سفراء ألمان يدعون للحزم مع إسرائيل

Discussion dans 'Info du monde' créé par Serviteur, 9 Décembre 2009.

  1. Serviteur

    Serviteur Visiteur

    J'aime reçus:
    179
    Points:
    0
    كشفت صحيفة زود تسايتونغ الألمانية عن توجيه 24 من السفراء الألمانيين السابقين رسالة مشتركة شديدة اللهجة إلى المستشارة أنجيلا ميركل ووزير خارجيتها غيدو فيسترفيله، طالبوهما فيها بإجراء تغيير جذري في سياسة ألمانيا الخارجية تجاه الشرق الأوسط، وانتهاج مواقف حازمة وقوية في التعامل مع إسرائيل.

    وذكرت الصحيفة أن السفير الألماني الأسبق في الأردن مارتين شنللر هو من دعا ونسق لمبادرة توجيه هذه الرسالة التي وقع عليها نخبة من السفراء السابقين في أبرز العواصم العالمية، ولفتت إلى أن من بين الموقعين الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية BND هانز يورغ فيك.

    ممنوع الحلم

    ودعا الدبلوماسيون الألمانيون السابقون في رسالتهم، برلين لاتخاذ موقف قوي مناهض لسياسة الاستيطان، واعتبروا "أن إسرائيل ليس مسموحا لها أن تحلم بالجمع بين الحصول على السلام والاحتفاظ بما تحتله من أراض فلسطينية".

    وأشاروا إلي أن ألمانيا بحكم ماضيها القريب قد ألتزمت بحماية أمن إسرائيل، ورؤوا "أن هذا الأمن لا يمكن تحقيقه لتل أبيب إلا عن طريق المفاوضات السياسية، وليس من خلال مواصلة احتلال أراضي الفلسطينيين وإقامة المستوطنات فيها، واستثمار تفوق الآلة العسكرية الإسرائيلية".

    وأوضح الدبلوماسيون في رسالتهم "أن الحكومات الألمانية المتعاقبة كررت مرارا أن الهولوكوست يفرض على ألمانيا مسؤولية خاصة تجاه إسرائيل" ونوهوا إلى تأكيد وزير الخارجية الجديد غيدو فيسترفيله أثناء زيارته الرسمية للقدس على مواصلة برلين لهذه السياسة الخاصة تجاه الدولة العبرية.

    وقال السفراء "لا ندعو لنسيان ماضي ألمانيا القريب مع اليهود، لكننا نطالب بتوجيه سياستنا الشرق أوسطية على محددات ترتبط بمصالحها ومتطلباتها المستقبلية العاجلة، وليس وفقا لشيء آخر".

    وحذروا من "أن استمرار النزاع القائم في الشرق الأوسط يمثل تربة خصبة لنمو الحركات المتطرفة التي باتت تهديدا أمنيا جديا للأمن العام ليس في هذه المنطقة وحدها، وإنما أيضا في أوروبا وأماكن أخرى في العالم".

    وأشاروا إلى "أن التشدد المتزايد الموجود في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، يمثل إضعافا للقوى المعتدلة في عموم الشرق الأوسط".

    قرارات حاسمة

    وحث السفراء السابقون حكومة المستشارة ميركل على اتخاذ إجراءات حاسمة للوصول إلى تفعيل مشروع الدولتين كحل نهائي للنزاع الشرق أوسطي، واقترحوا ربط كافة المساعدات المقدمة لطرفي هذا النزاع وتطور علاقتهما مع الاتحاد الأوروبي بإيقاف إقامة المستوطنات الإسرائيلية وتحقيق إنجاز في عملية السلام.

    وشددوا علي أهمية إدماج حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأي مفاوضات للتسوية النهائية، وطالبوا بفتح دائم لكل المعابر التي تربط قطاع غزة بالعالم.

    ووصف الدبلوماسيون الألمانيون "ادعاء إسرائيل بأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة يمثل تهديدا لوجودها، بأنه هراء لم يعد ينطلي على أحد". وقالوا "إن العكس هو الصحيح لأن استمرار الوضع الراهن على ما هو عليه، سيؤدي لخلق تهديدات أكثر خطورة وغير متصورة".


    Source : Aljazeera
     

Partager cette page