سوريون يصنعون أقنعة تحسبا للكيمياوي

Discussion dans 'Info du monde' créé par RedEye, 28 Avril 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    [​IMG]
    أبو طارق يجرب قناعه البلاستيكي بعد ملئه بالفحم وبقطن مغمس بمشروب غازي - الفرنسية





    يستعين المقاتل المسن أبو طارق بمعلومات استقاها من شبكة الإنترنت، وبما يتذكره من خدمته العسكرية، لتصنيع أقنعة واقية من الغازات السامة والسلاح الكيمياوي، مستخدما عبوة مشروبات فارغة وفحما أسود وقطنا مغمسا بمشروب غازي.

    وينتمي أبو طارق (72 عاما) إلى كتيبة العز بن عبد السلام المنضوية تحت الجيش السوري الحر وتقاتل ضد قوات النظام بجبل التركمان في محافظة اللاذقية، وقد التقت به وكالة الصحافة الفرنسية أثناء تجربة قناعه.
    يقص عبوة العصير البلاستيكية من الأعلى لتوسيع فوهتها، ثم يضع كمية قليلة من الفحم المطحون داخلها مع قطعة من القطن مغمسة بمشروب غازي ويقفلها.
    ويربط أبو طارق القناع بشريط مطاطي حول رأسه ويأخذ نفسا عميقا، ثم يعلق بالقول "الأمر سهل"، إلا أنه يقر بأن قناعه لا يحمي لفترة طويلة من الغازات القاتلة التي يمكن أن تفتك أيضا بالبشرة.

    ومع ذلك فهو يرى أن اختراعه أفضل من وضع منشفة مبلولة على الوجه، وأنه قد ينقذ حياة الإنسان بمنحه وقت كافيا للهرب إذا تعرض لهجوم كيمياوي.

    مخاوف مشروعة
    ويقول عناصر كتيبة العز بن عبد السلام إنهم يفضلون اتخاذ تدابير وقائية، لا سيما مع توالي التحذيرات من حصول هجمات بأسلحة كيمياوية.

    ويشيرون إلى أنهم سمعوا بإخلاء خمس قرى ذات غالبية علوية قريبة من الجبهة القائمة في المنطقة بينهم وبين القوات النظامية، وعلى بعد عشرات الكيلومترات من مدينة اللاذقية، ويقولون إن جيش النظام وزع على عناصره أقنعة واقية للغاز.

    ويتساءل قيادي في الكتيبة -يدعى أبو بصير- عن سبب إجلاء العلويين المناصرين للنظام عن قراهم، حيث يرى في ذلك مؤشرا على أن شيئا كبيرا سيحدث في المنطقة التي تتداخل فيها القرى العلوية والسنية.

    ويقول مراسل الوكالة إن أصوات انفجارات ناتجة عن قصف مروحيات الجيش النظامي تُسمع بشكل متقطع في المنطقة، حيث تلقي براميل محشوة بمادة متفجرة وقطع معدنية، مما يتسبب بدمار هائل وسقوط العديد من القتلى والجرحى، لكن كل هذا الدمار لم يعد يخيف الثوار هناك بقدر خشيتهم من إلقاء قنابل كيمياوية.

    الخط الأحمر
    وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد وجه الجمعة تحذيرا جديدا إلى النظام في سوريا من أن استخدام أسلحة كيمياوية يمكن أن يؤدي إلى "تغيير قواعد اللعبة"، وذلك بعد يوم واحد من إقرار مسؤولين أميركيين للمرة الأولى باستخدام غاز السارين المميت في هجمات محدودة من جانب النظام السوري ضد معارضيه.

    وقد أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن فريقها المكلف بالتحقيق في استخدام أسلحة كيمياوية بسوريا بدأ العمل من الخارج في جمع معلومات وبيانات تفيد تحقيقاته، وأن العمل من الخارج جاء بسبب استمرار النظام في رفض السماح لهم بدخول أراضيه.

    وبدوره، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون الجمعة أن "الأدلة المتزايدة على استخدام النظام السوري أسلحة كيمياوية تصعيد خطير وجريمة حرب".
    وفي باريس، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن على دمشق السماح لبعثة للأمم المتحدة بالتحقق في استخدام محتمل للأسلحة الكيمياوية "دون أي مجال للتهرب".

    وقالت منى يعقوبيان من مركز "ستيمسون" للأبحاث حول الشرق الأوسط "إذا ثبت استخدام النظام لأسلحة كيمياوية في سوريا، ودعم حلفاء واشنطن تدخلا، مهما كان شكله، فيفترض بإدارة أوباما أن ترد على هذا الاستفزاز الكبير من النظام السوري"، وأضافت أنه تم تجاوز الخط الأحمر بالفعل.

    أما أبو طارق فيسخر من مقولة الخط الأحمر، ويقول إن النظام اجتاز هذا الخط مرارا عندما استخدم الطيران لقصف الشعب، وعندما قصف المدن والأحياء، وكذلك عندما بدأ يطلق صواريخ سكود على المدنيين، بحسب قوله.




    المصدر

     

Partager cette page