''شعالة'' للشعوذة ..و''بابا عيشور'' للتسول.. و''ماء ز&#1

Discussion dans 'Scooooop' créé par ziouf.paris, 10 Février 2006.

  1. ziouf.paris

    ziouf.paris Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    تختزن الذاكرة الشعبية لتعامل بعض المغاربة بعاشوراء طقوسا وتقاليد وأيضا شعوذة وتمردا على السلوك الاجتماعي العام، الشعالة والشعيلة وعيشور وعاشوري كلها مسميات لاحتفال اجتماعي يمثل فرصة كذلك عند البعض للتسول والشعوذة ، إلا أن مفعول التوعية الدينية والوعي الشرعي المنبه لمخالفة عدد من طقوس''عيشور''للمبادئ الشرعية ساهم في التقليل منها، ولم يعد باقيا إلا آثار باهتة من ذلك، مما جعل إحياء عاشوراء فرصة للزكاة والصيام، وفي هذا الاستطلاع نجول مع كيفية إحياء المغاربة لعاشوراء وتعاملهم مع ''بابا عيشور''العجيب.


    ''عيشور'' يصبح بابا




    ''بابا عيشور آلالا..ما علينا الحكام آلالا''..عبارات يرددها الكثير من الفتيات قبل عاشوراء بأيام، في إشارة إلى أن رجال العائلة لا سلطة لهم على نساء وفتيات العائلة طيلة عاشوراء، مما يسمح لهن بالغناء والرقص ليال متتابعة، وعلى الرجال أن ينتظروا انتهاء شهر ربيع الأول، موعد للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، ليسترجعوا سلطتهم المنتزعة من لدن النساء!..


    هؤلاء الأطفال قد تصادفهم فرادى وجماعات في كل حي تقريبا، يمدون إليك أياديهم البريئة سائلين ''فلوس بابا عيشور''، وإذا ما حولت وجهك يمنة أو يسرة، بصرت عيناك أنواعا عديدة من الفواكه الجافة معروضة بعناية أمام أنظار المشترين، وأصنافا شتى من اللعب والدمى للأطفال الصغار ، الذين يحتفلون بطريقتهم الخاصة ليلة عاشوراء بنار يشعلونها ويطوفون حولها.. تلك أهم مظاهر احتفال فئات كثيرة من المغاربة صغارا وكبارا بمناسبة عاشوراء، لكنه احتفال بعيد كل البعد عما ندب إليه الشرع الحكيم في مثل هذا اليوم العظيم..





    صواريخ ومفرقعات




    تنتشر في الأيام التي تسبق العاشر من شهر محرم الحرام، وحتى أثناءه وبعده، ظاهرة لعب الأطفال بـ''متفجرات'' يدوية صغيرة تحمل أسماء مختلفة: ''المين'' و''الصواريخ'' و''البوطات''، يتداولونها فيما بينهم، يشاركون بها في ''معارك'' صغيرة خيالية تؤذيهم أكثر مما تمتعهم، بل قد ينقلب اللعب إلى مآس وحوادث مؤسفة، كالذي حدث في سنة مضت حين حرق محل لبيع الأثاث المنزلي عن آخره في الرباط، بسبب شظايا نارية من ''صاروخ'' طائش ألقاه بعض الأطفال على المحل ليلا، فالتهمت النار كل ما وجدته أمامها.لكن، بحمد الله تعالى، بدأ هذا''اللعب الخطير''يخف بشكل ملحوظ في السنتين الأخيرتين.


    يقول أحد الباعة الموسميين عن هذا النوع من التجارة: ''إنها مواد خطيرة حقا على سلامة الأطفال، ولقد تم منع بيعها في كثير من نقط البيع بسبب الأضرار التي تحدثها، ومع ذلك ما يزال بعض منعدمي الضمير يأتون بها عبر السوق السوداء، ويبيعونها خفية حتى لا يتعرضوا للمساءلة..''.




    ''بابا عيشور'' فرصة للتسول..




    هؤلاء الأطفال إذا ما انتهوا من لعبهم، تجمعوا حول دف ينشدون على إيقاعه بعض الأهازيج الخاصة بعاشوراء، ثم يستوقفون الرائح والغادي بطلبات تتردد على ألسنتهم : ''حق بابا عيشور''.


    سعيد، طفل ذو عشر سنوات، يعبر ببراءة بادية على تقاسيم ملامحه الطفولية عن سعادته الغامرة وهو يتلقف بيديه الصغيرتين بعض الدريهمات من الناس كحصيلة يوم مجهد من التسول بلسان ''بابا عيشور''، في حين يستنكر الحاج المكي، وهو أب لسبعة أبناء، مثل هذه السلوكات قائلا: ''إنني لا أعاتب الأطفال، فهم عموما لا يدركون ما يفعلونه، إن ما يقومون به يعدونه لعبا ولهوا صبيانيا، ولكني أوجه اللوم أساسا إلى الآباء والأمهات وأولياء الأمور الذين يتركون أبناءهم يتسولون، ويلحون في التسول بدعوى حق عاشوراء، فمن يدري.. فقد يتعلم الطفل من هذا السلوك غير السليم أولى بذور احتراف التسول؟..''.


    نجاة الربيعي، موظفة تعود بها الذكرى، عندما سألناها عن ''عيشور'' إلى فترة الصبا، وتقول: ''كنا نأخذ عظمة من خروف العيد ونزينها بالحناء ونغطيها ونقصد بها الرجال طلبا لحق ''عيشور''، وعندما ننتهي نطلب من شباب غير متزوج دفنها مقابل أجر رمزي، أما اليوم فقد اضمحلت كثير من هذه المظاهر و العادات إلا ما ندر منها''.




    ''شعالة'' وشعوذة




    دأب كثيرون من الأطفال والشباب أيضا على سلوك عادة إشعال النار في العجلات المطاطية وأغصان الشجر (شعالة)، وعمت هذه العادة المدن والأرياف.


    وفي ليلة عاشوراء، تنبعث ألسنة اللهب، وتتصاعد الأدخنة في عنان السماء، ويبدأ الأطفال ذكورا وإناثا في الطواف حول النار، فرحين مبتهجين ومرددين أهازيج خاصة بمناسبة عاشوراء.


    وتستغل بعض الجاهلات بأمور دينهن من الفتيات والنساء هذه الفرصة بالذات من كل سنة ليلقين مواد غريبة في النار المشتعلة، وتكون غالبا عبارة عن بخور ووصفات تشتمل على طلاسم وتعويذات شيطانية، حتى يضمن بلوغ مراميهن ويحققن مرادهن على مدار العام، إلى أن تحل عاشوراء السنة الموالية، وأغلب تلك الأعمال والصنائع السحريــــة تتركز حول مسألتين: الأولى تتــعلق بـ''ترويض'' المرأة لزوجها وإجباره على طاعتها، والثانية ترتبط بمسألة العنوسة، إذ تلقي المرأة أو الفتاة العانس جزءا من أثر الرجل الذي تريده زوجا لها (شيئا من ثيابه أو شعر رأسه أو جسده، أو حبات تراب وطئت قدمه عليها..) في النار الملتهبة.. وهناك أخريات يرغبن في كسب شَعر جميل وقوي، يدخلن طرفا من شعورهن في خاتم فضي، ويقطعن ما فضل منه، ويرمينه في نار ''شعالة''..




    رعب ''ماء زمزم''..




    ظاهرة غريبة حقا تسود العديد من الأحياء والمناطق في مجتمعنا صبيحة يوم عاشوراء، حيث تعيش الشوارع والأزقة حالة استنفار من الجميع، حيث يتم تبذير الماء بشكل هستيري، الأمر هنا لا يتعلق بطوفان قادم أو إعصار ، إنما هو تعبئة الشباب والأطفال، وأحيانا حتى الكبار، لطاقاتهم وجهودهم في ملء الأواني و''السطول'' بالماء ورشها على المارة مباشرة أو من فوق سطوح المنازل، خاصة على النساء والفتيات، كأسلوب للتحرش بهن وسماع استعطافهن وتوسلاتهن للمرور سالمات من ماء قد يربك زينتهن كلها، فيؤدي هذا الهزل في أحايين كثيرة إلى مشادات ومشاحنات بين الناس وبين الجيران، بل من الشباب المستهتر من يعمد إلى خلط الماء بمواد خطيرة أخرى ليتم رشها على فتيات مستهدفات بعينهن، فيختلط اللهو غير السليم بالرغبة في الانتقام، مما يفضي إلى ضياع الوقت والجهد والماء، ويخلق أجواء من الســــــباب والشــتائم والتظلمات والشكاوى.. البعض الآخر ابتكر طريقة أخرى لتعويض الماء واشترى بيضا وانتهز غفلة المارة لرشقهم بها من غير استحضار لوازع ديني أخلاقي.


    وتعلق ناشطة جمعوية عن هذا السلوك بقولها: ''شخصيا أتعجب من أين لعقل أن يفكر في شراء البيض لرشق الآخرين به من أعلى العمارات وفي الثانويات ..، فهذا سلوك بالإضافة إلى ما فيه من تبذير فهو غير أخلاقي، وقد يحصل أن تكون المرأة في أناقتها فيتم رشقها بالبيض مما يتطلب منها العودة لبيتها لتغيير ملابسها، إنه حقا قلة أدب وانحطاط في السلوك''.





    عادات غريبة




    ويحكي عبد الله ما سجلته ذاكرته، وهو ما يزال شابا يافعا، حين انبرى مجموعة من أطفال وشباب حيه لمطاردة امرأة اقتربت من النار المشتعلة في أغصان الأشجار لترمي فيها مادة غريبة تشبه حيوانا معينا، ففطن الحاضرون لما سيقع، فطردوها وذاعت قصتها على لسان الجميع في الأحياء المجاورة، غير أن محمد اللبني أستاذ متقاعد يستهجن مثل هذه العادات، ويخشى أن يكون طواف الشباب الصغار حول النار لاهين ضاحكين عادة تستمد جذورها من طقوس المجوس الذين كانوا يعبدون النار.




    ''قديد'' عاشوراء




    وبعض الأسر تحتفظ بلحم ''القديد''، لتقوم بطبخه في الغذاء يوم عاشوراء، كما أن بعض النساء المبتليات بالعقم يجمعن عشرات من قطع القديد (100 قديدة) من مختلف النساء الولودات، لكي تضعها في طبق من الكسكس يوم عاشوراء بنية حصول الفرج والشفاء من العقم..


    وتجد بعض أفراد الأسر المغربية يرفضون حلق لحاهم طيلة الأيام العشرة الأولى من محرم، ولا يستحمون، ولا يغسلون ثيابهم، ويتجنبون مظاهر الفرح، منذ اليوم الأول من شهر محرم الحرام، إلى أن تمر مناسبة عاشوراء، وحينئذ يحللون لأنفسهم ما حرموه عليها من مباهج الحياة ومباحاتها.




    السنة هي الغالبة




    ويرجع الدكتور مصطفى بن حمزة، رئيس المجلس العلمي لوجدة، في تصريح لوكالة قدس بريس، تبرير هذه العادات إلى أن هناك ''بصمات شيعية'' في احتفالات بعض المغاربة بعاشوراء، والتي تصادف بداية السنـة الهجرية الجديدة، مما يؤكد أن التشيع، الذي انتشر في أماكـــن كثيــــرة فــي العالم الإسلامي وصل إلى المغرب، واستوطن به فترة من الزمن، لكن هذه البصمات، التي ليس لها أصل شرعي، بقيت محدودة الوجود ـ حسب الدكتور بنحمزة ـ وظلت العادات السنية هي الغالبة، بحكم أن الغرب الإسلامي يعتمد في أغلبه على المذهب السني.


    ومن هذه العادات أيضا، ما يقوم به أغلب المغاربة من إخراج الزكاة خلال هذه الأيام، وصيام يوم التاسع والعاشر من شهر محرم.


    ويؤكد فريد، شاب وطالب جامعي، رأي الدكتور بن حمزة، فهو يصوم كل عام تاسوعاء وعاشوراء من محرم الحرام، حتى ينال الأجر العظيم والثواب الوفير. يقول فريد: ''لم أترك قط صيام اليومين التاسع والعاشر من شهر محرم، اتباعا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحاول جهد استطاعتي أن أبتعد عن كل البدع التي تصاحب عادة هذه الأيام المباركة..''.


    والمؤكد أن غالبية المغاربة يحرصون على إخراج زكاة أموالهم وعروض تجارتهم في هذه الأيام من محرم، الشيء الذي يكون فرصة للنساء المعوزات للاستفادة من هذا التوزيع العشوائي للزكاة، مما يفرض حاجة تنظيمها حتى تصرف حقا لمستحقيها وتنفق في أبوابها المشروعة.
     
  2. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    Re : ''شعالة'' للشعوذة ..و''بابا عيشور'' للتسول.. و''ماء &#158

    و نتســــــــــــــــاءل

    لماذا تأخر النصر و لمـــــــــاذا يسخر من رســــــولنا !؟؟

    يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
     
  3. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    Re : ''شعالة'' للشعوذة ..و''بابا عيشور'' للتسول.. و''ماء &#15

    عاشوراء : أحزان الشيعة في المغرب السني








    الاحتفال لا يبدأ هذه الأيام فقط، بل تستعد له الأسر منذ احتفالات عيد الأضحى "نحتفظ بعظم الرجل اليمنى للأضحية، تتكلف واحدة من الفتيات الصغيرات بالعناية بهذا العظم، الذي نسميه /بابا عيشور/ " تقول فوزية 42 سنة.
    تخبئ الفتيات العظم في مكان آمن عن الأسرة، ويحظى بعناية كبيرة "بعد أن يزين بالحناء"، تضيف السيدة القادمة من قرية أولاد أمي زهرة/ 70 كلم عن مدينة الدار البيضاء/، قرب ابن أحمد "صباح عاشوراء يزين /بابا عيشور/، وتصمم له الفتيات لباسا أبيض عبارة عن جلباب وسلهام، ثم ينطلقن به، في موكب جنائزي حزين، وتشرع الفتيات الصغيرات في النواح "عيشوري عيشوري، دليت عليك شعوري".
    وتحمل الفتيات "الفواكه الجافة" رفقة الجنازة، ويخترن مكانا لائقا، لدفن /بابا عيشور/، يكون في موقع مرتفع يطلق عليه "المزرارة". وتنوح الفتيات "عيشوري العزيز، في الزاوية دفنتو".
    طقوس عملية الدفن تجري في اليوم الموالي لذكرى اغتيال الحسين، أي يوم 11 من شهر محرم
    كل واحدة من الفتيات تنوح مستحضرة قريبا لها توفي قبل فترة وجيزة.
    وهذا الاحتفاء يأخذ طابعا نسائيا خالصا، إذ يمنح /بابا عيشور/ للفتيات في القرية هامشا من الحرية "هذا عيشور ما علينا لحكام ألالة"، لذا يغيب الأطفال الذكور، وإذا حضروا، تهتف الفتيات في وجوههم "آلاولاد سيرو فحالكم، عيشور ماشي ديالكم".
    "عيشور" بالنسبة للمغاربة تجسيد لسيدنا الحسين، إذ يعاود الشيعة كل سنة الاحتفال بالشهيد، الذي قتلته الأيادي الغادرة. إنهم يستحضرون ما حدث في كربلاء.
    ويذكر التاريخ أن جيش يزيد خلال العهد الأموي قطع الطريق على قافلة الحسين في كربلاء قرب نهر الفرات، ومنعوا الماء عن الأطفال والنساء.




    وفي يوم 10 محرم، وكان الحرّ شديدا، وعظ سيدنا الحسين عليه السلام الناس وحذّرهم من عاقبة عملهم "أيها الناس انسبوني من أنا، ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها، وانظروا هل يحلّ لكم قتلي وانتهاك حرمتي، ألست أنا ابن بنت نبيكم وابن وصيه وأول المؤمنين بالله والمصدق لرسوله".ورفض الحسين مبايعة يزيد لفسقه ومخالفته شرع الله.
    فأصدر عمر بن سعد قائد جيش يزيد أمره بالهجوم على معسكر الحسين عليه السلام، واستشهد جميع أصحابه وأهل بيته وبقي سيدنا الحسين وحيدا فودّع عياله وأمرهم بالصبر والتحمل في سبيل الله ثم ركب جواده وتقدم يقاتل آلاف الجنود لوحده حتى سقط شهيداً فوق الرمال ومزق صدره بحوافر الفرسان.
    استلهم الشيعة تضحيات سيدنا الحسين عليه السلام، ويعتقدون أنه هو الذي انتصر على أعدائه. هذه الشجاعة حاضرة بقوة في المغرب، وتؤكد الدراسات التاريخية أن المغرب، ولبعده عن مركز الخلافة، كان دوما ملاذا للفرق الشيعية كالعبيديين والأباظيين والباطنيين والعلويين
    فكان الأدارسة، أول من حكم المغرب من المسلمين، متأثرين بالعلويين.
    وأكبر تجل للنظام الشيعي في المغرب كان خلال فترة الحكم "الموحدي"، فالموحدون تأثروا بالباطنية، وإن لم يبرزوها بقوة، كما أن مؤسس الدولة كان "المهدي المنتظر".
    ظلت الطقوس الشيعية حدثا احتفاليا، ومن أبرز مظاهر تلك الطقوس زيارة المقابر، فخلال العاشر من محرم يزور المغاربة بشكل مكثف، خاصة النساء، المقابر للترحم على الموتى
    وقبل تلك الزيارة بساعات، تجتمع العائلات وتعد الكسكس بـ "ديالة" الأضحية، و"اللحم المجفف" الذي احتفظ به من الأضحية، يليه شرب الشاي بالفواكه الجافة /الفاكية/
    كما يقتني الآباء ألعابا للأطفال وخصوصا "الطعاريج"، آلات موسيقية نقرية للفتيات".




    النار بدورها تحضر بقوة في هذه الاحتفالات، فالأحياء والقرى المغربية تشعل النيران، ثم يأتي الشباب ليتخطوها، وتستمر هذه الألعاب إلى وقت متأخر من الليلة، وتسمى "الشعالة".
    في المغرب تمتزج الطقوس الشيعية مع الطقوس اليهودية، فهذه مناسبة أساسية عند اليهود، إذ يصومون شكرا لله على نجاة سيدنا موسى من فرعون، وتعتقد كثير من النساء أن هذه الأيام مناسبة لممارسة كل أنواع الشعوذة، وتقام طقوس في المدن المغربية لهذا الغرض، ويؤكد باحثون أن هذه الطقوس من بقايا ممارسات اليهود المغاربة.
    صباح يوم عاشوراء يذهب الناس إلى الحمام باكرا، ومن لم يفعل "يصب عليه الماء في الشارع"، وهو ما يعرف بـ "زمزم".
    ومن خلال كل هذه الطقوس : ثنائية الماء والنار، اجتماع الأضداد، حزن على استشهاد الحسين في كربلاء، وفرح بانتصاره على أعدائه من خلال إظهاره لروح التضحية، يتحول المغرب السني إلى قلعة شيعية خلال أيام الاحتفال، التي يمتزج فيها الحزن بالفرح.

    almaghribia.ma
     

Partager cette page