شقيق الملياردير السعودي الوليد بن طلال يتهمه بالجنون!!

Discussion dans 'Faits divers' créé par jijirose, 1 Juillet 2009.

  1. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83


    صعد الأمير خالد بن طلال هجومه على شقيقه الملياردير السعودي الأمير الوليد حيث وصفه بأنه "يعاني من جنون العظمة"، وأن الحل هو بالحجر على أمواله ومنعه من السفر حتى يصحح مساره، لأنه ذو توجهات مخالفة للشريعة.. إنه يريد ترويج الفتن من خلال مشاريعه الإفسادية... وقال خالد (القريب من التيار المحافظ في السعودية)، إنه تحاشي مراراً إعلان النقد المباشر لشقيقه، وذلك "علي أمل أن ينصلح حاله، لكن بعد وصول الأمر لمرحلة المجاهرة ببرامج الإفساد كان لابد من الاقتداء بالمنهج النبوي في إنكار المنكر"، علي حد قوله

    الأمير خالد بن طلال
    [​IMG]

    ووجه خالد معظم انتقاداته إلي مشاريع الوليد السينمائية والإعلامية، قائلاً: "إنه يهدف بتلك المشاريع، إلي إحداث تغيير فكري يقلب الأعراف الدينية والأخلاقية في السعودية". ورأي خالد أن شقيقه "يريد ترويج الفتن، وأن لديه استراتيجية بأن يدخل قنوات روتانا إلي السينما في السعودية".

    ونفي أن تكون توجهات شقيقه بضوء أخضر من القيادة السياسية قائلاً: "إن هذا الأمر غير صحيح بتاتاً، والدليل علي ذلك أن قادة هذه البلاد دأبوا علي مدي العقود السابقة علي تأكيد العمل بشرع الله".

    وشدد علي أن "مثل هذه التصرفات المنافية للشرع الإسلامي ليست سياسة ولا توجّهاً للدولة ولا تقرّها الدولة، إنما هي توجهات خاصة في صورة قنوات تُبث من الخارج، أو مشاريع يتبناها أفراد في الداخل".

    وبشأن تصريحات شقيقه الوليد حول دعمه للسينما في السعودية، بيّن خالد أنها إعلان هزيمة وليست انتصارًا. ومضي قائلاً: "إن استرسال الوليد في مشاريعه الإفسادية تحدٍّ للمجتمع، وإحراج لولاة الأمر". وحذر خالد شقيقه قائلاً: "إنه لا يعلم أن الذنوب تتراكم عليه، ودعاء الناس يتزايد عليه، وأن المجاهرة بالمنكر من أسباب سلب العافية".

    وفي السياق ذاته، اعتبر خالد أن شقيقه يعاني "جنون العظمة"، وقال: "أدعو الله أن يسخر ولاة الأمر للحجر علي أموال الوليد ومصالحه ومنعه من السفر حتي يرتدع ويصحح مساره"، مشيراً إلي أن العلماء أفتوا بأن لولي الأمر الحق في التصرف بما يدفع الفساد ويحقق الأمن الفكري والأخلاقي

    الأمير الوليد بن طلال
    [​IMG]
    وأفصح الأمير الوليد بن طلال، عن تفاصيل ثروته للمرة الأولي في كانون الاول 2008 وقال إنها تبلغ 17.02 مليار دولار، وتشتمل علي حصته في ممتلكات مجموعات شركات المملكة القابضة، بالإضافة إلي ممتلكات عقارية ووسائل النقل (طائرات وسيارات ويخوت) ومجوهرات، فضلاً عن السيولة الموجودة في البنوك.

    ونفي خالد أن تكون ثروة شقيقه، من عرق جبينه، قائلاً: "هذا الحديث مغلوط، والفضل في تكوين الوليد ثروته يعود لوالدنا الأمير طلال بن عبد العزيز"، موضحاً أن شقيقه الوليد استخدم اسم والده كغطاء معنوي ودعم مادي. وأضاف خالد: "لا أنكر أنه استثمرها بعد ذلك، لكن البداية سهلت من والدنا الأمير طلال ومن أعمامنا أبناء عبد العزيز".

    وختم حديثه بتقديم اعتذار لوالده ولأسرته، بسبب رغبتهم في عدم الوصول إلي هذا المنحي في الحديث عن تجاوزات الوليد الدينية والأخلاقية، علي حد قوله، كما اعتذر لأعمامه أبناء الملك عبد العزيز، وللحكومة السعودية التي تعاملت برويّة مع شقيقه تقديراً لوالده، واعتذر ثالثاً للشعب السعودي والمسلمين عامة، مؤكداً أن توجه شقيقه الوليد لا يمثل بتاتًا توجهات الأسرة المحافظة دينيًّا، بل إنه يختلف تمامًا عن الأسس التي جاء بها الكتاب والسنة.



    source

     

Partager cette page