سرقونا منّا

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par HANDALA, 4 Février 2006.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
    سرقونا منا
    وفي راياتنا يبرق ُ دهرٌ
    ومهوُدنا
    رهنُ اشاراتها البروق
    سرقوني مني
    وأنا نخلة ٌ ينام بيديها الشجرُ
    والمساءُ بريدٌ طريّ
    يبعثُ رسائلَ للريح
    انطلقي ...
    أنا داخل نفسي
    في شرنقتي لغة ٌ لا تكفيني
    ألمدُّ يمتد إثري
    وباحة ُ الدار ِ قمح ٌ
    لي قمران أسراجا خيلي

    تجرحني جرجرة ُ حبل ٍ
    على حافة بئر
    جنوبية الهوى
    تفتح أحلام َ يا سمينها لبكاءِ البحر
    فكن حذرا ً
    يا سارقَ عشبتي
    تعويذتي سلّمي
    واسمي يحث ُّ الانتظار َ
    على ولادة ٍ ليس سواها
    فتمشي السماء ُ على قيثارة ٍ
    غامضة ِالسفر
    لا شيء في ذاكرتي
    غيرَ غيمة ٍ تعلقت ْ بثوبي
    تدخلُُ ناري
    أحاصرها
    العشب ُ زنزانتي
    شقيّة ُ الاخضرار ِ

    أغزو الصدى
    أمضي لإيقاع ٍ سرقتهُ نوافذُه
    اهزهُ
    كنْ المخاطبَ واقرأ
    ياسورة َ ألمي
    جناح ٌ بجناح ٍ لا يضيق
    الفضّة ُ حوض ٌ
    وماء ُ الذهب ِ
    يفيضُ ترنيمة ً
    حين يحنُّ المساء ُ لمطر
    كلما اهتزتْ الأمكنة ُ
    تبحثُ عن صورتِها
    لابد لي من روح ٍ
    في أعماقها رب ٌّ
    يزرع ُ على أرضي
    شجرة ً راهبة ً
    وينهضُ من جسدي


    ارتعاشة َ طهر ٍ ترتدي انهارها
    فأُّيُ مدٍّ يُنحرُ في محرابنا
    الحبُ أهدابُ كتاب ٍ
    لا يعرفه إلا مَن رفع بصَره ُلآخرِه ِ
    وناداه .. يا أنا اقترب ْ
    إني نقشتُ على دمعِكَ عيني
    وشفتي اختبأتْ
    ضفة ً للجنون
    ومرسىً
    يمشي حافيا
    إليه القدر.​

    وفاء عبد الرزاق
     

Partager cette page