شبكة من المنقبات تتاجر في الرضع والخادمات

Discussion dans 'Faits divers' créé par nassira, 19 Septembre 2011.

  1. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    كشفت مصادر إعلامية عن وجود حالات كثيرة يتم من خلاله استغلال النقاب والبرقع الأفغاني، في عمليات متاجرة في الرضع والخادمات، الظاهرة أصبحت حاضرة بقوة في الأحياء الشعبية لكل من الدر البيضاء وطنجة وتطوان وسلا وفاس..فتحول النقاب هذه المرة من غطاء تحت ذريعة «العمل الدعوي المشبوه»، إلى ذريعة تقديم خدمات اجتماعية مجانية لفائدة العائلات المعوزة بعدة مناطق شعبية… خدمات من قبيل التكفل بمراسيم غسل ودفن النساء الأموات، وإحضار المسمعات في الأعراس وحفلات العقيقة.

    غير أن ماتخفيه أكمة المنقبات، هذه المرة، إشرافهن على مجموعة من الأعمال غير القانونية، تتعلق بتوفير الطفلات الخادمات والبحث عن عائلات في حاجة إلى تبني الرضع، عبر استثمار شبكة علاقتهن بسماسرة الأطفال حديثي الولادة، الذين تلفظهم أرحام الأمهات العازبات.

    ساعات قليلة بعد اكتشاف فضيحة الخادمة «سكينة»، الطفلة ذات الثماني سنوات، والتي عانت لمدة فاقت الأربعة أشهر من جبروت مشغلة، عرضت جسدها الطري بكل عبث لمختلف ألوان التعذيب السادي، وبعد العناية الإنسانية اللازمة التي لاقتها من أطراف جمعوية فاعلة بمنطقة عين الشق، جاء الخيط الرفيع، الذي ستظهر ثناياه على أن ماخفي في هذه المأساة أعظم مما هو معلوم وشائع … من «حادث اعتداء مشغلة على طفلة خادمة».


    الفاعلة الجمعوية «كلثوم الوردي» المشرفة على ملف الخادمة الضحية، ومباشرة بعد أن شاع خبر إمكانية التكتم على الواقعة من طرف أوساط مجهولة لها علاقة بالقضية، ومحاولة تهريب الخادمة إلى مدينة أكادير بإيعاز من إحدى المنقبات الوسيطات، وذلك للحيلولة دون إخضاعها لفحص الطب الشرعي، تقدمت (الفاعلة الجمعوية) بطلب للوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، قصد التدخل العاجل لإنقاذ حياة الطفلة الخادمة «سكينة»، وإيداعها بإحدى المؤسسات الخيرية، واستكمال مصالح الضابطة القضائية عملها الذي يروم تحقيقا قضائيا شاملا بخصوص المتورطين في هذه القضية المأساوية.

    زوال يوم السبت الماضي، أقدمت بعض المشرفات على حالة «سكينة»، بمقر سكن خالتها بالحي الصفيحي «بوجرادة»، على منع الطفلة من الخروج وحجبها عن أنظار وسائل الإعلام، كما تم تسجيل محاولة بعض أفراد الجيران الاعتداء على بعض الصحفيين التابعين لإحدى القنوات الوطنية.


    وحسب مصادر خاصة، تم ذلك بتحريض من إحدى السيدات المنقبات والمشهورة بلقب «أم أمينة»، لها علاقة بخالة المشغلة المختفية (المتهمة الرئيسية في قضية سكينة)، والتي لم تفلح الزيارات المتكررة للشرطة القضائية إلى شقتها في تبليـغها استدعاء للمثول لدى مصالح أمن مولاي رشيد، خالة المشغلة (المنقبة بدورها)، تتزعم وتشرف على تأطير مجموعة من النساء المنقبات (أزواجـهن ملتحون)، يقــطـن جميـعا بإحـدى التعاونيات السكنية بمنـطـقـة حي مـولاي عبد الله، إحـداهـن أمضت مدة بأفغانستان

    ملف القضية وحسب بعض ساكنة المنطقة، سيعج بمفاجآت ثقيلة، ظلت لسنوات حبيسة حيهم البسيط، عن علاقات مفترضة ومشبوهة بين مجموعة من المنقبات وشبكات تنشط في مجالات غير مشروعة.




    la source
     

Partager cette page