سلا المغربية تنفرد بموكب الشموع في المولد النبوي

Discussion dans 'Info du bled' créé par فارس السنة, 21 Mars 2008.

  1. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    J'aime reçus:
    326
    Points:
    83
    [​IMG]
    يترقب المغاربة عموما، وأصحاب الطرق الصوفية على وجه الخصوص عيد المولد النبوي الشريف كل عام لإقامة مواسم ثقافية ودينية يعود عمرها إلى قرون خلت بعدة مدن مغربية.

    ففي منطقة مدّاغ القريبة من مدينة وجدة كبرى مدن شرق البلاد، يوجد مقر أكبر طريقة صوفية حاليا بالمغرب، الطريقة البودشيشية التي يتزعمها الشيخ حمزة، والتي تمرد عليها الشيخ عبد السلام ياسين فأنشأ جماعة العدل والإحسان.

    وبلغ زوار هذه السنة حوالي 120 ألف زائر من داخل المغرب وخارجه بحسب ما ذكرت مصادر الزاوية البودشيشية. أما في مدينة مكناس فيتجمع أتباع الولي الهادي بنعيسى في موسم كبير يشهد ازدحاما لا نظير له. لكن مدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط تنفرد بموكب الشموع من دون المدن المغربية.

    موكب الشموع
    ويمتد الاحتفال بموسم الشموع هذه السنة بدءا من 22 فبراير/شباط إلى نهاية مارس/آذار عبر أنشطة مختلفة تعقد في أماكن ومؤسسات بالمدينة تتوج بموكب الشموع يوم 11 ربيع الأول بعد صلاة العصر.

    وشاركت في موكب الشموع لهذه السنة جوقات صوفية وعصرية ومؤسسات للصناعة التقليدية في سلا، ووفود تمثل الزوايا الموجودة بالمدينة يترأسها وفد الشرفاء الحسونيين الذين أسس جدهم "مولاي عبد الله بنحسون" موسم الشموع.
    وتشير المعطيات التاريخية إلى أن الاحتفال بموكب الشموع اتخذ طابعه الرسمي في عهد الدولة السعدية بالمغرب التي حكمت البلاد منذ منتصف القرن السادس عشر وحتى منتصف القرن السابع عشر.

    ولا تزال الدولة العلوية الحالية التي حكمت منذ العام 1666حريصة على تبني الموسم ورعايته، إذ يترأس الاحتفال والي مدينة سلا رفقة وفد كبير من الشخصيات المدنية والعسكرية.

    وتجري الوقفة الرئيسية للموكب أمام باب المريسة الشهير بسلا، ويرقص حملة الشموع رقصتهم ويرفع الشرفاء أكف الدعاء للسلطان المغربي بالنصر والتمكين له وللأمة الإسلامية.

    ولم ينقطع هذا الموسم سوى أيام الاستعمار بعد قيام فرنسا بنفي الملك المغربي آنذاك محمد الخامس إلى مدغشقر عام 1953. وحاول الاحتلال إرغام الشرفاء على تنظيم الحفل، وعندما اكتملت الترتيبات حينها ودعيت الصحافة، تسلل بعض الفدائيين إلى مكان الشموع فأحرق كل شيء ونسف الحفل.

    أسبوع الشموع


    وتختلف شموع المولد عن الشموع العادية المستعملة في الإنارة، إذ صنعت هياكلها من خشب سميك مكسو بورق أبيض ناصع ومزوق بأزهار الشمع ذات الألوان الجميلة المتنوعة بشكل هندسي وفقا للفن الإسلامي البديع.

    وأفاد عضو الزاوية عبد المجيد الحسوني في حديث مع الجزيرة نت بأنه يتم الاحتفاظ بالشموع طيلة سنة في ضريح عبد الله حسون، وتسحب قبل شهر من ذكرى المولد ثم ترسل إلى منزل صانع الشموع لتطريزها وزخرفتها. وتختص بهذا الفن في سلا عائلة بلكبير وعائلة شقرون.

    ويفتتح الاحتفال بعد صلاة العصر من يوم 11 ربيع الأول فيجتمع الموكب في السوق الكبير قرب صانع الشموع ويكون في مقدمته الشرفاء وأتباع الزاوية الحسونية ثم "الطبجية" -وهم الموكلون بحمل الشموع- بزيهم التقليدي تصحبهم جوقات الموسيقى وأنغام الطبول.

    ويتوجه الموكب مارا من أهم شوارع المدينة إلى ساحة باب المريسة. ثم يعود إلى دار الشرفاء لإقامة حفلات تدوم أسبوعا كاملا. كما تلقى قصائد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم يصنفها الفنانون وفق موضوعاتها وألحانها إلى "مرسول" و"مداحي" و"جمهور" و"لخلوق" و"إدريسيات" و"حسونيات".

    ويختتم الموسم في اليوم السابع بحفل ختان للأطفال اليتامى وأبناء الفقراء يقام بدار الشرفاء، كما تقام "الصبوحي" وتتضمن قراءة لقصيدتي البردة والهمزية للإمام البوصيري. ويتوج كل ذلك بحفلة "القصعة" التقليدية، وفي المساء الأخير تشارك طوائف "عيساوة" و"حمادشة" و"الغازيين" بأذكارها وأورادها.


    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7688DDC9-58FF-4603-BDB1-FB36167B21A6.htm
     
  2. يحيى عـيّـاش

    يحيى عـيّـاش لا إله إلا الله

    J'aime reçus:
    150
    Points:
    0
    je me demande ça remonte d'où cette 3ada dyal chomo3, ces origines?
     
  3. acha3ir al majhoul

    acha3ir al majhoul Accro

    J'aime reçus:
    184
    Points:
    63
    مدينة سلا المغربية تحتفل بموكب الشموع منذ 440 عاما
    الدار البيضاء - من مصطفى واعراب : تتعدد مظاهر احتفال المغاربة بذكرى عيد المولد النبي الكريم كل عام وتتنوع بين انعقاد مجالس الذكر وتلاوة القرآن الكريم والامداح النبوية, لكن مدينة سلا تنفرد بمهرجان احتفالي يقام بعشية عيد المولد من كل عام وتجوب خلاله مواكب طلاب المدارس القرآنية الشوارع حاملين مآذن مصنوعة من الشمع ومزخرفة بنقوش ملونة تتضمن عبارات دينية تمجد الذكرى المجيدة وصاحب الذكرى عليه الصلاة والسلام.
    وتحكي كتب التاريخ ان ملك المغرب احمد المنصور السعدي الملقب بالسلطان الذهبي قد زار اسطنبول حين لم يكن بعد ملكا في القرن العاشر الهجري، فأعجب أيما اعجاب بطريقة احتفال المسلمين الاتراك آنذاك بعيد المولد النبوي وخصوصا استعراض الشموع في الشوارع محمولة على الاكتاف.
    وحين تولى عرش المغرب في اعقاب معركة وادي المخازن التي دحر فيها المغاربة البرتغاليين ومعهم الاطماع الصليبية في المغرب الاقصى، جمع أحمد المنصور الذهبي الصناع المهرة من مدن فاس ومراكش وسلا وطلب منهم صنع هياكل من الشموع شبيهة بتلك التي سبق له ان رآها وأعجب بها عند الاتراك.
    وقد أبدع أولئك الصناع في صنع هياكل ملونة من الشموع وزينوها بعبارات دينية تمجد الذكرى وصاحبها عليه الصلاة والسلام، فشهد عيد المولد النبوي للعام 986 هجرية اول احتفال بموكب الشموع في مدينة فاس, وخلال الاعوام الموالية انتقلت عادة الطواف بمواكب الشموع في ذكرى المولد النبوي من فاس الى مدينة سلا التي لا يفصلها عن الرباط العاصمة سوى نهر أبي رقراق، فأضحت المناسبة فرصة للتنافس بين صناع فاس وزملائهم بسلا في صنع اجمل الهياكل الشمعية وتنميقها بموازاة المنافسة التي كانت تقوم بين الشعراء والمنشدين في نظم اغنيات وأمداح لتمجيد الذكرى الجليلة.
    بيد أن أهل فاس تخلوا بمرور الوقت عن عادة الاحتفال بمواكب الشموع في ذكرى المولد النبوي حتى نسوها تماما، ربما تحت تأثير رأي علماء جامعتها (القرويين) الذين كان لديهم نفوذ روحي يتجاوز نفوذ السلاطين, بل ان الاتراك انفسهم وهم اصل العادة قد تخلوا عنها واستمرت مدينة سلا وحدها تحتفل بموكب الشموع عشية عيد المولد النبوي الذي تخلد هذا العام ذكرى مرور 440 عاما على أول احتفال شهدته شوارعها.
    وتميز احتفال السلاويين بموكب الشموع في عيد المولد النبوي الكريم عادات وطقوس, فعشية اليوم الحادي عشر من شهر ربيع الاول (وهو اليوم الذي يسبق يوم عيد المولد) تتجمع بساحة باب المريسة وهي اكبر ساحات المدينة وأوسعها وفود غفيرة من سكان المدينة ومن زوارها المغاربة والاجانب, وينطلق الحفل برقصات طفلات صغيرات هن تلميذات مدارس مدينة سلا يجسدن في احتفال مسرحي مفعم بالبراءة عرائس ليلة عرسهن، حيث يحملن على الاكتاف فوق الهودج المعروف محليا باسم «العمارية» وقد خضبت اطرافهن بالحناء، ويرافق احتفالات العرائس الصغيرات ترديد اناشيد وامداح تمجد ذكرى مولد رسول الهدى عليه الصلاة والسلام, وبعيد صلاة العصر بقليل ينطلق موكب الشموع الذي اشتهرت به مدينة سلا في العالم اجمع.
    ويوضح عبدالمجيد الحسوني في هذا الصدد، وهو من حفدة أسرة الحسوني التي تتوارث منذ قرون السهر على الاحتفال بموكب الشموع، بأن الهياكل الشمعية تصنع قبل موعد الحفل بأشهر عدة ويحتفظ بها في ضريح سيدي عبدالله بن حسون, قبل حلول عيد المولد بأيام ترسل الهياكل الى أحد الصناع التقليديين المهرة لكي يعمل على زخرفتها بألوان زاهية وينقش عليها عبارات دينية ووطنية تمجد المناسبة العزيزة على كل مسلم ومسلمة.
    والغريب انه رغم تسمية الهياكل بالشموع فإنها مصنوعة في الحقيقة من خشب سميك يغلف بورق مقوى ناصع البياض وفق أشكال هندسية اسلامية, ويراوح حجم الهياكل الشمعية بين مترين ونصف المتر طولا بالنسبة لأكبرها ومتر ونصف المتر لأصغرها, وبحسب العرف الذي جرت به العادة لدى أهل سلا فإنه لا يسمح لأي كان بحمل تلك الشموع الضخمة، بل وحدهم طلبة مدارس القرآن ودور العلم بالمدينة مؤهلون لذلك.
    بعد صلاة العصر يخرج موكب حاملي الشموع من السوق القديم وسط المدينة العتيقة بسلا ليخترق شوارع المدينة مشيا على الاقدام في اتجاه ساحة باب المريسة حيث ينتظره الناس بالاناشيد الدينية والنساء بالزغاريد, وفي الساحة تتجمع ايضا فرق فلكلورية تأتي للمناسبة من شتى المناطق المغربية، فرق كناوة برقصاتها وايقاعاتها الحارة والسريعة ذات الاصول الافريقية ومجموعات احيدوس البربرية التي تغني للمناسبة الدينية الجليلة أشعارا باللهجات الامازيغية وغيرها.
    ويأخذ موكب الشموع بعد طوافه الراقص عبر شوارع وحواري سلا اتجاهه النهائي غربا صوب ضريح سيد عبدالله بن حسون قرب شاطئ البحر لتوضع الهياكل بداخل الضريح، حيث يرتل الفقهاء وعموم مرتادي مسجد الضريح الكتاب العزيز ويتلون الامداح النبوية, وفي المساء يبدأ احتفال مغلق تقام خلاله رقصات الشموع على أنغام المواويل ونوبات الموسيقى الأندلسية التي تعزفها فرق عريقة وترافقها أشعار في مدح سيد الخلق عليه الصلاة والسلام.
    وكانت النسوة في السابق يطلين عتبات بيوتهن ليلة الحادي عشر من ربيع الاول بالجير الابيض تفاؤلا بما يمثله اللون الابيض وعظمة الذكرى الدينية المجيدة، حتى اذا أذن لفجر يوم العيد صعدن السطوح واطلقن الزغاريد فرحا واحتفاء بقدوم اليوم الذي ولد فيه خاتم الانبياء صلى الله عليه وسلم, لكن هذه العادة اصبحت مجرد ذكرى منذ عقود حيث تخلت عنها نساء مدينة سلا ضمن عادات اخرى لا تمس بجوهر عقيدة التوحيد.
    _________________


    http://www.rubat.com/phpbb/viewtopi...ghlight=&sid=cd985bacf3abb84e7343c0c128031496
     

Partager cette page