صعود التيار الإسلامي المتشدّد يُثير قلقاً على مستقبل ماليزيا

Discussion dans 'Info du monde' créé par nassira, 22 Février 2010.

  1. nassira

    nassira العـــز و النصــر

    J'aime reçus:
    335
    Points:
    83
    [​IMG]
    مسجد في ماليزيا



    ضرب 3 نسوة باسم الشريعة للمرة الأولى

    شدّد محللون على أن صعود التيار الإسلامي المتشدد في ماليزيا، حيث ضربت ثلاث نسوة باسم الشريعة الإسلامية للمرة الاولى خلال الشهر الجاري، يثير شكوكاً بشأن مستقبل هذا البلد المتعدد الإتنيات، بحسب تقرير إخباري الأحد 21-2-2010.

    وهزت معاقبة ثلاث نسوة بالضرب بسبب قضية جنسية وسلسلة من التفجيرات التي استهدفت اماكن للعبادة وجدل حول استخدام كلمة الله من قبل غير المسيحيين، سمعة ماليزيا كدولة اسلامية معتدلة.

    وأكدت عالمة الاجتماع نوريني عثمان التي تنتمي الى مجموعة الضغط اخوات في الاسلام ان "مستقبل ماليزيا المتعددة الديانات غير واضح لان الحكومة مقصرة في التصدي لطلبات القوى الاسلامية المحافظة".

    وقد تعزز وضع المحاكمة الشرعية الاسلامية التي تعمل بموازاة النظام المدني، في السنوات الاخيرة وطبقت قوانين تحرم المشروبات الكحولية والعلاقات الجنسية قبل الزواج على مسلمين من المالاي.

    وقالت نوريني ان "ضرب ثلاث نسوة يشكل مخالفة واضحة للقانون الجزائي الماليزي الذي يمنع ضرب المرأة"، معتبرة انه "تضارب واضح بين الشريعة والقانون المدني في ماليزيا حيث الحكومة تقف بشكل واضح في صف الشريعة".


    وجاءت معاقبة النسوة الثلاث اللواتي حرصن على الترحيب بها باعتبار انها فرصة للتكفير عن ذنبهن، بعد جدل حول استخدام لفظ الجلالة، ما ادى الى تصاعد التوتر الديني.

    وتعرض مسجد ومصليان و11 كنيسة لهجمات بزجاجات حارقة وحجارة بعدما اقرت محكمة في كانون الاول (ديسمبر) الماضي إلغاء قرار يقضي بمنع غير المسلمين من استخدام كلمة الله لترجمة كلمة "غاد" بالانكليزية.

    وذكرت الحكومة ان استخدام الكلمة من قبل المسيحيين شائع في الشرق الاوسط وفي اندونيسيا المجاورة، لكن الامر غير وارد في ماليزيا لانه يشجع المسلمين على اعتناق ديانة اخرى، وهو امر غير قانوني.


    وقال المكتب الاستشاري للمخاطر السياسية والاقتصادية الذي يتخذ من هونغ كونغ مقراً "ليس هناك اي بلد في آسيا على الارجح يشهد وضعاً مماثلاً لما يجري في ماليزيا".

    واضاف ان "الناشطين الاسلاميين يهددون النظام العلماني الذي يشكل رصيد ماليزيا ويدفعون باتجاه اسلمة في هذا البلد بما يمكن ان يؤدي الى رحيل المستثمرين الاجانب وكذلك رجال الاعمال من مجموعات من السكان الاصليين مثل الصينيين والهنود".








    http://www.alarabiya.net/articles/2010/02/21/101027.html
     

Partager cette page