صربي يقتل 13 شخصا بالرصاص في اسوأ مجرزة في صربيا منذ 20 عاما

Discussion dans 'Info du monde' créé par RedEye, 10 Avril 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    اقدم رجل الثلاثاء قرب بلغراد على قتل 13 شخصا باطلاق النار عليهم وهم افراد من عائلته وجيران له بينهم طفل في الثانية قبل ان يحاول الانتحار في اسوأ مجزرة تشهدها صربيا منذ عشرين عاما.

    وقال قائد الشرطة الصربية ميلوراد فيليوفيتش "قتل 12 شخصا في مكان الجريمة وتوفي شخص اخر متأثرا بجروحه في المستشفى".

    وقد قتل المعتدي ليوبيسا بوغدانوفيش (60 عاما) حوالى الساعة 3,00 ت.غ. ستة رجال وست نساء وطفلا في الثانية وغالبيتهم كانوا نائمين عند وقوع الهجوم.

    وغالبية الاشخاص الذين قتلوا تربطهم صلة قرابة مع المعتدي الذي قتل والدته وابنه البالغ من العمر 42 عاما فيما اصيبت زوجته بجروح بالغة.

    وعند سماعهم اطلاق النار توجه عناصر من الشرطة كانوا يقومون بدورية في البلدة الى المكان "حيث حالوا دون تواصل المجزرة لان بوغدانوفيتش حاول اطلاق النار على رأسه عندما رآهم" على ما افادت الشرطة في بيان لاحق.

    وقال مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس انها الجريمة الاكبر في صربيا في السنوات العشرين الاخيرة.

    واضاف قائد الشرطة ان الاطباء "يحاولون انقاذ حياة ثلاثة جرحى من بينهم مطلق النار".

    وقال مدير مستشفى الطوارئ في بلغراد زلاتيبور لونكار ان القاتل "ادخل في حالة حرجة وهو يعاني من اصابة في الرأس" وان زوجته المصابة بجروح خطرة "وضعت في قسم العناية الفائقة".

    وقال فيليوفيتش ان الحادث وقع قرابة الساعة الثالثة فجرا بتوقيت غرينتش في خمسة منازل مختلفة في بلدة فيليكا اسيفانكا على بعد خمسين كيلومترا جنوب بلغراد حيث يقيم غالبية افراد عائلة القاتل.

    ونقلت وكالة تانيوغ الرسمية للانباء عن الشرطة قولها ان القاتل حارب العام 1991 الى جانب القوات الصربية في النزاع الصربي-الكرواتي (1991-1995).

    وتقول الشرطة وجيران القاتل ان لا شيء في تصرفاته كان يعطي مؤشرات الى اتجاهه لارتكاب هذه المجزرة.

    وفي تلة قبالة المكان الذي وقعت فيه المجزرة يقول شقيق القاتل رادميلو بوغدانوفيتش (62 عاما) ان شقيقه كان متاثرا جدا بمشاركته في ذلك القتال ويقول له في كل مرة يتحدث عن الموضوع "+فليحمك الله مما عايشناه هناك+".

    واضاف "كان شخصا نزيها، ورجلا غير قادر على ايذاء حشرة".

    وقال صحافيون من وكالة فرانس برس انتقلوا الى هذه البلدة البالغ عدد سكانها 1700 نسمة ان المنازل الخمسة حيث وقعت الجريمة تمتلكها عائلة القاتل واربع عائلات اخرى وهي معزولة على سفح تل.

    وقد انتشرت الشرطة باعداد كبيرة مانعة الوصول الى محيط هذه المنازل. وخلت شوارع البلدة باستثناء نحو ثلاثين من الجيران تجمعوا للحصول على معلومات حول ما حصل.

    وقالت جارة تدعى ستانيتسا كوستادينوفيتش لوكالة فرانس برس "كان جارا ممتازا. ولم تكن هناك اي مؤشرات الى احتمال حصول امر كهذا".

    واضافت المرأة الستينية ان القاتل "وحده يعرف الدافع وراء جرائم القتل هذه. كان جارا جيدا هو ونجله. كان لطيفا ويعمل بكد ومستعدا دائما للمساعدة".

    وتابعت "لقد تحدثت اليه البارحة وسألته عن حاله فقال انه في حالة جيدة. وسألني هو عن صحتي" مشيرة الى انه "لم يكن يشرب الكحول" وان عائلته "هانئة".

    وقال الجيران ان المعتدي رجل نحيل وقصير القامة. وقد اصبح عاطلا عن العمل قبل سنة. وبدأ عندها يعمل في الزراعة.

    وقال جار اخر يدعى ميلوفان كوستادينوفيتش ان والد القاتل اقدم على الانتحار عندما كان الاخير طفلا.

    واكد "لقد نشأ يتيم الاب، وادخل عمه وابن عمه في السابق الى مستشفى للامراض النفسية".

    وكان الضحايا جميعهم نياما عند وقوع الهجوم وقد اطلق عليهم النار في الرأس على ما افادت الشرطة.

    واطلق القاتل النار من مسدس وبدأ على ما يبدو بنجله البالغ 42 عاما ومن ثم والدته واصاب زوجته قبل ان ينتقل الى المنازل المجاورة حيث تابع مسلسل القتل على ما اضاف المصدر ذاته.

    واوضح قائد الشرطة ان القاتل كان يحمل رخصة بالمسدس.

    وقال مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس ان المحققين يحاولون التأكد من ماضي القاتل لان لا شيء في حياته اليومية يشير الى احتمال ارتكابه مجزرة كهذه.

    وقال الشاب الكسندر ستيكيتش البالغ من العمر 29 عاما انه نجا لانه كان نائما في الطابق الاعلى من المنزل فيما كانت والدته في الطابق السفلي وقتلت.

    وروى قائلا "شعرت بانني احلم" حين سمعت الطلقات النارية مضيفا انه بعدما استيقظ وشاهد المجزرة قرر اللجوء الى اقرب جيران له.

    واضاف "هناك عثرت على امرأة مقتولة على مدخل منزلها وركضت في اتجاه منزل جدتي، لكن في الطريق الى هناك رأيت جارا اخر مقتولا".

    وبعدما وصل اخيرا الى منزل جدته اوثق شرطيون يديه ظنا انه مرتكب الجريمة في بادىء الامر.

    ورغم المأساة وصف ايضا القاتل بانه "كان رجلا لطيفا جدا".

    وقد اعلنت الحكومة الصربية الاربعاء يوم حداد وطني.

    وفي العام 2007 اقدم رجل على قتل تسعة اشخاص بالرصاص وجرح اثنين اخرين في بلدة يابكوفاتش في شرق صربيا.




    منارة

     

Partager cette page