شهادات صدق في حق الاسلام

Discussion dans 'Roukn al mouslim' créé par wardia, 12 Septembre 2009.

  1. wardia

    wardia Citoyen

    J'aime reçus:
    43
    Points:
    28
    وجد الاسلام صدى كبيرا في عقول العديد من الكتاب والمفكرين والعلماء والفلاسفة الشرقيين والغربيين على السواء ، وهذه مقتطفات من الانوار التي شعّت على قلوبهم من العقيدة الاسلامية

    البروفيسور الياباني يوشيودي كوزان

    "لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله ، فإن أوصاف الجنين في القرآن لا يمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع ، الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله"

    المستشرق النرويجي الدكتور إيرنبرج أستاذ في جامعة أوسلو

    "لا شك في أن القرآن من الله ، ولا شك في ثبوت رسالة محمد"

    ليوبولد فايس مفكر وصحفي نمساوي

    "لقد عرفت الآن ، بصورة لا تقبل الجدل ، أن الكتاب الذي كنت ممسكًا به في يدي كان كتابًا موحى به من الله ، فبالرغم من أنه وضع بين يدي الإنسان منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا فإنه توقع بوضوح شيئًا لم يكن بالإمكان أن يصبح حقيقة إلا في عصرنًا هذا المعقد"

    ويل ديورانت

    "وقد كان أهل الذمة: المسيحيون والزرادشتيون واليهود والصابئون ، يتمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح لا نظير لها في البلاد المسيحية في هذه الأيام ، فقد كانوا أحرارًا في ممارسة شعائرهم ، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم"

    "وبقيت الكثرة الفعَّالة من أهل بلاد الشام مسيحية حتى القرن الثالث الهجري ، ويحدثنا المؤرخون أنه كان في بلاد الإسلام في عصر المأمون أحدَ عَشَرَ ألف كنيسةْ ، كما كان فيها عدد كبير من هياكل اليهود ومعابد النار ، وكان المسيحيون أحرارًا في الاحتفال بأعيادهم علنًا ، وكان الحجاج المسيحيون يأتون أفواجًا آمنين لزيارة الأضرحة المسيحية في فلسطين

    ولقد ذهب المسلمون إلى أبعد من هذا في حماية المسيحيين ، إذ عيَّن والي أنطاكية في القرن التاسع الميلادي حرسًا خاصًّا يمنع الطوائف المسيحية المختلفة من أن يقتل بعضُها بعضًا في الكنائس ، وانتشرت في أديرة الرهبان أعمالهم في الزراعة ، وإصلاح الأراضي البور.. واتخذ غير المسلمين على مَرًّ الزمن اللغة العربية لسانًا لهم ، ولبسوا الثياب العربية ، ثم انتهى الأمر باتًّباعهم شريعة القرآن ، واعتناق الإسلام"

    المستشرق الأمريكي مايكل هارت

    "لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقى حروفه كاملاً دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد

    ليو تولستوي

    "سوف تسود شريعة القرآن العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة"

    " لقد فهمت.. لقد أدركت... كل ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية تحق الحق ، وتزهق الباطل"

    دافيد دى سانتيلا

    "إن المستوى الأخلاقي الرفيع الذي يسم الجانب الأكبر من الشريعة الإسلامية قد عمل على تطوير وترقية مفاهيمنا العصرية ، وهنا يكمن فضل هذه الشريعة الباقي على مر الدهور ، فالشريعة الإسلامية ألغت القيود الصارمة والمحرمات المختلفة التي فرضتها اليهودية على أتباعها ، ونسخت الرهبانية المسيحية ، وأعلنت رغبتها الصادقة في مسايرة الطبيعة البشرية والنزول إلى مستواها ، واستجابت إلى جميع حاجات الإنسان العملية في الحياة ، تلك هي الميزات التي تسم الشريعة الإسلامية في كبد حقيقتها ، قد نجرؤ على وضعها في أرفع مكان وتقليدها أجل مديح علماء القانون وهو خليق بها"


     
    1 personne aime cela.
  2. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    J'aime reçus:
    326
    Points:
    83
    اللهم أعز الاسلام و المسلمين و أدل الشرك و المشركين اعداءك اعداء الدين
     

Partager cette page