شباط يستنجد بالمخابرات الفرنسية لإدانة بنبركة

Discussion dans 'Scooooop' créé par jijirose, 28 Mai 2009.

  1. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    كشف عبد الحميد شباط، القيادي بحزب الاستقلال، أنه يبحث في أرشيف المخابرات الفرنسية عن وثائق توثق للأحداث، التي شهدها المغرب في الفترة الممتدة من 1955 إلى 1959.

    وهي الفترة التي اتهم فيها شباط اليساري الراحل المهدي بنبركة بارتكاب جرائم قتل.

    وقال شباط، الذي كان يتحدث، مساء أول أمس الثلاثاء، مباشرة على القناة الأولى، في برنامج "حوار"، الذي يعده ويقدمه الصحافي المخضرم مصطفى العلوي، إن "المرحوم المهدي بنبركة استقلالي وأنا استقلالي، والاتحاد الاشتراكي علاش كيهاجمني؟".

    وأوضح شباط أن "الاتهامات، التي سبق أن وجهها إلى بنبركة، "تخص الفترة الممتدة من 1955 إلى 1959، وهي مرحلة لم تدخل في تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة، بدليل تشبث قيادة الاتحاد الاشتراكي بالبحث عن الحقيقة في قضية المرحوم بنبركة".

    وشدد شباط، الذي كان يسبق ذكر بنبركة بكلمة "المرحوم"، على أن "القضاء بات، اليوم، هو الفيصل في الاتهامات" التي وجهها إلى الزعيم اليساري الراحل "بعد انطلاق أولى جلسات البت في هذه القضية (الأربعاء قبل الماضي) بابتدائية الرباط".

    ولم يتردد شباط في الكشف عن أن سر خرجاته الإعلامية المثيرة تعود إلى "لعبه دورا في خلخلة الحقل السياسي والنقابي بالمغرب".

    وعاتب القيادي الاستقلالي، وقائد نقابة الاتحاد العام للشغالين، وعمدة فاس، "الذين ينعتونه" بأنه "مهدد" للتحالف الحكومي بين حزب الاستقلال والاتحاد، و"مزعزع" لمكونات الكتلة الديموقراطية، التي تضم، إلى جانب الحزبين المذكورين، حزب التقدم والاشتراكية، حين قال "أليس ما تكتبه جريدة الاتحاد الاشتراكي، كل يوم، وبالبنط العريض، على صدر صفحتها الأولى بحق قيادي استقلالي، تهديدا قويا للكتلة؟".

    وبينما عبر شباط عن التزام حزب الميزان بصف الكتلة، عاد ليهاجم حزب الاتحاد الاشتراكي بفاس، حين قال إن "الاتحاد الاشتراكي فشل في تدبير مدينة فاس، ولا يمكنني التحالف مع أناس فاشلين، لا هم في المعارضة ولا في الأغلبية"، في إشارة إلى مجلس مدينة فاس، الذي يتولى أمر عموديتها.

    واستدرك عمدة فاس موضحا أنه "رغم كل هذا، فإذا طلب مني الاتحاد الاشتراكي التدخل لإنهاء مشكل إعداده لائحة الحزب بمدينة فاس، سأتدخل، بشرط إزاحة بعض الأشخاص، الذين فشلوا في تسيير المدينة باسم الاتحاد الاشتراكي".

    واعتبر شباط أن ما يوجه له من اتهامات، إلى حد اتهام ابنه بالتورط في الاتجار في الكوكايين، وغيرها من التهم، أمرا " لا يسعى إلى النيل مني شخصيا، بل هي مؤامرة ضد مدينة فاس، التي كان عليها الانتظار 180 عاما، كي تصل إلى ما هي عليه الآن، حين أصبحت مدينة واد الجواهر".

    وعن موقفه من حزب الأصالة والمعاصرة، لم يتوان شباط في التأكيد على أن من يخشى "الوافد الجديد، هي الأحزاب غير الواثقة من إمكانياتها ".

    ورحب شباط بحزب الأصالة والمعاصرة، الذي، حسب تعبيره، "رغم توسع حجم قواعده، لن يؤثر ذلك في حزب الاستقلال، الموجود في البادية والمدينة، والمعروف لدى المغاربة كضمير الأمة، ومنشد للتعددية، ورافض للشمولية والحزب الوحيد".

    وانتقد الكاتب العام لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، المقربة من حزب الاستقلال، المركزيات النقابية ذات الأكثر تمثيلية بقوله إن "ضعف النقابات في الحوار الاجتماعي يعود إلى غياب ملف مطلبي متفق عليه وموحد"، قبل أن يضيف أن "مصالح المواطن البسيط تضيع بسبب الإضرابات المتوالية".

    واستغل حزب الاستقلال حلقة برنامج حوار مع شباط كثيرا للترويج تلفزيونيا لعدد من وكلاء لوائح حزب الميزان في انتخابات 12 يونيو المقبل، جرى حثهم على حضور بلاتو البرنامج، بينما كان الأمين العام للحزب، عباس الفاسي، وممثلو الحزب في الحكومة أكبر الغائبين.


    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=87626
     

Partager cette page