سلطات بني ملال ترفض فتح الحوار مع منظمات حقوقية مغربية

Discussion dans 'Scooooop' créé par izeli, 4 Mars 2009.

  1. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63

    تعتزم تنسيقية الجمعيات الأمازيغية بوسط المغرب، الجمعة المقبل، تقديم بلاغ، إلى ولاية بني ملال، تتضامن فيه مع سكان قبائل أيت عبدي، التي مازال أزيد من 100 فرد من ساكنتها في حالة اعتصام أمام ولاية بني ملال منذ عشرة أيام، وستتم تلاوة البيان أمام الولاية، وسط جموع المحتجين.
    وأبدت السلطات المحلية ببني ملال عزمها على فتح باب الحوار مع السكان المعتصمين، حسب مصدر مطلع، غير أن دخول جمعيات حقوقية على الخط (المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان)، وتنصيب نفسها طرفا، ووسيطا رئيسيا في الموضوع، جعلها(السلطات) تغلقه من جديد، حسب مصدر موثوق، رافضة فتح أي حوار مع هذه الجمعيات، مشددة على ضرورة تنصيب 4 أو 5 أشخاص يمثلون السكان المتضررين، لأنهم الأكثر قدرة على الدفاع عن مصالحهم الخاصة، يقول سعيد أيت بري (عضو المكتب التنفيذي لتنسيقية أنيافا): «نؤمن بأن سكان هذه القبائل قادرون على التحاور، ولا أحد غيرهم قادر على نقل معاناتهم، سواء كانت جمعيات حقوقية أو غيرها»، ويضيف المتحدث نفسه: «هم لا يتحدثون العربية نهائيا، وهو ما يعرقل فتح الحوار».
    ويطالب المعتصمون بفك العزلة عن دواويرهم، ومد الطرقات، التي تنقطع مع أولى تساقطات الثلوج، بسبب جغرافية المنطقة، وهو ما يجعلهم في حالة عزلة تامة عن المحيط الخارجي، ويصبح أمر التنقل نحو المدارات الحضرية، لجلب الضروريات، أمرا مستحيلا، وقد يشكل تهديدا لأمنهم وحياتهم، كما يطالب هؤلاء بأثمنة معقولة في المواد الغذائية، التي شملتها عدة زيادات، اعتبارا لوضعيتهم الاجتماعية الخاصة
    .

    la source

     

Partager cette page