شركات النظافة في البيضاء.. تكلف 56 مليار سنتيم سنويا وتفشل في رهان مدينة نظيفة

Discussion dans 'Info du bled' créé par RedEye, 23 Mars 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    احتج نحو 3000 آلاف عامل نظافة بالدار البيضاء، أمس الخميس (21 مارس 2013)، قبالة بناية ولاية المدينة التي احتضنت أطوار دورة فبراير 2013، على أوضاعهم.

    وقال عبد الغني المرحاني، رئيس لجنة تتبع قطاع النظافة في مجلس المدينة، إن العمدة محمد ساجد وعد بإدراج هذا القطاع ضمن أشغال دورة أبريل المقبلة لتدارس الحلول الكفيلة بتحسين وضعية العاملين في الشركات الثلاث المفوض إليها تدبير النظافة والتطهير السائل في العاصمة الاقتصادية.

    وكان أجراء بشركات النظافة (سوجيديما وتكميد ثم سيتا البيضاء) منتسبون إلى الاتحاد المغربي للشغل، احتجوا صباح أمس، بساحة محمد الخامس.

    وأفادت مصادر من المركزية النقابية في حديث مع "منارة" بأن الوقفة جاءت احتجاجا على "الأوضاع المزرية التي أصبحت تعيشها شغيلة القطاع بالمجلس الجماعي للدارالبيضاء واللامبالاة التي تتعاطى معها إدارته بخصوص ملفات الموظفين والعمال والأطر والتقنيين" وأشارت نفس المصادر إلى أنه تم التنديد بالاقتطاعات من أجور المضربين، ورفع مطالب بتسوية وضعية الموظفين حاملي شهادة التقني قبل 2006.

    وتوجه اتهامات لشركات النظافة بالدار البيضاء لعدم استطاعتها في تحقيق مرامي البيضاويين من أن تصبح مدينتهم نظيفة، ولا الاعتناء بالعمال والتقنيين الذين جرى "تفويتهم" للعمل لصالحها، كما أن هذا القطاع أصبح يكلف المدينة الكثير، بعدما تقرر تخصيص 56 مليار سنتيم لفائدتها، وفق الحساب الإداري لسنة 2013، بعدما كان المكتب المسير للمجلس قرر إضافة 6,6 مليار سنتيم إلى الغلاف المالي المرصود لفائدة الشركات الثلاث، وهو ما تم تبريره بتسديد متأخرات لفائدة "سوجيديما بـ2,7 مليار سنتيم وتيكميد بـ3,9 مليار سنتيم.

    في المقابل، أكد المرحاني، لـ"منارة" أن ما يهم اللجنة التي يرأسها هو تسوية وضعية عمال النظافة، قبل أن يحيل على أن العقود المبرمة بين المجلس الجماعي والشركات الثلاث تشارف على الانقضاء بعدما لم يتبق سوى عام واحد على انتهاء العمل بها.

    ويرتبط المجلس الجماعي للدار البيضاء، بعقود مدتها 10 سنوات ستنقضي خلال سنة 2014، بينما ألمح المرحاني، وهو مستشار منتمي إلى حزب النهضة والفضيلة إلى أن "الشركات المفوض لها تدبير النظافة تعيش مرحلة يشوبها الفتور كما أن قرب انتهاء عقودها يمنعها من الاستثمار في أمور ترى أنها لن تنفع ميزانيتها.

    وأفاد المرحاني، أن لجنة تتبع قطاع النظافة قامت بتشخيص الوضع في الدار البيضاء، وأن أعضاءها غير راضين عن عمل الشركات الثلاث، وهذا ما يجعل تعديل بنود دفاتر التحملات ضروريا حتى تستجيب لتطلعات مجلس المدينة في حال تم التعاقد مع شركات أخرى للنظافة حين مراجعة العقود المبرمة.




    منارة

     

Partager cette page