سرقونا منّا

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par HANDALA, 4 Février 2006.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    Inscrit:
    22 Juin 2005
    Messages:
    6124
    J'aime reçus:
    91
    Localité:
    Marrakech
    سرقونا منا
    وفي راياتنا يبرق ُ دهرٌ
    ومهوُدنا
    رهنُ اشاراتها البروق
    سرقوني مني
    وأنا نخلة ٌ ينام بيديها الشجرُ
    والمساءُ بريدٌ طريّ
    يبعثُ رسائلَ للريح
    انطلقي ...
    أنا داخل نفسي
    في شرنقتي لغة ٌ لا تكفيني
    ألمدُّ يمتد إثري
    وباحة ُ الدار ِ قمح ٌ
    لي قمران أسراجا خيلي

    تجرحني جرجرة ُ حبل ٍ
    على حافة بئر
    جنوبية الهوى
    تفتح أحلام َ يا سمينها لبكاءِ البحر
    فكن حذرا ً
    يا سارقَ عشبتي
    تعويذتي سلّمي
    واسمي يحث ُّ الانتظار َ
    على ولادة ٍ ليس سواها
    فتمشي السماء ُ على قيثارة ٍ
    غامضة ِالسفر
    لا شيء في ذاكرتي
    غيرَ غيمة ٍ تعلقت ْ بثوبي
    تدخلُُ ناري
    أحاصرها
    العشب ُ زنزانتي
    شقيّة ُ الاخضرار ِ

    أغزو الصدى
    أمضي لإيقاع ٍ سرقتهُ نوافذُه
    اهزهُ
    كنْ المخاطبَ واقرأ
    ياسورة َ ألمي
    جناح ٌ بجناح ٍ لا يضيق
    الفضّة ُ حوض ٌ
    وماء ُ الذهب ِ
    يفيضُ ترنيمة ً
    حين يحنُّ المساء ُ لمطر
    كلما اهتزتْ الأمكنة ُ
    تبحثُ عن صورتِها
    لابد لي من روح ٍ
    في أعماقها رب ٌّ
    يزرع ُ على أرضي
    شجرة ً راهبة ً
    وينهضُ من جسدي


    ارتعاشة َ طهر ٍ ترتدي انهارها
    فأُّيُ مدٍّ يُنحرُ في محرابنا
    الحبُ أهدابُ كتاب ٍ
    لا يعرفه إلا مَن رفع بصَره ُلآخرِه ِ
    وناداه .. يا أنا اقترب ْ
    إني نقشتُ على دمعِكَ عيني
    وشفتي اختبأتْ
    ضفة ً للجنون
    ومرسىً
    يمشي حافيا
    إليه القدر.​

    وفاء عبد الرزاق
     

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.