شعر راءع للزين العابدين

Discussion dans 'Poésie, littérature' créé par Mysa, 24 Mai 2012.

  1. Mysa

    Mysa Accro

    Inscrit:
    18 Avril 2012
    Messages:
    5523
    J'aime reçus:
    2310
    َليْسَ الغَريبُ َ غريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ *إِنَّ الغَريبَ َ غريبُ اللَّحدِ وال َ كَفنِ
    إِنَّ الغَريِبَ َلهُ حَقٌّ لِغُرْبَتِهِ * على اْلمُقيمينَ في الأَوطانِ والسَّ َ كن
    سََفري بَعيدٌ وَزادي َلنْ يُبَلِّغَني * وَُقوَّتي ضَعَُفتْ والموتُ يَطُلبُني
    وَلي بَقايا ُ ذنوبٍ َلسْتُ َأعَْلمُها * الله يَعَْلمُها في السِّرِ والعََلنِ
    مَا َأحَْلمَ اللهَ عَني حَيْثُ َأمْهََلني * وَقدْ تَمادَيْتُ في َ ذنْبي ويَسْتُرُنِي
    تَمُرُّ ساعاتُ َأيَّامي بِلا نَدَمٍ * ولا بُكاءٍ وَلاخَوْفٍ ولا حَزَن
    َأنَا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِدًا * عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْ ُ ظرُني
    يَا زَلًَّة كُتِبَتْ في َ غ ْ فَلةٍ َ ذهَبَتْ * يَا حَسْرًَة بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرُِقني
    دَعْني َأنُوحُ عَلى نَ ْ فسي وََأنْدِبُها * وََأقْ َ طعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيرِ وَا َ لحزَنِ
    َ كَأنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُن َ طرِحًَا * عَلى الفِراشِ وََأيْديهِمْ تَُقلِّبُني
    وَقد َأتَوْا بِ َ طبيبٍ َ كيْ يُعالِجَني * وََلمْ َأرَ الطِّبَّ هذا اليومَ يَنَْفعُن
    واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُها * مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ
    واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْ ُ غرِها * وصَارَ رِيقي مَريرًا حِينَ َ غرْ َ غرَني
    وَ َ غمَّضُوني وَراحَ ال ُ كلُّ وانْصَرَفوا * بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا ال َ كَفنِ
    وَقامَ مَنْ كا َ ن حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ * نَحْوَ المُغَسِّلِ يَْأتيني يُغَسِّلُني
    وَقا َ ل يا َقوْمِ نَبْغِي غاسِ ً لا حَذِقًا * حُرًا َأرِيبًا َلبِيبًا عَارِفًا َفطِن
    َفجاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ َفجَرَّدَني * مِنَ الثِّيابِ وََأعْرَاني وَأْفرَدَني
    وََأوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْ َ طرِحًا * وَصَارَ َفوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظُِفني
    وََأسْ َ كبَ الماءَ مِنْ َفوقي وَ َ غسََّلني * غُسْ ً لا َثلاثًا وَنَادَى الَقوْمَ بِال َ كَفنِ
    وََألْبَسُوني ثِيابًا لا كِمامَ لها * وَصارَ زَادي حَنُوطِي حينَ حَنَّ َ طني
    وَأخْرَجوني مِنَ الدُّنيا َفوا َأسَفًا * عَلى رَحِيلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُني
    وَحَمَّلوني على الأْكتافِ َأربَعَةٌ * مِنَ الرِّجالِ وَخَْلفِي مَنْ يُشَيِّعُني
    وََقدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا * خَلْفَ الإِمَامِ َفصَلَّى ثمّ وَدَّعَن
    صَلَّوْا عََليَّ صَلاًة لا رُكوعَ لها * ولا سُجودَ َلعَلَّ اللهَ يَرْحَمُني
    وََأنْزَلوني إلى َقبري على مَهَلٍ * وََقدَّمُوا واحِدًا مِنهم يَُلحِّدُني
    وَ َ كشَّفَ الّثوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْ ُ ظرَني * وََأسْ َ كبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ َأ ْ غرََقني
    َفقامَ مُحتَرِمًا بِالعَزمِ مُشْتَمِ ً لا * وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ َفوْقِي وفارََقني
    وقَا َ ل هُلُّوا عليه التُّرْبَ وا ْ غتَنِموا * حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَن
    ظُلْمَةِ القبرِ لا ُأمٌّ هناك ولا * َأبٌ شَفيقٌ ولا َأخٌ يُؤَنِّسُني
    فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يا َأسَفًا * عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُني
    وَهاَلني صُورًَة في العينِ إِ ْ ذ نَ َ ظرَتْ * مِنْ هَوْلِ مَطَْلعِ ما َقدْ كان َأدهَشَني
    مِنْ مُن َ كرٍ ونكيرٍ ما َأقولُ لهم * َقدْ هَاَلني َأمْرُهُمْ جِدًا َفَأْفزَعَني
    وََأْقعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهِمُ * مَالِي سِوَاكَ إِلهي مَنْ يُخَلِّصُنِي
    َفامْنُنْ عََليَّ بِعَ ْ فوٍ مِنك يا َأمَلي * َفإِنَّني مُوَثقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهَن
    تَقاسمَ الأهْ ُ ل مالي بعدما انْصَرَفُوا * وَصَارَ وِزْرِي عَلى َ ظهْرِي َفَأْثَقَلني
    واستَبْدََلتْ زَوجَتي بَعْ ً لا لها بَدَلي * وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّ َ كنِ
    وَصَيَّرَتْ وََلدي عَبْدًا لِيَخْدُمَها * وَصَارَ مَالي لهم حِ ً لا بِلا َثمَنِ
    َفلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيا وَزِينَتُها * وانْ ُ ظرْ إلى فِعْلِها في الأَهْلِ والوَ َ طنِ
    وانْ ُ ظرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بَِأجْمَعِها * هَ ْ ل رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ ا َ لحنْطِ وال َ كَفنِ
    خُذِ الَقنَاعََة مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها * َلوْ لم يَ ُ كنْ َلكَ إِلا رَاحَةُ البَدَن
    يَا زَارِعَ ا َ لخيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ َثمَرًا * يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوُْقوفٌ عََلى الوَهَنِ
    يَا نَفْسُ ُ كفِّي عَنِ العِصْيانِ وا ْ كتَسِبِي * فِعْ ً لا جمي ً لا َلعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
    يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَنًا * عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِا َ لحسَنِ
    ثمَّ الصلاُة على الْمُختارِ سَيِّدِنا * مَا وَصَّا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ
    والحمدُ لله مُمْسِينَا وَمُصْبِحِنَا * بِا َ لخيْرِ والعَ ْ فوْ والإِحْسانِ وَالمِنَن
     
    bella999 apprécie ceci.

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.