سيف القذافي لديه مقومات الرئيس

Discussion dans 'Info du monde' créé par @@@, 26 Mai 2010.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]


    ألقت صحيفة واشنطن بوست بعض الضوء على ملامح شخصية سيف الإسلام القذافي، ابن الرئيس الليبي معمر القذافي، الذي وصفته بأنه نصير التغيير وقالت إنه قد يكون يوما ما رئيسا للجماهيرية الليبية.

    وقالت الصحيفة إن سيف الإسلام -البالغ 37 عاما- ليس له منصب رسمي في الحكومة وإن سلطته تنبع من مصدر واحد، ألا وهو والده.

    وتساءلت إلى أي مدى سيتحمل والده وبطانته المتنفذه مثل هذه المبادرات الداعية للتغيير، في إشارة إلى تحدي سيف الإسلام للمتشددين الليبيين وإعلانه إطلاق سراح 214 إسلاميا في جهد وصف بأنه مصالحة وطنية، خاصة وأن الذين أطلق سراحهم كان من بينهم قادة جماعة حاولت في ثلاث مناسبات قتل الزعيم الليبي.

    وأشارت الصحيفة إلى أن سيف القذافي -ثاني أكبر أبناء الرئيس- يعتبر على نطاق واسع خليفة والده البالغ 68 عاما الذي حكم ليبيا لأكثر من أربعين عاما. فهو يتنافس مع أخوين على القيادة، لكن كثيرا من الليبيين يقولون إنه هو المفضل، وخاصة بسبب التزامه بالحريات السياسية وإصلاحات السوق الحرة.

    لكن سيف القذافي يواجه مقاومة شرسة من جيل المحافظين القديم بما في ذلك عدد من أفراد أسرته وعشيرته المتنفذة. وكثير من أفكاره، كتشكيل دستور وتقبل الغرب، تنافي رؤية والده. حتى مؤيدوه يقولون إنه يواجه تحديا دقيقا في تحديث ليبيا وفي نفس الوقت حفظ تراث والده.

    ويصفه كثيرون بأنه جريء وذو شخصية جذابة وفصيح اللسان بينما يقول عنه آخرون إنه خيالي وساذج، ويتساءل نقاده ما إن كان لديه السلطة والإرادة لمواجهة والده؟

    ويقول سيف القذافي عن نفسه إنه مجرد رسول يحمل آمال المواطن الليبي العادي.

    ويضيف أن هذا ليس مشروعه وليست هذه أفكاره وأنها لا تتمحور حوله، بل هي رغبة وأمنية كل الليبيين أن يروا ليبيا تتقدم للأمام.

    ويقول محللون ومقربون إليه إن آراءه تشكلت من الصعوبات التي عاناها الليبيون تحت نير العقوبات التي تولت كبراها الولايات المتحدة وفرضت على البلد في الثمانينيات والتسعينيات بسبب ما يسمى الإرهاب، وإنه تأثر أيضا بوضع ليبيا كدولة منبوذة بعد تورطها في تفجير طائرة بان أميركان فوق لوكربي بإسكتلندا عام 1988.

    ويضيف المحللون أن سيف القذافي نال درجة الماجستير في أوروبا وأن تأييده للمبادئ الديمقراطية نما هناك. كما أنه كان مهتما كثيرا بمشاكل ليبيا المجتمعية، مثل إدمان المخدرات والفقر المدقع الذي تكابده الدولة رغم الثروة النفطية الهائلة.

    ويشار إلى أنه لعب دورا هاما في إقناع والده بالتخلي عن برنامج ليبيا للأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية عام 2003، وبذلك أنهى عزلة ليبيا الدبلوماسية. ولم تعد الولايات المتحدة تصم ليبيا بأنها راعية للإرهاب، وفي نهاية عام 2008 عينت أول سفير لها في طرابلس منذ 37 عاما. وتوافدت بعد ذلك شركات النفط الأميركية على البلاد.



    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DD35AA92-5BE0-4C51-B4F7-650F4B30220E.htm
     
  2. Le_Passager

    Le_Passager Bannis

    J'aime reçus:
    68
    Points:
    0
    Un autre roi s’apprête à mourir et prépare son successeur
    longue vie au roi des rois kaddafi
     

Partager cette page