صدام يعلن إضرابه عن الطعام منذ 3 أيام احتجاج&

Discussion dans 'Scooooop' créé par alphomale, 14 Février 2006.

  1. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    أعلن الرئيس العراقي صدام حسين في جلسة محاكمته اليوم الثلاثاء 14-2-2006م أنه مضرب عن الطعام منذ ثلاثة أيام احتجاجا على هيئة المحكمة وعلى "أسيادها" في إشارة إلى الأمريكيين، وذلك في افتتاح جلسة محاكمته الثانية عشرة التي بدأت اليوم والتي شهدت استمرارا للمناوشات وعبارات السباب بين المتهمين والقاضي.

    ودخل صدام قاعة المحكمة مرتديا نفس الملابس التي ارتداها أمس وهي الدشداشة الزرقاء وسترة سوداء، ودخل أخوه برزان مرتديا أيضا ملابس داخلية، وهتف صدام عند دخوله قائلا "الله اكبر تحيا الأمة العربية"، وهتف أخوه أيضا "يحيا حزب البعث العظيم" وطالب العراقيين بالثورة، واعترض على القاضي الذي طالبه بالسكوت قائلا "لا تشر لي بيدك هكذا، فأنا إنسان مثلك وربما أحسن منك".

    واعترض نائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان على عدم وجود محامين وقال إنه لم يوكل المحامين الذين عينتهم المحكمة، في حين اعترض صدام والمتهمون الآخرون على عدم عرض صورة الشهود الذين يشهدون ضدهم أو صوتهم الحقيقي، وقالوا إن من حقهم القانوني أن يعرفوا من يدعي عليهم.

    وتدور الجلسات لمحاكمة الرئيس العراقي السابق وسبعة من مساعديه, في قضية قتل 148 قرويا في بلدة الدجيل الشيعية في الثمانينات على خلفية محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها في صيف عام 1982, وبدأت الجلسة عند حوالي الساعة 12.00 (09.00 بتوقيت غرينتش).
    عودة للأعلى

    الاستماع إلى الشهود

    وذكر تلفزيون (العراقية) الممول من الحكومة العراقية الانتقالية أن المحكمة ستستمع اليوم إلى إفادة حامد يوسف حمادي وزير الثقافة في عهد صدام واثنين من عناصر جهاز المخابرات المنحل وهم فاضل العامري وحسن العامري في قضية الدجيل.

    وكان رئيس الادعاء العام في المحكمة جعفر الموسوي قد صرح بأن المحكمة ستستمع في جلسة اليوم إلى شهادة أربعة مسؤولين كبار في نظام صدام حول قضية الدجيل ومن ثم ترفع وقائع المحكمة إلى مايو/ أيار المقبل للبدء بالاستماع إلى إفادات المتهمين".

    وكانت المحكمة قد استمعت أمس الاثنين إلى إفادات أحمد حسين خضير السامرائي رئيس ديوان الرئاسة في حقبة صدام حسين وأحد منتسبي جهاز المخابرات العراقية المنحلة حول قضية الدجيل إلى جانب أكثر من عشرين شاهدا منذ انطلاق بدء المحكمة في قضية الدجيل في 19 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

    وشهدت جلسة المحكمة أمس صخبا قويا وسجالا حادا بين القاضي وكل من صدام وبرزان وآخرين في ظل غياب فريق الدفاع عن الرئيس المخلوع ومعاونيه، وقال الشاهد حسين خضير أمس أنه ليس لديه ما يقوله وأثنى على صدام وقال إنه تعرض للضرب وتم إحضاره إلى المحكمة بالقوة.

    وصرح المتحدث باسم المحكمة الجنائية القاضي رائد جوحي بأن للمحكمة الحق في إحضار أي شخص للإدلاء بشهادته.

    وقال للصحفيين عقب انتهاء الجلسة الحادية عشرة "إذا أراد فريق الدفاع عن صدام ومعاونيه الحضور إلى جلسات المحكمة فعليهم تقديم طلبا إلى المحكمة وأنها لم تعزل أحدا أو تطردهم كما أنها لم تمنعهم من الحضور".

    من جهة أخرى وصفت صحيفة "الصباح" المشادات الكلامية بين القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن وكل من صدام حسين وبرزان إبراهيم بأنها "شعوذة تسحقها أقدام القاضي".

    وقالت الصحيفة في مقال لها "لقد حقق القاضي رؤوف سحقا آخر لتهور وفظاظة المتهمين الطغاة بقوة القدم الشرعية الفولاذية وروح الحزم وسعة الصدر دون أن يكترث لكلام وشتائم الإفلاس التي تفوه بها الطاغية وزمرته".
    عودة للأعلى


    محامي صدام: ليس من حقهم إحضاره عنوة

    ومن جانبه صرح خليل الدليمي رئيس فريق الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لوكالة الأنباء الألمانية بأن إجبار موكله على حضور جلسة المحاكمة يعتبر انتهاكا من قبل رئيس المحكمة وغير قانوني بمقتضى القوانين العراقية الحالية.

    وانتقد الدليمي المحاكمة بقسوة بعد أن تحولت جلسة أمس الاثنين إلى فوضى عندما أصر صدام على أنه وسبعة من متهمين آخرين أجبروا على المثول أمام المحكمة ضد رغبتهم.

    وقال الدليمي لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) "إن ما حدث يمثل انتهاكا فاضحا لحقوق الإنسان والحقوق القانونية للمتهمين وتعد إهانة للرئيس الشرعي للبلاد"، وقال "لقد خدع المتهمون وأجبروا على دخول قاعة المحاكمة ثم منعوا بعد ذلك من مغادرتها".

    وطعن الدليمي أيضا بعنف في شرعية الإجراءات القضائية في ظل غياب المحامين المكلفين بالدفاع عن صدام والذين انسحبوا من قاعة المحاكمة في نهاية يناير/كانون ثان الماضي احتجاجا على أسلوب تعامل القاضي مع جلسات المحاكمة. وخلال جلسة اليوم الاثنين أشار القاضي رؤوف عبد الرحمن إلى مواد في القانون العراقي تسمح للقاضي بإجبار المتهم على حضور الجلسات.

    وقال الدليمي "أتحداه أن يثبت وجود نص في القانون العراقي يؤيد إجبار المتهمين على الحضور. وعلى العكس يمكن محاكمة المتهمين غيابيا"، وأضاف أنه وأعضاء فريق الدفاع لن يحضروا جلسة الثلاثاء وسيواصلون تعليق حضورهم ولكنهم لن يقاطعوا المحكمة حتى تتم تلبية الحد الأدنى من المطالب وفي الوقت نفسه فإنهم لن يخذلوا موكليهم.

    وأشار إلى أن المطالب تشمل ضمان الحماية الملائمة للمتهمين وللمحامين والشهود والسماح لأعضاء فريق الدفاع بالالتقاء بحرية مع المتهمين والتشاور معهم.

    ويذكر أن خمسة على الأقل من أعضاء فريق الدفاع قد قتلوا فيما تلقى آخرون تهديدات وغادر بعضهم البلاد سعيا للسلامة.
     

Partager cette page