. صدور النسخة العربية من "دليل التربية الجنسية

Discussion dans 'Scooooop' créé par izeli, 30 Décembre 2010.

  1. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63

    يضم محاور تتناول العذرية والعلاقات الجنسية خارج الزواج والعادة السرية والمثلية الجنسية والمراهقة والعنف الجنسي

    صدرت قبل أيام النسخة العربية من أول دليل للتربية الجنسية بالمغرب ألفته الطبيبتان نادية القادري وسمية برادة تحت عنوان "دليل التربية الجنسية". ويأتي صدور الكتاب شهورا قليلة بعد ظهور النسخة الفرنسية التي طرحت قضية بقيت على هامش النقاش مدة طويلة، وخنع الجميع إلى نوع من الصمت والتستر المريح، وتم تأجيل النقاش إلى وقت لاحق لا يعرفه أحد في إطار هدنة غير معلنة.
    الكتاب الجديد يعتبر خطوة مهمة في تاريخ المغرب الحديث ألفته طبيبتان نفسانيتان مغربيتان، إذ يعتبر كتاب «دليل التربية الجنسية» الأول من نوعه في المغرب والعالم العربي والإسلامي، بنسختيه الفرنسية والعربية، موجه إلى المراهقين والمراهقات، يشرح بشكل علمي دقيق ومفصل قضايا الجنس وتفاصيل الجسد والمتغيرات التي يعرفها في مرحلة المراهقة بصفتها مرحلة دقيقة من حياة الشباب.
    وانكب على تأليف هذا الكتاب التربوي كل من نادية قادري و سمية برادة، وهما طبيبتان نفسيتان ومتخصصتان في علم الجنس، كما تمارسان التدريس بكلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.
    ويأتي الكتاب الذي يضم 98 صفحة للإجابة على أسئلة المراهق (والمراهقة) الذي غادر للتو مرحلة الطفولة ودخل مرحلة جديدة لا يعرف عنها شيئا، وولج المجهول دون أي وسائل الدفاع والحماية، فالمراهق بين 13و18 سنة هو في حقيقة الأمر مخلوق بركاني يغلي ويثور إعصارا كاسحا يتأرجح بين أزمة المراهقة ورغبة الاستقلال والحب من أول نظرة والجسد الذي يتحول والأحاسيس الجديدة.
    ويضم الدليل الجنسي عدة محاور تتعلق بالعذرية والعلاقات الجنسية خارج الزواج والعادة السرية والمثلية الجنسية والمراهقة والعنف الجنسي. كما يحتوي الكتاب على ملحق حول القانون المغربي والجنس ومجموعة من العناوين والمعلومات الخاصة بجمعيات تعمل في ميدان الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا وحماية الطفولة.
    وأكدت البروفيسور قادري في لقاء مع «الصباح» أن العديد من الأبحاث السوسيولوجية المغربية أظهرت أن الشابة تدخل مرحلة المراهقة دون أن تكون مستعدة لذلك، كما أن الشباب ليست لهم معلومات حول الجنس أو يحصلون على معارف مغلوطة تكون أفكارهم حول الموضوع مجانبة للصواب.
    وتضيف الأستاذة الجامعية أن الثقافة الجنسية لهذه الشريحة الاجتماعية برمتها تتكون عبر القنوات التلفزيونية الفضائية وما تقدمه الصناعة البورنوغرافية من صور صادمة وعنيفة والمواقع الإباحية المجانية على شبكة الانترنيت، أضف إلى كل هذا الخطر المحدق الذي تمثله الأمراض المنقولة جنسيا وعلى رأسها داء فقدان المناعة (سيدا).
    وترى الأخصائية في علم الجنس، أن التربية الجنسية غائبة بشكل قطعي عند كافة الشرائح المجتمعية، وهو الوضع الذي يدفع إلى انتشار المعلومات الخاطئة والمغلوطة والأفكار المضللة، مضيفة أن هذا الكتاب جاء للإخبار والتربية ونشر المعرفة في أوساط الشباب من أجل ضمان انفتاحهم على حياة جنسية سليمة بصفتها مكونا هاما لصحتهم البدنية والنفسية.
    وحافظ الكتاب على مدى صفحاته 98 على منهجه العلمي والتربوي الرصين، مع المغامرة في حقل ملغوم وحساس حول المنظور الإسلامي للجنس، لكن بطريقة حذرة وممنهجة بعيدة عن البوليميك والمزايدة.
    وخلصت الطبيبتان إلى أن الإسلام يعطي أهمية كبيرة للعلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة كانت موضوعا لمجموعة من الآيات القرآنية الكريمة. ورسمت الكاتبتان الملامح الخاصة التي تميز نظرة الإسلام إلى موضوع الجنس مع إبراز حرصه (الإسلام) على التوافق بين الشريكين، واعتبار اللذة هدفا أساسيا للعلاقة الجنسية، والنظر إلى الممارسة الجنسية كصدقة يترتب عليها أجر، ورأي الإسلام في زنى المحارم والجنس خارج إطار الزواج والمثلية الجنسية والعلاقات في فترة الحيض وغيرها من المواضيع والقضايا الهامة والحساسة في الآن ذاته.
    لقد طرق «دليل التربية الجنسية»، أبوابا موصدة، وهز أركانا متداعية، وطرح أسئلة مؤجلة في وقت ينخر فيه الجهل والتعتيم أجسادنا. إنه بطاقة سفر ورحلة موجهة إلى كل المراهقين للاطلاع على منطقة جديدة ومحظورة في التعامل التربوي مع أطفالنا وأولادنا، حيث يتناول أمر التربية الجنسية بدرجة من العمق والشمول والعملية في آن واحد، لذا فإنه يعتبر إضافة جديدة وغير مسبوقة للمكتبة كما يعتبر إضافة توجه إلى الحائرين والمتسائلين عن مصدر موثوق يعودون إليه.
    تعد نادية القادري من الوجوه البارزة في مجال البحث العلمي في المغرب، فهي طبيبة بالمركز الجامعي الاستشفائي ابن رشد بالدار البيضاء منذ سنة 1986، وأستاذة الصحة النفسية بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، إضافة إلى أنها أخصائية في علم الجنس والمسؤولة عن الدبلوم الجامعي في الصحة الجنسية.
    وسبق للقادري أن فازت بجائزة «خميسة» دورة 2009 في مجال العلوم والأبحاث كما لها عدة أبحاث ومؤلفات نشرت في مجلات مغربية وأوربية وأمريكية. وأصدرت حديثا في سابقة من نوعها في المغرب «دليل التربية الجنسية» باللغتين العربية والفرنسية رفقة زميلتها سمية برادة


    la source

     
  2. FoX

    FoX حديدان آل نهيان Membre du personnel

    J'aime reçus:
    164
    Points:
    63
    Labass be3da lli ma gheybouch lkhi6ab ddini ...
     
  3. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    ce sera le n1 en vente toute l annee 2011...

    plus sincerment, c est une bonne initiative, il est temps que des cadres marocains ecrivent des bouquins plus proche de notre culture. c est mieux qu importe des livres faites par des etrangers.

    pour certains ca peut etre tres oses, mais deja c est plus adequate aux Marocains qu un livre fait pour consommation francaise
     
  4. yassinovic007

    yassinovic007 ik zeg het nu

    J'aime reçus:
    437
    Points:
    83
    tres bonne initiative
     

Partager cette page