـرهــةًلـتــرى بـوجـهـكَ قـالــبَ الـشـيْـطـانِ
    فاصـمِـتْ بـربّـك و انتـبـهْ لمضاضـتـيو احـذرْ مُقارعتـي و سَـخـطَ لسـانـي
    أنـاْ إن سـكـتُّ فــإنّ صمـتـي مُـرهـبٌو لــئــنْ غـضـبــتُ أثــــورُ كـالـبـركـانِ
    فـلـقـدْ جـهـلـتَ مكـانـتـي فرَميْـتَـنـيو جهـلـتَ حـرفـي و احتَـقَـرتَ بيـانـي
    عنـدي الـجـوابُ و إنّ شِـعـري صــارمٌقـــردٌ رمــــى أسَــــداً وذاكَ رمــانــي
    قـد سوّلَـتْ لـكَ نفـسُ شيـطـانٍ لــدودٍ بـالـغـوى,بـالـفـسـق بــالــهَــذَيــانِ
    لـوّثــتَ نـــصّ خـريـدتـي و خـريـدتـيكــانــتْ بقـمَّـتِـهـا و كــنــتَ الــدانــي
    أنـا إنْ قطعـتُ مــن البـلاغـةِ مقطـعـاًأضــحــى أنـيــقــاً نــاصـــعَ الألـــــوانِ
    فـلـقـدْ مـلـكـتُ الـشـعـرَ دونَ مُـنــازِلٍو عـلـوتُ صـقـراً فــي فـضـا العقـبـانِ
    و ملـكـتُ حــرفَ الـضـادِ بـــتُّ أمـيــرَهُو أمـيــرَ جُـــلِّ الـشـيــبِ و الـشـبّــانِ
    حـتّـى إذا سـمِـعَ الـفـرزدَقُ منطـقـيلـهــوى و قـــالَ أيـــا ربـيــعُ كـفـانــي
    ولأنـطـقَ الـصـلـدَ الأصـــمّ قـصـائـديو لصـاحَ حسْـبُـكَ يــا عظـيـمَ الـشـانِ
    أسمـعـتُ كــلَّ الكـائـنـاتِ مـشـاعـريفبّكّـيْـنَ مــن إنــسٍ و جـنـسِ الـجــانِ
    إلاّ خلـيـلـة مـهـجـتـي لــــم تـبـكِـنِـيفبَكَـيْـتُ مَنْهَجَـهـا الـعـصـيًّ الـجـانـي
    فالظـعـنُ ينـخـرُ فــي الـفـؤاد صبـابـةًو الـقـلـبُ فـــي زردِ الصـبـابـةِ عـــانِ
    يــا طـائـر الفينـيـق خـبّـرْ عـــن جـنــونِ العاشـقـيـنَ و أنـــتَ يـــا كـرَوانــي
    قـيـسٌ ملـيـكُ الـحــبّ ولّـــى عـهــدُهُو اتـــى ربــيــعُ بـعـهــدِ حُــــبٍّ ثــــانِ
    الـعـيـدُ جـــاءَ و لـــم تنـلـنـي بـسـمـةٌأقـضــي بــهــا "عـيـديّــةَ" الـهـيـمـانِ
    و الخـلـقُ لـمّـا يـفـرحـوا مـثـلـي أنـــاو تــهــيّـــأوا لــلــعــيــدِ بــالأكـــفـــانِ
    الـعـيـدُ حـــلّ عــلــى الأنــــامِ كــأنّــهُفــيـــضٌ مـــــن الادواءِ و الأشــجـــانِ
    الـعـيـدُ أقـبــلَ يـنــزفُ الـعـبـراتِ فـــوقَ خـــــدودِ ديــــــنِ اللهِ والإيـــمـــانِ
    هــذي بــلادُ الـعُـرْبِ أضـحَــتْ مـرتـعَـاًلــلّــهــوِ و الإفـــســـادِ و الـطـغــيــانِ
    هــــذي سـفـيـنـةُ عــزّنــا و فـخـارنــالـكـنّــهــا غـــرِقَـــتْ بـــــــلا رُبّـــــــانِ
    ديـسَــتْ لـنــا دونَ الـنّـعـالِ مـنـاقــبٌو الـــــــذلّ قــابــلــنــاهُ بــــالإدمــــانِ
    هــالَ الـزمـان عـلــى الـبــلادِ نـــوازلاًفي القدسِ في يافـا و فـي الجـولانِ
    فــي كــلّ ثـغــرٍ مـــن ديـــارِ الله جـــاســــتْ ثُــلّــةُ الأوغــــادِ و الـصُّـلـبـانِ
    فانـظـرْ إلــى لبـنـانَ, أبـصِــرْ عـيـدَهـاو العيـدُ نفـس العيـدِ فــي الـسـودانِ
    عـيـدٌ مـضـى, بـغــدادُ أُطـفــأ نـورُهــاجَـبَـلٌ هــوى, و انـهـدّ شُـمْـخُ رِعـــانِ
    صـــدّامُ يـــا سـيْــفَ الـكُـمـاةِ مُــذرَّبــاًمـا اسطاعَ-أقـسـمُ-أن يصيـبـكَ كــانِ
    كفكـفْ دموعـكَ يـا ابـن دجلـةَ و الفـراتِ و يـــا ابـــنَ درّ الـبـحـرِ و الـمـرجـانِ
    فـلـئـنْ رحـلْــتَ فـــإنّ نـجـمـكَ بـــازغٌيـسـنـو كـمـثـلِ شـقـائــقِ الـنُـعـمـانِ
    تاللهِ لـــم تـرهــبْ خمـيـسـاً أحــمــراًأو شــابَ قلـبَـكَ مـنـه خـــوفُ جـبــانِ
    تالله مــــا رَجَــفَــتْ جـنـابُــكَ خـيـفــةًفافخـر بنفـسـكَ مــن بـنـي الإنـسـانِ
    و اضــربْ بنـعـلِـكَ مـــن وراءكَ إنّـهــمقـبـلــوا حــيــاةَ الـــــذلّ و الإذعـــــانِ
    و انظرْ إلى حُلَـلِ الملـوك مـن القصـورِ و مــن لَـبـوسِ الـمـاسِ و التـيـجـانِ
    و انظـرْ إلـى فـكـر المـلـوكِ تـجـدْ بــهِأحــــلامَ عــهــرٍ أو مــجـــونَ غـــــوانِ
    و الـبــسْ لـثـامـاً بـالـســوادِ مــطــرّزاًو أقِــمْ عــزاءَ الـقــدسِ و الشـيـشـانِ
    و لـقـدْ أرومُ هـجـاءَ مــن لا يسـتـحـيلــكـــنّ قــــــدْري-و الـعـزيـزِ-نـهـانـي
    فانفضْ يديـكَ مـن الكـلابِ و عـدْ إلـىربّ الـمــلــوكِ و حــاكـــمِ الأكــــــوانِ
    فالله يــنــصــرُ جُـــنْــــدة بــجــنـــودهِبــالــدّيـــنِ بـــالإســــلامِ بــالــقـــرآنِ
    يــــا ربّــنــا إنّـــــي بـبــابــكَ واقـــــفٌعيـنـاي مــن فــرطِ الأســـى تـكِـفـانِ
    يــا غـافـرَ الــزلّاتِ و الـهـفَـواتِ و الـــذنــــبِ الـعـتـيـقِ و قــابــلَ الـنّــدمــانِ
    وقَـفَـتْ دمـوعـي ترتجـيـكَ بمحـجـريفـضــلَ الـهــدى و عـطـيّـةَ الـغُـفــرانِ
    ربّـــاهُ إنّــــي قــــد دعــوتُــكَ راجــيــاًعـفــوَ الـكـريـمِ و رحـمــةَ الـرحـمــانِ
    ربّــاهُ فـانـزعْ مــن ضلـوعـي عـلّـةَ الإكـــبـــارِ و الــخــيــلاءِ و الـعــصــيــانِ
    ربّــاهُ مـالــي قـــد ضَـلَـلـتُ صـراطـنـاو نـسـيـتُ عـهــدَ مـحـمّــد الـعـدنــانِ
    صُــدِعَ الـفـؤاد مــن الـذنــوبِ الـقـاتـلاتِ الـفـاتـكــاتِ بـفــطــرةِ الإنـــســـانِ
    إنّــي رأيـــتُ الـدهــرَ يـنْـفَـدُ مُهـطِـعـاًو رأيــــتُ ســاعــاتِ الــدُّنــا بــثـــوانِ
    و رأيــتُ كـيـفَ الـــرومُ كـانــتْ درّةَ الدولاتِ و الأقــــطـــــارِ و الـــبـــلـــدانِ
    و رأيــتُ كـيـفَ اللهُ يُـمـهـلُ ثـــمّ يـــبْطــشُ بالطّـغـامِ و دونـمــا اسـتـئـذانِ
    فـلأهـلِ عــادٍ عـبـرةٌ لــذوي الـحِـجـىو لــقــوْمِ لــــوطٍ حـكـمــةُ و مــعـــانِ
    و لقـومِ نـوحٍ و ابـنِ يعـقـوبَ الصـغـيرِ دنــــا لـــــهُ الـقــمــرانِ يـعـتـكـفـانٍ
    إنّـــي رأيـــتُ مـــن الـزمــانِ طبـائـعـاًتُـذكـي و تـشـعـلُ شـيـبـةَ الصّـبـيـانِ
    و لـقـدْ رأيــتُ الـفـردَ أبـغَــضَ عـمـلـةٍوجـــهٌ هـنــا,و هــنــاكَ وجــــهٌ ثــــانِ
    مـتـقـلّـبٌ بــيـــن الــرجـــالِ بـمَـيْـنِــهِمــثــل الـرغـيــفِ بـمـلـعـبِ الــفــرّانِ
    إنّــي رأيـــتُ الـديــنَ أقـــوَمَ عِـصـمـةٍمــن نــزغِ شـيْـطـانٍ و قُـبــحِ لـســانِ
    و رأيــتُ نـفـسَ العالـمـيـن حـســودةًو بـهــا ســمــومُ الـمـكــرِ كالـثـعـبـانِ
    و رأيـتُـهــا أمّــــارةً بـالــســوء كــالـــذئــــبِ الـولـيــدِ بــحـــارةِ الـسِّــرحــانِ
    إنّـــي رأيـــتُ و كـــم رأيـــتُ عجـائـبـاًو رميـتُ طرفـي فـي رحـى الإمـعـانِ
    حــتّــى لــقــد دارتْ عــلــيّ نـوائــبــاًفعُـجِـنـتُ تـحــتَ لسـانـهـا الـطـحّــانِ
    عـجـبَـاً رأيــــتُ الأكـرمـيــنَ تـراهَـنــواو تسـاجـلـوا شــعــراً بــكــلّ مــكــانِ
    لا داعِ يـــا شـعــبَ الـقـريـض تهـافُـتـاًفـأنــا مـلـيــكُ الـشـعــرِ دونَ رِهــــانِ
    رصّــعــتُ شِــعــرَ الأقـدَمـيــن لآلــئـــاًمــن زُخْـرُفـي و تمائـمـي و جُمـانـي
    سبْـعٌ علـى عشـرٍ مَـضَـتْ و قضيتُـهـاو أنـــا أفـيــضُ الـشـعــرَ كالـفـيَـضـانِ
    الـسـنّ مقـيـاسٌ, و لـكـنْ لـيـسَ لــيو الـحــرفُ فـــي مـتـنـاولِ الـغـلـمـانِ
    الحـرفُ يعشقُـنـي, يُبادلـنـي الـهـوىو علـيـهِ إنّـــي قـــد عـقَــدتُ قـرانــي
    قـــد قـيــلَ أنّ الـشـعـرَ عـــذبٌ حُـــرُّهُهـذا الـذي مــا كــان فــي الحسـبـانِ
    لـــوددْتُ تقـلـيـدَ الــجــدودِ الـغـابــرينَ الـعـارفــيــنَ بـمـهــنَــةِ الإتـــقــــانِ
    لــوددتُ إشـهــارَ الصـقـيـلِ بـوجــهِ أرْبـــابِ الـرصــاصِ و فَـيْـلـقِ الـطـيَـرانِ
    لوددْتُ طبْعاً عن فحولِ الشعرِ كالـصْصُـعـلــوكِ والـكِــنْــديّ والـحَـمَـدانــي
    درويــــشُ و الـسـيّــابُ و الـعــقّــادُ أهلُ الــنّــقــدِ و الـتـبـيـيــنِ و الـتِـبــيــانِ
    الـشـعـرُ ويــلــي صــيّــروهُ بـضـاعــةًتُــشــرى تُــبــاعُ بـأبـخــسِ الاثــمــانِ
    فـردْدتُ أصـلَ الشعـرِ شــدواً لـلـورىو أنــــا ربــيــعُ الــشّــدو و الـتـحـنــانِ
    فـاقــرأ قصيـدَتَـنـا العفـيـفـةَ أصـلُـهــا"سالـت دموعـي و اقشعـرّ جَنـانـي"


    ARABWATA​

     

Partager cette page